“شاهد” باسم يوسف يكشف “أسرارا” لأول مرة وطريق التعافي من سنوات صعبة جداً

2

نشر الإعلامي المصري، ، مقطع فيديو لمحاضرة سابقة قدمها من ، قال إنه يشارك فيها أسرار لم يطلع عليها أحد من قبل، على حد تعبيره.

مقطع الفيديو نشره باسم يوسف على صفحته بتويتر، بتعليق قال فيه: “دي محاضرة أديتها في الكويت. أنا لأول مرة باشارك افكار واسرار عمري ما قلتها لحد قبل كده. على قد ما الموضوع كان صعب لكن انا سعيد اني باواجه نفسي وتقريبا باستخدام نوع كنوع من محاولة التعافي من سنين صعبة جدا. الرحلة حاليا مختلفة جدا وانا مستمتع بيها”.

وقال يوسف في الفيديو: “أنا وناس كثير غيري فاكرين ان نحنا منفتحين وتقدميين مرنين وموديرن لكن الحقيقة لما فكرت أعمق شوية لقيت ان تربيتنا ونشأتنا ممكن تكون مأثرة عليها إلى الآن، أنا اكتشفت ان طول عمري كنت عايش داخل قوالب جامدة وأفكار مخلوقة وقوالب مصبوبة محددة غير مرنة ومش كده بس..”

وتابع قائلا: “الجميع ومن ساعة ما يخلق في عالمان العربي الجميل ده وكل حاجة بنتعرض ليها نتعلمها نشوفها نسمعها هي بنعتبرها أمور مسلمية طريقة معيشتنا وطريقة تفكرينا والحاجات التي نؤمن بيها والحاجات التي نعتقد أن نحن نعرفها عن بقية العالم كل الحاجات دي اتصبت في قوالب جامدة احنا ورثناها، حتى لما يجي حد في العالم العربي يتهمك بتهمة يقول لك ايه: انت بتهدم الثوابت أو بتهزها أو بتشخعلها.. هذه تهمة غير موجودة في أي مكان في العالم غير عندنا في العالم العربي..”

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. عزوز يقول

    تذرب انت وافكارك – طبعا نحن المسلمون عندنا ثوابت وبدونها يا جحيش لا نكون مسلمين….سبعك وسبع من يستمع لواحد مثلك وصولي ومنحط

  2. أبو شنب يقول

    باسم يوسف مثله مثل كثير من العرب المهزومين ثقافيا و حضاريا و فكريا
    يتعلم أحدهم أو يعيش في دول الغرب فيشعر بالنقص و الدونية
    ثم تجده فكّر و قدّر، فقتل كيف قدّر، ثم قتل كيف قدّر، ثم نظر، ثم عبس و بسر،
    ثم أدبر و استكبر، فيقول إن تخلف الأمة بسبب موروثها الاسلامي!
    ونسي ماقدمت الحضارة الاسلامية للبشرية
    و نسي أو تناسى أن الحاصل اليوم هو سنة الله في الناس والأمم بتداول الأيام بينهم
    لكن الحق واحد والنور واحد، نور الحضارة الاسلامية الذي سطع على أوروبا والعالم
    فعلمهم كيف يتطهرون ويغتسلون، كيف يتعاملون مع بعضهم، كيف يشعروا بانسانيتهم!
    ففهموا لب عدل الاسلام الدنيوي وطبقوه حتى في قوانينهم الأممية و دساتيرهم حتى الأسرية منها!
    فلما نهضوا وتمكنوا حاربوا أهل الاسلام بسلاحهم وعملائهم لأنهم يعلمون لو نهضوا لأطفأوا نورهم!
    ثم يأتي أمثال باسم من انبهر برؤية شعور وصدور الشقراوات ولين معشرهن
    و يحسب إن هذا منتهى الحضارة!
    عجبي!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.