إجراء قطري عاجل في أول تحرك للتحصن ضد كورونا بعد وصوله الإمارات وهذه حقيقة ظهور أول حالة بالدوحة

0

بدأت أول تحرك رسمي للتحصن وأخذ الاحتياطات الواجبة ضد القاتل، والذي بات قريبا في الخليج عقب ظهور إصابات مؤكدة في .

وسائل إعلام قطرية أفادت بأن شركة الخطوط الجوية القطرية أعلنت تعليق رحلاتها إلى البر الرئيسي الصيني اعتبارا من 3 فبراير وحتى إشعار آخر.

وقالت الشركة، إن قرار التعليق سيطبق ابتداء من 3 فبراير الجاري وحتى إشعار آخر.

وأضافت، أن القرار اتخذ “بسبب التحديات التشغيلية الكبيرة التي تزامنت مع فرض قيود على دخول كافة المسافرين، الذين زاروا خلال الأسابيع الماضية من قبل العديد من الدول”.

وأشارت إلى أنها ستجري مراجعة مستمرة للعمليات على نحو أسبوعي من أجل تقييم الأوضاع وفور رفع هذه القيود، ستباشر رحلاتها مجددا إلى الصين.

وقال السيد الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: “لقد أدت الأوضاع الحالية والتحديات الراهنة إلى عدم مقدرتنا في الاستمرار بعملياتنا العالمية بشكل طبيعي، خصوصا بعد فرض العديد من القيود على كافة المسافرين الذين زاروا الصين في الفترة الماضية.

وفي حال استمرار تشغيل رحلاتنا إلى الصين، فإن أطقم الطيران على هذه الرحلات سيواجهون صعوبات جمة وسيتم تحديد مهامهم لتكون على رحلات محددة، مما سيؤثر على كفاءة عملياتنا، وفور الإعلان عن رفع هذه القيود من قبل حكومات العالم، سوف نباشر رحلاتنا إلى الصين مرة أخرى بشكل طبيعي”.

وتشغل الخطوط الجوية القطرية أسطول طائرات حديثا يضم أكثر من 250 طائرة تتجه إلى أكثر من 160 وجهة عالمية عبر مقر عملياتها في مطار حمد الدولي.

ونفت وزارة الصحة القطرية أمس، الجمعة، تسجيل أي حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد.

وأوضحت الوزارة أنها تتخذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لرصد أي حالة مشتبهة في مطار حمد الدولي، وذلك بعد تركيب كاميرات حرارية منذ أسبوع، التي تعمل على تسجيل درجة حرارة المسافرين عن بعد، كما أنها ترفع الوعي بين المسافرين بشأن أعراض الإصابة بمرض الالتهاب الرئوي، وتشمل ارتفاع درجة الحرارة والسعال وصعوبة التنفس.

وطمأنت وزارة الصحة القطرية الجمهور، بأن القطاع الصحي في الدولة على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي وضع يخص الجديد، بحسب صحيفة “الشرق” القطرية.

وأكدت الوزارة أنها اتخذت كافة السبل لضمان تشخيص وعلاج الحالات عند اكتشافها والإجراءات الضرورية لعزل مخالطين المرضى عند اللزوم حيث تساعد الإجراءات المتخذة في الدولة في تقوية المراقبة الصحية في جميع منافذ الدولة ورفع الوعي لضمان حصول الجمهور على المعلومات الصحيحة الدقيقة حول المرض وأهم طرق الوقاية منه.

وكانت وزارة الصحة القطرية قامت منذ بداية ظهور الفيروس في الصين، بإصدار الدلائل والإرشادات الوطنية للتعامل مع حالات فيروس “كورونا” الجديد، مع التنبيه على جميع المستشفيات والمرافق الصحية الحكومية والخاصة في الدولة للتبليغ عن أي حالة اشتباه بالعدوى التنفسية المستجدة خاصة للمسافرين العائدين من دول ينتشر فيها المرض خلال فترة 14 يوما من وصولهم مع التركيز على أهمية التبليغ عن الحالات التي تظهر عليها أعراض الالتهابات التنفسية، إذ تقوم فرق التقصي بزيارات يومية للمستشفيات للتأكد من مطابقة أي منها مع التعريف الذي أقرته منظمة الصحة العالمية للحالات المشتبهة.

كما أوصت وزارة الصحة القطرية بتجنب السفر لغير الضرورة إلى المدن التي يسري فيها الفيروس في الوقت الراهن، وكذلك تجنب التعامل عن قرب مع الحيوانات في المناطق الموبوءة وعدم الاختلاط عن قرب مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الالتهابات التنفسية، مع المداومة على غسل اليدين بالماء والصابون.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.