مرسوم بخط يد صدام حسين يأمر به بسحب الأوسمة من حكام الخليج باستثناء السلطان قابوس
وطن- تداولت حسابات عُمانية عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة لقرار رئاسي عراقي بخط يد الرئيس الراحل صدام حسين يأمر فيه بسحب الأوسمة العراقية الممنوحة لحكام دول الخليج باستثناء سلطان عمان قابوس بن سعيد.
لهذه الأسباب.. سلطنة عمان هي الأقدر على الوصول إلى حل في اليمن وسوريا والعراق!
ووفقا للقرار الرئاسي الذي رصدته “وطن”، والصادر بتاريخ 17 تشرين أول/أكتوبر عام 1990، فقد وجه الرئيس العراقي أمرا لرئيس ديوان رئاسة الجمهورية بـ”سحب كل الأوسمة والأنواط من حكام الخليج عدا جلالة السلطان قابوس”.
وأضاف صدام حسين في الأمر الموجه لرئيس الديوان آنذاك: “لا يشرفنا أن تتزين صدور الحكام وهم عملاء صغار للأجنبي”.
وثيقة بخط الرئيس العراقي السابق صدام حسين بتاريخ ١٩٩٠/١٠/١٧م
بشجب كل الأوسمة والأنواط من حكام الخليج عدا جلالة السلطان قابوس.المصدر: موقع النائب العراقي#قلعة_التاريخ pic.twitter.com/nQcmAtJawQ
— قلعة التاريخ (@qal3ataltareekh) November 29, 2018
يشار إلى أن موقف سلطنة عمان من غزو العراق للكويت عام 1990 انتهج سياسة خارجية تحتفظ بقدر من الاستقلالية، على الرغم من أنها التزمت بالموقف الخليجي العام.
وأعلنت السلطنة حينها إرسال قوات عمانية للمشاركة في القوة العسكرية الخليجية على الحدود السعودية الكويتية، وفي الوقت نفسه احتفظت بطريق مفتوح مع بغداد مثلت من خلاله جسرا بين الطرفين، حيث كانت مواقفها تميل إلى الحل السلمي في حالة انسحاب العراق من الكويت وعودة الحكومة الشرعية تفاديا لإراقة الدماء وتجنبا للأخطار التي يمكن أن تحدق بالأمة العربية.
ترك الوسام لقابوس في سنة ١٩٩٠، لو كان صدام حسين حي كان أرسل قابوس لسيدنا عزرائيل لكي يعطيه هناك وسام الخيانه وبيع القدس واستقبال مدام نتنياهو وزوجها ورئيس القطارات اللأسرئيليه لفتح قطار من تل أبيب لمسقط ، قطار الخيانه
اخبرني ما جنسيتك وبرد عليك الرد الشافي
عزرائيل يتفتفك انت واللي جابك يا حقير.
لكم العالم ولنا قابوس عمان
إلى جهنم انت وحكامك وبئس المصير وتظل عمان شامخه بحكيم العرب والعالم قابوس ويزرع بذور الطيب في كل الأزمان كان وما زال كل العرب توقف عند حد بابه.
أتريد أن تعرف ما جنسيته؟
أنا أخبرك _إسرائيل.
الله يرحمه ابو عدي والله يحفظ والدنا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه
مسكين صدام ! لو عاد اليوم للحياة لسحب الوسام وهو يبكي بمرارة ! فصاحبه الذي مدحة قبل 28عاما استقبل نتنياهو ! ونظم استقبال الف ليلة وليلة له واحاديث شيقة حتى الفجر وفرقة موسيقية تصدح بالأغاني !وقدم له التنازلات هي أم التنازلات على لغة صدام حسين وأم التطبيع وبالطبع ام الانبطاحات! ! يا صدام لم يعد الامر فيه أية فائدة سحبت ام لم تسحب ! وسام او غيره أنت سحبت عنهم الوسام وهم سحبوا عنك العراق وحاصروك إلى يوم اعدامك! انتهت الأمور ومن بقي له الوسام عار حتى ان تذكر اسمه بعد غزوة بني صهيون لعقر داره وتدنيس بلاده في 25أكتوبر 2018م ! لو على وسام لسكتنا ! لكن متجرة بالقضية الفلسطينية ! هزلت!