نفت الفتاة الفلسطينية المحرّرة من سجون الإحتلال الإسرائيلي، عهد التميمي، نيّتها خوضا تجارب سياسية مستقبلية.
وقالت في لقاءٍ مع قناة “نسمة” التونسية: ”لن أنتمي لأي حزب ولا لأي فصيل سياسي، سأواصل النضال من موقعي”.
وتوجهت “التميمي” بالشكر إلى الشعب التونسي على دعمه للقضية والنضال الفلسطيني.
وأضافت التميمي، أنها متأكدة من وفاء الشعب التونسل للنضال الفلسطيني وعدم تقصيره تجاه دعم القضية والروابط التي تجمع الشعبين.
وعن مستقبلها، أكدت التميمي أنها ستواصل النضال عبر انشاء جمعية بإسمها من مهامها الاحاطة بالأسرى بعد خروجهم من الاعتقال وادماجهم من جديد في المجتمع لتجاوز الترهيب النفسي والجسدي الذي يمارسه الكيان الصهيوني تجاه الأسرى والاسيرات.
وتحدثت عهد التميمي عن صعوبة الاوضاع في سجون الاحتلال والممارسات القاسية التي يتعرضون لها خصوصا مع الاسرى الاطفال.
واستقبل الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، الثلاثاء، في قصر قرطاج، عهد التميمي برفقة أفراد عائلتها.
وأكد السبسي أن دعوته “للمناضلة عهد التميمي وتكريمها في تونس هو تقدير لنضالات وتضحيات كبيرة لأجيال متعاقبة من الشعب الفلسطيني واعتراف متجدد وثابت بعدالة القضية الفلسطينية وبمكانتها في وجدان الشعب التونسي”.
وبحسب بيان من الرئاسة التونسية “أبرز الرئيس مواقف تونس الداعمة والمساندة لهذه القضية ووقوفها إلى جانب المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.