مصالحة بين الإخوان المسلمين والنظام المصري خلال أيام.. الترتيبات تجري منذ 4 شهور

7

كشفت مصادر مصرية مطلعة عن خروج مبادرة خلال الأيام المقبلة؛ للمصالحة بين جماعة والنظام الذي يقوده .

 

وقالت المصادر ذاتها طبقا لموقع “المصريون” إنه على مدار الـ4 أشهر الماضية وهناك جلسات مع شخصيات مدنية وسياسية للوقوف على أهم بنودها وكيفية إجرائها هذه المصالحة التي تحتوى على انخراط الإخوان في المجتمع والحياة السياسية بشكل تدريجي في مقابل التنازل عن قضية رابعة العدوية وعدم التمسك بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي وشرعيته.

 

وتضم أيضا بنود المصالحة، خروج المعتقلين من جماعة الإخوان المسلمين، والسماح لهم بالعمل الدعوي والسياسي بشكل تدريجي.

 

وقالت المصادر إن المبادرة دولية توافقية، حيث إن لزيارة الملك سليمان عاهل السعودية دورًا في التوافق وتقارب وجهات النظر بين الأطراف السياسية، مشيرة إلى أن هناك وسطاء تعمل بشكل سري لإنجاح هذه المصالحة مثل الدكتور محمد علي بشر والدكتور محمد سليم العوا والدكتور سعد الدين إبراهيم والنائب البرلماني السابق محمد العمدة وأحزاب منها حزبا الوسط والوطن.

 

وأشارت المصادر إلى أن العمدة يلعب دور الوسيط في المصالحة، حيث يتواصل مع جماعة الإخوان والدكتور محمد علي بشر الذي بدوره يقنع الجماعة ببنودها ويتم تسليمها إلى الدكتور سعد الدين إبراهيم، الذي سيرسلها مع عمرو عمارة، رئيس حزب العدالة الحرة السابق، إلى مؤسسة الرئاسة أو مجلس النوابـ للتوافق على بنودها وإجراء المصالحة.

 

وعن توقيت المبادرة، قالت إن الفترة الحالية مناسبة جدا لطرح هذه المبادرة، وعن المظاهرات التي خرجت ضد الرئيس السيسي وإمكانية وقوف المظاهرات هذه ضد إجراء المصالحة، قالت المصادر إن قضية تيران وصنافير من إخراجها يعرف تماما أنها سياسية ولا تؤدي بحال إلى إسقاط النظام، ولكنها أعادت انخراط جماعة الإخوان ولو قليلا مع القوى الأخرى والتي أعلنت عدم رفع أي علامات لرابعة أو للجماعة ورفع علم مصر فقط.

 

وجاء في بيان الإخوان، قبيل تظاهرات 25 أبريل، الداعي للتظاهر لرفض التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير: “أننا شركاء في أي تحرك وطني جاد نحو تخليص الوطن ممن انتهكوه واختطفوه، نحن شركاء في أي فعل إيجابي يعلي شعارات ثورتنا العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، وعلى الجميع تجنيب الخلافات الأيديولوجية ولتكن شعاراتنا وهتافاتنا فقط للوطن والإنسانية المهدورة فيه، فلنكن على قدر الحدث، ولنبتعد عن الخلافات الحزبية والسياسية الضيقة، ولا علم يعلو غدا على علم مصر، ولا هدف سوى إسقاط حكم العسكر وتحرير الوطن”.

 

وفي تصريحات سابقة للدكتور سعد الدين إبراهيم، راعي هذه المصالحة، أكد أن المصالحة قادمة بين الحكومة وجماعة الإخوان المسلمين خلال شهور من الآن “مارس الماضي”.

 

وقال: “مبادرتي للمصالحة هدفها السلام والاستقرار الداخلي ووقف نزيف الدماء الذي يجري في كل شبر بمصر، الذي ينتج أضراراً اقتصادية وهروب المستثمرين الأجانب في ظل عدم الاستقرار”.

