الإمارات تدرس إلغاء حفلات الزفاف وصلاة الجمعة وتدعو مواطنيها والمقيمين إلى تجنب السفر

0

دعت وزارة الصحة الإماراتية، الخميس، المواطنين والمقيمين إلى ضرورة تجنب نظرا للوضع الحالي لفيروس “كورونا” المستجد وتفشيه في عدة دول.

وقالت الوزارة إنه في حال تم السفر فإنه سيجري اتخاذ الإجراءات الوقائية عند العودة إلى البلاد وفق تقدير السلطات المختصة، والمتمثلة في الفحوص الطبية في المطار ومن ثم الإبقاء في الحجر الصحي المنزلي، لحين التأكد من سلامة المسافر، وفي حال التأكد من الإصابة بالفيروس فإنه سيتم تطبيق إجراءات الحجر الصحي في المنشآت الطبية، وذلك ضماناً لسلامته وتجنب مخالطة الآخرين.

كذلك وجه رئيس دولة “المغيب”، خليفة بن زايد آل نهيان، “بإجلاء رعايا عدد من الدول الشقيقة والصديقة من مقاطعة هوبي الصينية، بؤرة تفشي وباء كورونا المستجد”.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” إن هذا الإجراء جاء “بناء على طلب حكوماتهم وسيتم نقلهم إلى “المدينة الإنسانية” في أبوظبي، وذلك في إطار النهج الإنساني الذي تنتهجه الدولة في الوقوف مع الأشقاء والأصدقاء ومد يد العون والمساعدة لهم في الظروف الصعبة”.

وتم تسجيل نحو 30 إصابة حتى الآن بفيروس “كورونا” في دولة الإمارات، من بينهم شخصان من روسيا وشخصان من إيطاليا و شخص من ألمانيا وشخص من كولومبيا، تم التعرف عليهم من خلال فحص المخالطين للإصابتين اللتين تم الإعلان عنهما في سباق الدراجات في الإمارات مسبقا.

وتحدثت مصادر عن نية الإمارات إلغاء حفلات الاعراس، في ظل تفشي الفيروس، وهو الامر الذي دفع الكثير من الناشطين للتساؤل عن اعداد المصابين الذي تخفيه الدولة.

وكان مجلس الامارات للافتاء الشرعي، أصدر فتوى بخصوص ما يتعلق بأحكام أداء العبادات الجماعية مع انتشار “كوفيد – 19” المعروف باسم (كورونا)، أكد فيها أنه نظراً لما تقتضيه المصلحة العامة في التعامل مع انتشار الفيروس، وضرورة تعاون جميع الجهات في الدولة للتصدي لهذا المرض والحد من فشوه، واعتباراً لوجوب طاعة ولي أمر المسلمين في كل ما يأمر به من تعليمات، أصدر مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي بالتمرير الفتوى الآتية: أولاً، يجب شرعًا على جميع فئات وشرائح المجتمع الالتزام التام بكل التعليمات الصحية والتنظيمية الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة، بالإضافة إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع انتقال المرض وانتشاره، ولا يجوز شرعًا مخالفتها بأي حال من الأحوال.

ثانيا : يحرم شرعًا على كل من أصيب بهذا المرض أو يشتبه بإصابته به التواجد في الأماكن العامة، أو الذهاب إلى المسجد لحضور صلاة الجماعة أو الجمعة أو العيدين، ويجب عليه الأخذ بجميع  هذه التعليمات، ومنها “غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار”، فالنظافة من آداب الإسلام، حيث جاء في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا استيقظ أحدكم من نومه، فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثا، وكذلك الاكتفاء بإلقاء السلام، وتجنب المصافحة باليد والعناق، والعناية بآداب العطاس من خلال تغطية الأنف والفم بالكوع أو بالمنديل).

وتحدثت الفتوى عن الاحتياطات اللازمة لمواجهة الفيروس، ومنها وجوب دخول المشتبه فيه الحجر الصحي، والتزامه بالعلاج الذي تقرره الجهات الصحية في الدولة، وذلك حتى لا يسهم في نقل المرض إلى غيره.

وأكد المجلس أنه يُرخص في عدم حضور صلاة الجماعة والجمعة والعيدين والتراويح لكبار المواطنين (كبار السن)، وصغار السن، ومن يعاني من أعراض الأمراض التنفسية، وكل من يعاني من مرض ضعف المناعة، على أن يؤدون الصلاة في بيوتهم، أو مكان تواجدهم، ويصلون صلاة الظهر بدلاً عن صلاة الجمعة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.