نسف في لحظة ما بناه بسنوات.. “شاهد” أقوى رد على وسيم يوسف لداعية أردني شهير كشف زيف فتاويه

0

تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا للداعية الأردني البارز الدكتور ، وصفوه بأنه اقوى رد على سخافات الداعية الإماراتي المجنس وتضليله للعوام باسم الدين عبر فتاوى تتفق مع رؤية داعميه من حكام الإمارات.

ونشر “القنيبي” كلمة مصورة له على صفحته الرسمية بـ”فيس بوك” رد فيها تحديدا على فتوى وسيم يوسف لسيدة مسلمة تعيش في الغرب استشارته، حول أنشطة ابنها المدرسية والتي قد تتضمن مخالفات للدين مثل الذهاب للكنسية، حيث طلب منها وسيم الخضوع للبلاد التي تعيش فيها بزعم (أنها تأكل من خيرهم) كما ذكر نصا وأن تسمح لابنها بالذهاب للكنيسة.

وفند الدكتور إياد القنيبي الداعية الشهير في الأردن والوطن العربي جميع الشبهات التي ألقاها وسيم يوسف، وكشف حقيقته وحقيقة شبهاته التي يرددها، والتي يقتنع بها كثير من المسلمين، حتى ممن يعرفون حقيقة أمثال هؤلاء.

ولاقت كلمة القنيبي ورده القوي والملجم على وسيم يوسف، تفاعلا كبيرا جدا من قبل النشطاء وخاصة داخل الإمارات وحاز الفيديو أكثر من 22 ألف تفاعل حتى الآن فضلا عن تعليقات تخطت الـ3 آلاف تعليق.

وبالأمس أعلن الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف، صدور قرار جديد بحقه من قبل القيادة الإماراتية بتعيينه خطيبا لجامع الشيخ سلطان بن زايد الأول بالإضافة لمهامه الحالية.

وقال “يوسف” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”قرار بتعيين د. وسيم يوسف اضافة لمهامه، خطيبا لجامع الشيخ سلطان بن زايد الأول رحمه الله.”

وأضاف موجها الشكر لحكام الإمارات:”شكرا قيادتي و شكرا لولاة الأمر حفظهم الله على هذه الثقة الغالية”

وأثار الخبر جدلا واسعا بين متابعي وسيم يوسف الذين سخروا منه في ردودهم، وهاجمه آخرون مشيرين إلى أن المنصب الجديد بمثابة مكافئة له من ابن زايد على مهاجمته للسنة النبوية والطعن بها والترويح للتسامح المزعوم في الإمارات.

والخميس، نشر وسيم مقطعًا مصورًا تحدث فيه عن الأسباب التي دفعته لرفع نحو 19 قضية بمحاكم أبو ظبي تتعلق بالسب والشتم والقذف.

وقال يوسف إنه يتعرض للشتم والتنمر يوميًا منذ عام 2014 وهو ما تتأذى منه عائلته وأبناؤه ووالداه وكرامته، فلجأ إلى القانون لحمايته بدلًا من أن يعاملهم بالمثل، وفق تعبيره.

وأشار إلى أنه باع سيارته الخاصة بسبب إحدى القضايا التي استهلكت الكثير من الأموال لدفع رسوم المحامين، وعبر عن رفضه لمطالبات خروجه من الإمارات كونه لم يتعرض لأي أحد بالقذف أو الشتم، على حد قوله.

وأكد إمام مسجد أبو ظبي، أن ابنه تعرض للضرب والتنمر لكونه فقط ابن وسيم يوسف، وتابع “آذوني بأصلي وفصلي واسمي وعائلتي…”، مبديًا استعداده التام للتنازل عن القضايا إذا اعتذر المدّعي عليهم عن شتمهم والتعرض له.

وقال إنه جاء إلى الإمارات “حبًا وعشقًا”، وتابع كلامه للإماراتيين “حقك تخالفني لكن لا تسبني. لا تعينوا أحدًا عليّ وإن اختلفنا، فأنا مسلم. القرآن دعا لعدم سب الأصنام فما بالكم بالبشر”.

ورد مغردون على يوسف ووجهوا له اتهامات “ببيع مبادئه ومروءته وشتم كل الناس بهدف إرضاء الإماراتيين ورغم ذلك عاملوه باحتقار”.

وأشاروا إلى أن وسيم يوسف يوضح بفيديوهاته الجديدة صورة دولة الإمارات الصغيرة ومدى حجمه فيها، وذكّروه أيضًا بآرائه المثيرة للجدل.

والدكتور إياد قنيبي اسمه “إياد عبد الحافظ حماده قنيبي” وهو من مواليد عام 1975، ولد في ثم انتقل مع أسرته للأردن حتى حصل فيها على البكالوريوس في الصيدلة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية عام 1998، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.

وفي عام 1999 حصل إياد قنيبي على منحة كاملة من جامعة هيوستن الأمريكية في ولاية تكساس، فسافر إليها عام 1999 حصل على درجة الدكتوراة في علم الأدوية عام 2003 بتقدير ممتاز، ويعمل في كلية الصيدلة بجامعة العلوم التطبيقية في عمان منذ 2003 وحتى اليوم. وبالإضافة إلى عمله الأصلي، عمل كمحاضر غير متفرغ في الجامعة الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا.

عام 2016 تم القبض عليه بمنطقة الدوار السابع، بسبب مقال حذر فيه من خطورة “إسراع الأردن نحو الهاوية”، وبعدها رفضت محكمة أمن الدولة تكفيله ووجهت له تهمة “التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي”، قبل أن تقوم الحكومة الأردنية بالإفراج عنه في مايو 2016، حيث إن محكمة التمييز أقرت بعدم وجود أي جرم مادي أو معنوي ارتكبه قنيبي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.