“روحاني” ألمح إلى تورط السعودية في التحريض على احتجاجات إيران.. وسعود القحطاني يؤكد بـ”غباءه” هذه الشكوك!

1

بعدما ألمح الرئيس الإيراني دون تأكيد إلى تورط النظام السعودي، في التحريض على الاحتجاجات الدائرة في الآن، خرج مستشار ولي العهد السعودي بـ(غباءه) المعهود، ليؤكد الشكوك الإيرانية ويورط “ابن سلمان” من جديد.

 

وبالتزامن مع تلميحات الرئيس الإيراني واتهامه للنظام السعودي، قام سعود القحطاني (دليم) بإعادة نشر مقطع مصور على صفحته بـ”تويتر”، لولي العهد السعودي الأمير ، كان يقول فيه: «نعلم أننا هدف رئيسي للنظام الإيراني، ولن ننتظر حتى تصبح المعركة في ، وسننقل المعركة إلى إيران».

 

وتزامن نشر مقطع الفيديو مع تلميح الرئيس الإيراني «حسن روحاني»، الإثنين، إلى تورط «بن سلمان» في التحريض على تلك الاحتجاجات، عبر تصريحه الشهير.

وتشهد إيران، منذ الخميس الماضي، مظاهرات بدأت في مدينتي مشهد وكاشمر (شمال شرق)؛ احتجاجا على غلاء المعيشة، وامتدت لاحقًا لتشمل مناطق مختلفة، من بينها العاصمة طهران.

 

وأمس الإثنين، قال الرئيس الإيراني في خطاب ألقاه بشأن الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل 24 متظاهرا حتى اليوم، إن «العدو غاضب من عظمة الشعب الإيراني ونجاح وتطور إيران؛ الانتقاد والاحتجاج فرصة وليس تهديدا والشعب بنفسه سيرد على مخترقي القانون ومثيري أعمال الشغب».

 

واتهم «روحاني» الولايات المتحدة و() بتحريض بعض المتظاهرين للانتقام من إيران، مشيرا إلى أن العدو قالها صراحة إنه سينقل المعركة إلى داخل إيران، في إشارة إلى ولي العهد السعودي الذي صدر عنه هذا التهديد في وقت سابق.

 

وعبر «روحاني» عن اعتقاده أن الولايات المتحدة منيت بهزيمة كبرى بشأن الاتفاق النووي أمام حلفائها في .

 

ومن المعروف أن سعود القحطاني -المعروف اختصارا عند خصومه باسم “دليم”ـ والذي تم تعيينه مستشاراً في الديوان الملكي برتبة وزير بموجب أمر ملكي صدر في ديسمبر 2015، لا يتحدث من رأسه وأن تغريداته عادة ما تكون بتوجيه مباشر من سيده “ابن سلمان”

 

وقاد القحطاني حملة إعلامية عنيفة ضد بالتزامن مع اختراق دول الحصار لموقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، وبث تصريحات ملفقة على لسان أمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

كما يشرف “القحطاني” على تنسيق الملف الإعلامي بين محور “أبوظبي – ”، برفقة الإعلامي السعودي المقيم في تركي الدخيل، بالإضافة إلى دوره الأساسي في التجسس على الصحافيين والكتاب والمثقفين السعوديين.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابو العبد الحلبي يقول

    شعوب إيران ليست بحاجة إلى أحد لكي يحرضها أو لكي يساعدها، و أتمنى أن لا تقع القيادة الإيرانية للإنتفاضة في نفس الأخطاء التي وقعت فيها زعامات الثورة في سوريا و على الأخص الوقوع في فخ المال السياسي من بعض دول الإقليم. شعب سوريا انتفض في عام 2011 معلناً أن ثورته “هي لله ، لا للسلطة و لا للجاه” ، و لكن الأمر لم يبقى كذلك ، و لو بقي كذلك لما استطاعت أي قوة على وجه الأرض أن تهزم الثورة.
    الاستعمار قام بتكليف بعض دول الإقليم باحتواء الثورة عن طريق المال السياسي الذي ربط الفصائل و قيدَها و حددَ لها أماكن العمل “فمثلاَ ممنوع العمل في دمشق أو في مناطق النصيريين”. هذه القيود ، جعلت ضرب هذه الفصائل أمراً سهلاً و خسروا الكثير ، و بما أن دول الإقليم لديها علاقات حميمة مع “الحيوان” -من تحت الطاولة- فلقد أمكن إغتيال الكثيرين من قيادات الفصائل.
    إذا صمدت شعوب إيران ما يزيد عن أسبوع ، و وجهتها قيادة إيرانية لا تفتح خطوطاً مع الخارج المتآمر ، فلسوف تنجح و تقتلع النظام العفن العميل الذي يتستر وراء الدين و الدين منه براء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.