“خاص- وطن”- أثارت تصريحات أطلقها نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق, نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي, بعد إشادته بما تقدمه إيران من دعم للمقاومة الفلسطينية, على صعيد التدريب والإمداد والمال, الامر الذي دفع المغردين لإطلاق العديد من التعليقات, مهاجمين فيها أبو مرزوق واصفين تلك التصريحات, بأنها محاولة من حماس لمجاملة إيران لأجل مصالحها, لا لأجل فلسطين أو مقاومتها.
وطن رصدت التعديد من التعليقات حول تصريحات أبو مرزوق على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. إذ قال مشعل الخالدي: “قاتلك الله ، ما قدمته المملكة من دعم مادي ومعنوي وسياسي لا يقارن بأي دولة أخرى ولكنكم إخونجية خونة ناكرون جاحدون وصفويو الهوى!”.
أما عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى السعودية، الدكتور محمد البراك غرد: “جرائم اليهود في ستين سنة اقترفت إيران أضعافها في بضع سنين، والمجاهدون الصادقون الصابرون لايقبلون رشوة ليمدحوا عدوا يقتل أخوانهم”.
وأضاف البراك بتغريدة أخرى: “يعز علينا أن حماس تعزي في المجرمين الذين دخلوا سوريا لقتل أخواننا ثم تثني على إيران التي تستغل ثناء حماس لتحسين صورتها “.
وغرد العراقي عصام المعمر حول ذلك: “اللهم إني صائم ، حسبي الله عليكم يا حماس تصريح مؤذي لأهل العراق والشام وخيانة لشهدائهم أي حماقة هذه!!؟؟”.
فيما سخر سميح معلقاً: “واضح إن حماس حررت الأقصى بعد عشر سنين من حكم غزة بمعاونة إيران في معارك لا يراها إلا الإخوان”.
وقال أبو مرزوق خلال مقابلة مع فضائية “الأقصى” التابعة لحركة حماس إن سقف ما قدّمته إيران من دعم للمقاومة الفلسطينية على صعيد التدريب والإمداد والمال، لا يوازيه سقف آخر، ولا تستطيع معظم الدول تقديمه.
وأضاف: “موقف إيران الداعم والمساند للمقاومة والقضية الفلسطينية واضح ومعلوم، خصوصًا أنه معلن وفوق الطاولة”.
وتابع:” موقف إيران محل شكر وتقدير واحترام، وهو موقفنا مع كل من يدعم قضيتنا ومقاومتنا”.
وعلى مدى سنوات، أقامت حماس علاقات قوية ومتينة مع إيران، لكن اندلاع الأزمة السورية في مارس 2011، ورفض الحركة تأييد الرئيس السوري بشار الأسد، أثّر سلبًا على العلاقات بين الجانبين.
وفي سياق آخر، قال أبو مرزوق إن “هناك لقاءً مرتقبًا مع حركة فتح في العاصمة المصرية القاهرة، لمتابعة ملفات المصالحة الفلسطينية”، دون أن يحدد موعدا اللقاء.
وأوضح أن اللقاء سيشمل طرح كافة القضايا المتعقلة بمعبر رفح، والتسهيلات المتعلقة بقطاع غزة، والحوار حول المصالحة، إضافة إلى نتائج لقاءات الدوحة، التي عقدت بين الحركتين، في وقت سابق من هذا العام.
وقال مسؤولون في حركة حماس عقب الزيارة، إنهم اتفقوا مع المسئولين المصريين، على “ضبط الحدود” بين القطاع ومصر.