وطن- شن حزب الله اللبناني هجوما عنيفا على وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، مستنكرا تصريحاته بحق رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، على خلفية بيان أصدره الأخير واقترح فيه تغيير الحكم في البحرين.
وقال حزب الله اللبناني، المدعوم من إيران، إن تصريحات الوزير البحريني مرفوضة و”غير أخلاقية”، ووجه تهما “شخصية” عدة للوزير البحريني بسبب ما وصفه بـ”التعرض الشخصي” لمن وصفه بـ”رمز من رموز الشعب العراقي”
وتابع في بيان له الاثنين “هذا تصريح مدان ومستنكر ومرفوض وغير أخلاقي”،وهو تصريح يعبّر فقط عن الشخصية السفيهة والتافهة لهذا الوزير الذي لجأ إلى الشتائم والكلام البذيء والتعرض الشخصي،عوض أن يستخدم مفردات السياسة والمنطق والبيان القويم كما يليق بوزير آخر في موقعه”.
وأضاف حزب الله “هذا الوزير آثر أن يعكس خصاله المريضة ومواصفاته السيئة التي عرفها العالم عنه”، ولفت الى “هذا الوزير شريك في سياسة الإجرام والظلم والقهر التي ينفذها نظامه البغيض ضد شعب البحرين الشريف الأبي المتمسك بحقوقه الانسانية وكرامته الوطنية ونضاله السلمي رغم الضغوطات والمصاعب والتضحيات”.
وكان الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة قد قال في تغريدة له عبر موقع تويتر ردا على بيان الصدر: “مقتدى يبدي قلقه من تزايد التدخلات في الشأن العراقي. وبدل ان يضع إصبعه على جرح العراق بتوجيه كلامه للنظام الايراني الذي يسيطر على بلده، اختار طريق السلامة ووجه كلامه للبحرين. اعان الله العراق عليه وعلى امثاله من الحمقى المتسلطين”.
وسلمت وزارة الخارجية العراقية مذكرة احتجاج للسفير البحريني لديها على تصريحات وزير الخارجية مشيرة إلى أنه “أساء للرموز الدينية والسياسية العراقية”، وفقا لما نشرته عبر موقعها الرسمي، الأحد.
وكان الصدر قد أصدر بيانا اقترح فيه إنهاء الحروب في عدد من الدول العربية، منها البحرين، وتغيير الحكم فيها، ما أثار استنكارا واسعا بين دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها السعودية والإمارات.
واستدعت المنامة القائم بأعمال السفارة العراقية لديها بالإنابة للإعراب عن استنكارها واحتجاجها الشديدين على البيان الصادر عن رجل الدين الشيعي.