عُمانيون يلقّنون إعلامياً سعودياً درساً قاسياً بعد إساءته للسلطان قابوس ويعترف أنهم يهاجمون بأوامر عليا!

وطن- شن مغرّدون عُمانيون بموقع تويتر هجوما عنيفا على إعلامي سعودي، تطاول على السلطنة وقياداتها متهما الحكومة العُمانية بدعم الحوثيين في اليمن والإضرار بمصالح الخليج.

الإعلامي علي الفصيلي وفي تعليقه على تغريدة لرجل الأعمال السعودي محمد العامر، زعم فيها أن عُمان ليست محايدة في حرب اليمن، قال:”أوافقك الرأي أخ محمد في العبث السياسي الذي يمارسه النظام العُماني” .

وتابع مسيئا للقيادة العُمانية وعلى رأسها السلطان قابوس عبر مزاعم واهية ومعترفاً أن هجوم المغردين السعوديين على السلطنة يتم بعد أوامر عليا:”والذي يضر بمصالح الدولة العمانية ويفسد علاقاتها السياسية والدبلوماسية والاقتصادية دون وعي من قيادة هذا النظام بحجم المخاطر التي تنتج جراء هذا التخطيط الغبي، وسكوتنا كمغردين سعوديين مرتبط بما تعلنه حكومتنا الرشيدة.”

وتسببت تغريدة “الفصيلي” في غضب واسع بين العُمانيين الذين هاجموه بشدة وفندوا أكاذيبه ومزاعمه الواهية.

وعلق أحدهم في رد ناري:”مجموعة محدودة تسميها حوثيين وتمرغ انفك في التراب امام العالم؛ ولو كانت عمان او ايران تدعم الحوثي لتغير حالك للافضل ولتعلمت معنى الكرامة فلا ترمي فشلك على غيرك”.

وكتب آخر:”سياسة عمان تحتاجون ل ١٠٠ سنة ضوئية لكي توصلوا لما وصلت إليه فهي سياسة حكيمة وليست صبيانية ، لم تكن في يوم ما تابعة لأحد ، ولم تكن ألعوبة تسير كيفما يؤمر لها”.

وتابع:”وأما سالفة التهريب ومساعدة الحوثي ، فيسلم عليك النقيدان ، فلا تتأخر عن الألتزام في الصف.” ـ في إشارة إلى مقولة الإعلامي السعودي المعروف منصور النقيدان والتي قال فيها إنه يسهل استحمار السعوديين”.

من جانبه رد حساب “الشاهين” العُماني الشهير على الإعلامي السعودي:”ما تسميه بالنظام هي إمبراطورية عرفتها الكتب القديمة في مخطوطاتها والكتب السماوية في آياتها وروت عن سلاطينها المذكرات الشخصية لملوك الارض”.

وتابع:”لذا عندما تتحدث عن عمان أمام العمانيين عليك أن تقف منتصب القامة محني الرأس ساكن الأطراف وتخاطبهم بصوت مسموع فقط عندما يخاطبونك. مصلحة الدولة العمانية بالحفظ والصون ترعاها عين الله التي لا تنام وسلطان جمع في يمينه كل مفاتيح الحكمة ورجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وفتية آمنوا بربهم”.

وعن مزاعم “الفصيلي” ضد السلطنة قال “الشاهين”:”اما التخطيط الغبي فهناك أمثلة أفضل لشرحه، حرب اليمن، حصار قطر، مناشير القنصلية، الديسكو الحلال، نقل العاصمة من الرياض لأبوظبي، مبايعة دحلان أميرا عليكم، والعديد من الأمور التي نراها ونحن ساكتين وندعوا لكم بالهداية”.

وتُهاجم سلطنة عمان وقيادتها مؤخراً بشكلٍ لافت من قِبَل إعلاميين وكُتاب سعوديين، وآخرين مأجورين يعملون لحساب الإمارات والسعودية، وكلّ ذلك بسبب موقف السلطنة الحيادي في التعاطي مع الأزمات في الخليج خاصةً والعالم عامةً.

وتعرف سلطنة عُمان بتوازنها في علاقاتها الدولية، ما يؤهلها للعب دور الوسيط الذي يرى فيه طرفي أي أزمة جديراً بالثقة للتوصل إلى حلول .

وعملت سلطنة عُمان كوسيط تاريخي بين الغرب وايران، وكانت بمنزلة الدولة المضيفة للمناقشات السرية في عام 2013، عندما كان يجري التفاوض على الاتفاق النووي.

حساب إماراتي يتمادى بالإساءة للسلطان قابوس ويصفه بلفظ خارج .. والعمانيون “يمسحون به الأرض”

Exit mobile version