اقترح هذا الأمر لوقف ابن زايد عند حده.. كاتب تركي: الإمارات لم تدع موطأ قدم يضر المسلمين إلا وطرقته

0

قال الكاتب التركي خير الدين كارامان في مقال له بصحيفة “يني شفق” التركية، إنه من حين لآخر نرى دعوات لتطبيق مقاطعة اقتصادية وتجارية، ضد دول أو شركات أو مجتمعات ظالمة، إلا أن نتائج هذه الدعوات لا تتحق طالما لم يكن وراءها دعم قوي من الدولة عبر قراراتها وما شابه، أو لم تحظَ بدعم من منظمات المجتمع المدنيّ، التي تطيعها غالبية الناس إن لم يكن جميعهم.

ويسقط “كارامان” كلماته تلك على محاولة مقاطعة سياسية واقتصادية واقتراح تم لفرض عقوبات على الإمارات بسبب سياسات ابن زايد التخريبية.

وقال إن هذا العرض يتم تقديمه من قبل أحد علماء الاتحاد العالمي لعلماء ، وبتوقيع من مئات العلماء.

اقرأ أيضاً: ضابط إماراتي يكشف تفاصيل العرض الذي قدمه طحنون بن زايد لـ”تركيا” مقابل العفو عن دحلان

وتابع:”تجاوزت الإمارات العربية المتحدة حدّها بممارسة الجرائم، وإراقة دماء المسلمين، بسببها هناك الملايين ما بين ضحايا قتل أو جرحى أو مهجرين عن أوطانهم، في اليمن وليبيا، إن ما قامت بتخريبه يحتاج لسنوات عديدة وملايين من الدولارات، كي يتم إعماره من جديد. ولو أن تلك النقود تم صرفها أصلًا على خير تلك البلاد، لعاشت شعوبها في كرامة ورفاهية.”

وشدد الكاتب التركي على أن الإمارات لم تدع موطأ قدم يضر المسلمين إلا وطرقته، في ليبيا، في اليمن، ضد الحكومة الشرعية المنتخبة في ، ضد مسلمي الأيغور، ضد المسلمين في كشمير وميانمار، كل الجرائم والانتهاكات التي تتم هناك، يتم دعمها بالمال والسلاح والقتلة المأجورين من قبل دولة الإمارات.

إن ما يعتمد عليه ذلك النظام الظالم في الإمارات، ليس النفط؛ بل هو المركز التجاري للبلد.

يقوم كبار رجال الأعمال والتجارة في الإمارات، بتصدير البضائع نحو العديد من البلدان، بما فيها البلدان المسلمة التي تقاتل الإمارات ضد شعوبها، ومن ثمّ يقومون بقتل المسلمين بالأموال التي ربحوها من المسلمين أنفسهم.

وأكمل:”إن هذه العريضة -إن صح التعبير- التي وقع عليها العلماء، تدعو المسلمين دولًا وشعوبًا إلى مقاطعة دولة الإمارات، وتدعو التجار ورجال الأعمال هناك لمغادرة الإمارات وموانئها.”

وقال خير الدين كارامان إن مساعدة الإمارات في ظل دعمها ومشاركتها في تلك الجرائم والانتهاكات، يعني مشاركتها في الظلم وفي الجرائم ذاتها.

يقول الله تعالى “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان” (المائدة آية2).

إن السلاح الاقتصادي اليوم وكما كان من قبل؛ هو أقوى أنواع الأسحلة على الإطلاق، وبه تكون ضربة العدو موجعة.

“وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة” (الأنفال آية60)، وإن الآية تشمل المقاطعة الاقتصادية، لأن بها يتم تحجيم قوة العدو.

إن علماءنا القدامى انطلقوا من مفهوم هذه الآية، واعتبروا من غير الجائز، عقد علاقات تجارية واقتصادية قوية مع العدو، الذي تعتبر قوته ضررًا للمسلمين.

واختتم الكاتب التركي مقاله بالقول:”لا يمكن رفض أو الاعتراض على أحقية هذه الدعوة، إلا أنه من المؤسف أن هذه الدعوة التي تمت بمشاركة علماء أكبر تجمع لعلماء المسلمين على مستوى العالم الإسلاميّ، فضلًا عن علماء آخرين؛ لم تسفر عن النتيجة المرجوة حتى الآن.”

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.