وطن – شن الداعية السعودي، الدكتور سليمان بن عجلان العجلان، هجوما عنيفا على الشيعة والمذهب الأباضي المنتشر في سلطنة عمان، معتبرا بأنهم “كفرة”، مهاجما الداعية المغامسي الذي اعتبرهم مسلمين.
وقال “العجلان” خلال لقاءه في برنامج “فتاوى” المذاع على قناة “المرقاب” زاعما أن “الشيعة والزيدية والأباضية والإسماعيلية وجميع الطوائف التي لها عقائد الشيعة هؤلاء كلهم كفار”، على حد زعمه.
وانتقد “العجلان” ما أفصح به الداعية “المغامسي” الذي أكد بأن هذه المذاهب هي “مذاهب مسلمة”، قائلا: “هذا القول تدليس على أمة محمد عليه السلام وتقريب للكفار من منهج اهل السنة والجماعة”.
داعية سعودي مستغربا معارضة “آل سعود”: أيكون فينا من يقول بأن هؤلاء لا يستحقون أن يكونوا ملوكا علينا!
وأضاف، “أقول لهذا الذي قال بأن شيعة اليوم وأباضية اليوم وإسماعيلية اليوم(…) هذه أصول كتبهم تنضح بالكفر البواح من تحريف لكتاب الله، ومن سب لصحابة رسول الله، ومن سب لأمهات المسلمين”.
وطالب “العجلان” من يعتبر هذه المذاهب مسلمة بان يعطيه إثبات بأن هذه المذاهب قد تبرأت من هذه الافعال، على حد قوله.
https://twitter.com/ajlan1387/status/877004358206074880
وكانت المملكة العربية السعودية قد أطلقت خلال انعقاد القمة الامريكية الإسلامية التي عقدت في الرياض في مطلع الشهر الماضي مركز “اعتدال” لمكافحة التطرف في العالم ومقره بالرياض.
ويقوم هذا المركز على 3 ركائز أساسية، وهي مكافحة التطرف وذلك عبر أحدث الطرق الفكرية والإعلامية والرقمية.
ويطور المركز مجموعة من التقنيات التي يمكن لها رصد ومعالجة وتحليل الخطاب المتطرف بدقة بالغة، وتقوم بمعاجلة البيانات وتحليلها بشكل سريع يصل إلى 6 ثواني فقط، من توافر البيانات.
ويعمل المركز على تفنيد خطاب الإقصاء وترسيخ مفاهيم الاعتدال، وتقبل الآخر، وصناعة محتوى إعلامي يتصدى لمحتوى الفكر المتطرف بهدف مواجهته، وكشف دعايته الترويجية.
والسؤال الآن: ما هو رأي مركز “اعتدال” في تصريحات “العجلان” في التحريض والتكفير للمذاهب الاخرى؟