مجلة استخباراتية فرنسية: سلطنة عُمان تقود وساطة “سرية” بين إيران وامريكا .. هذه تفاصيلُها

في واقعة جديدة تؤكد على دورها الريادي في العمل على تحقيق السلم العالمي من خلال دورها الحيادي في المشاكل الدولية، كشفت مجلة “انتيليجنس أونلاين” الاستخباراتية الفرنسية عن قيام سلطنة عمان بوساطة سرية بين إيران والولايات المتحدة بعد تصاعد حدة التهديدات في أعقاب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

 

وقالت المجلة في تقرير لها، إن لقاءات جرت في مسقط، مؤخرا، بين وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ونظيره العماني يوسف بن علوي، ومدير جهاز المخابرات الداخلية العمانية الجنرال سلطان بن محمد النعماني.

 

وأوضحت المجلة أن اللقاءات تأتي -على ما يبدو- في إطار بحث مهام عمانية جديدة ضمن الوساطة المتعلقة بالأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.

 

وقالت إن هناك تحفظا في مسقط بشأن الكشف عن محادثات سرية مع الولايات المتحدة في ظل الظروف الراهنة.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران، الذي وقعه سلفه باراك أوباما في 2015؛ مما أحدث ردود فعل واسعة في العالم؛ حيث رفضت إيران تلك الخطوة، بينما أكد أطراف الاتفاقية الأخرى التزامهم بها، في حال احترمتها طهران.

 

وعقب الانسحاب، كشفت الإدارة الأمريكية ضغوطها على طهران عبر فرض عقوبات إضافية، والسعي لتشكيل تحالف إقليمي في مواجهتها.

 

وتريد واشنطن –من تلك الضغوط- إجبار طهران على اتفاق نووي معدل يعالج المخاوف بشأن الصواريخ الباليستية الإيرانية، وإذكاء الحروب الأهلية في المنطقة، وتحسين نظام التفتيش (على المنشآت النووية الإيرانية)، حسب ما تقول الخارجية الأمريكية.

 

يذكر أن سلطنة عمان استضافت من قبل محادثات سرية حول الملف النووي الإيراني بين البلدين المتعاديين، وذلك قبل انتخاب الرئيس المعتدل حسن روحاني في يونيو 2013.

Exit mobile version