 

وأشار إبراهيم إلى اعتقاده بأن “طرفي الخلاف المتمثلين في الإخوان ونظام الحكم المصري يرغبان في المصالحة”، مؤكداً أنه “لا بد من حدوث المصالحة بين الطرفين، وأتوقع أن تتم هذه المصالحة خلال أشهر من الآن، تبدأ بانتهاء حالة الاحتقان”.

 

كما توقع أن يطالب الإخوان بالانخراط مرة أخرى في العمل السياسي وتولي بعض المناصب الرئيسية وتمثيلهم في مجلس النواب، وغيرها من مناصب، واستبعد تنفيذ أحكام الإعدام بحق قيادات الإخوان، “بل إنه ربما يخرج مرسي وقيادات الجماعة من السجون بعد فترة”.

 

قد يعجبك ايضا
7 تعليقات
  1. فاطمة محمد يقول

    أنا أعتقد المصالحة بين السيسي والأخوان المسلمين صعبة لأن هناك دماء كثيرة سقطت ولا تستطيع الأخوان أن تتنازل عن هذه الدماء التي أريقت بلا وجه حق القضية لا تختصر الأخوان وحدهم أنما هي الثورة التي سرقت في يوم وليلة

  2. محمد حجازي يقول

    في السياسة والمصالح المشتركة بين الكبار في النزاعات لا قيمة فيها للدماء المهدورة فهي عادة ما تكون الا لدماء الغلابا من هذا الشعب المسحوق وهم الذين عادة ما يقدمون دماءهم قرباناً لوصول الزعيم هذا أو ذاك ظناً مهم في أن تتغير أحوالهم الى الأفضل يدفعهم ذلك في النهاية أن لا شيء لديهم سيخسرونه ويخافون عليه من تلك العواقب المحتملة .. فهم في واقع الحال قد خسروا كل شيء.
    نعم في السياسة قوالب متغيرة للعبة يختار منها السياسيون القالب الأنسب الذي يتقق مع برنامجة المحدد للبقاء مدة أطول وجني المكاسب على حساب تلك الدماء نفسها التي أهدرت والتي سوف تهدر … فالسياسي عادة ما يتصرف كالتمساح يذرف الدموع وهو يلتهم فريسته ” العناوين المعلنة إذا صحت تؤكد ما سلف والمعيار هو ما ستحمله الأيام من حصاد تلك المصالحة “

  3. محمد أحمد يقول

    خبر كاذب ليس له أساس من الصحة. لا يمكن للأخوان المسلمين التصالح مع من سفك الدم المصري وخرب أول ديمقراطية ناشئة في مصر. لن يطول الأمر، العام القادم 2017 سوف يكون سقوط نظام السيس.

  4. محمد يقول

    سلام والله انها فكرة جيدة ومهما يكون فاننا مسلمون واخواننا المسحيين هم اهل كتاب مع اليهود ادن ربي يوفق كل من يساهم في انجاهدا العمل يكفي العرب حروب والله انا نبينا حزين ادا كنا نحب نبينا نتصالح

  5. الشربينى الاقصرى يقول

    الصلح خير …للشربينى الاقصرى .
    جميع الشرائع السماوية والقيم الانسانية
    تدعوالى الصلح .
    ففى الصلح خير بل كل انواع الخير .
    اللهم اجعل هذا الكلام حقيقة لا خيالا .
    واجعل مصر بلدا مستقرا امنا .
    واجعل شعبها مباركا وفى رباط
    الى يوم الدين .

    الشربينى الاقصرى.

  6. Amr Boudj يقول

    تحيا سياسة المصالحة بين أبناء وبنات مصر.
    خطوة مباركة إن صحت التقارير.
    صراع جماعة الإخوان مع نظام السيسي أضر بالجميع وينبغي حله بكل الطرق والوسائل السلمية. لا بد من التوصل لحل مشرف يحفظ ماء الوجه ويسمح بالتركيز على حل مشاكل البلاد التي تتخبط في أزمات متعددة الأبعاد.

  7. عاصم ايوب يقول

    تم سؤال محمدالعمدة عن تلك المصالحة فقال لايوجداى شئ من هذاولم يحدث ولاتاخذوامن مصادرغيرمضمونة.لاتصالج علي الدماء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.