باحث إماراتي صريح جداً: ليس لنا أي اطماع في السعودية ولكن هدفنا منع هذه الهيئة من العودة بأي شكل كان!

2

قال الباحث الإماراتي، ، الذي يعرف نفسه بأنه متخصص في تاريخ الحضارات القديمة وخاصة الحضارة الاماراتية، إن أبوظبي ليس لها أي أطماع في .

وأضاف خلفان في تغريدة رصدتها “وطن”، (ليس للإمارات اي اطماع في السعودية، وليس لها اي نية في احتلالها او التحكم بقرارها).

وكشف الباحث الإماراتي المثير للجدل ما تصبو له في السعودية وهو منع عودة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى عملها كما كانت سابقاً، وهذا الامر يكشف وقوف وراء الانحلال الذي وصلت له السعودية مؤخراً من فلتان أخلاقي قاده رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ.

وكانت تقارير تحدثت عن وقوف الإمارات، وراء اعتقال كلاً من الأمير أحمد بن عبدالعزيز، الشقيق الأصغر للملك سلمان بن عبدالعزيز، والامير محمد بن نايف وهو السابق الذي انقلب عليه ، إلى جانب الامير نواف بن نايف، وعدد اخر من الامراء بتهمة الخيانة العظمى.

وقالت التقارير إن قدمت إلى السعودية، تسجيلات صوتية جرى “رصدها” حسب ما زعمت أبوظبي، الامر الذي دفع ابن سلمان إلى اعتقال عمه وابناء عمه.

ووسعت السلطات السعودية، من دائرة الاعتقالات، لتشمل إلى جانب الأمراء، عسكريين ومسؤولين في وزارة الداخلية، اتهموا بمساندة أمراء متهمين بتدبير انقلاب يهدف إلى الإطاحة بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يُنظر إليه على أنه الحاكم الفعلي للبلاد. حسب ما قالت وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي تفاصيل أكثر، قال مصدر آخر للوكالة الفرنسية، إن “عملية التطهير” تمّت بعد تراكم السلوك السلبي من قِبل الأميرين (أحمد بن عبدالعزيز، ومحمد بن نايف)”، من دون أن يخوض في التفاصيل، في حين أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في وقت سابق، أن الأميرين اللذين كانا في الماضي مرشحَين للعرش، يواجهان عقوبة السجن مدى الحياة وصولاً إلى احتمال الإعدام.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية، أن الأميرين أحمد ومحمد بن نايف عادا من رحلة صيد، يوم الخميس الماضي، قبل أن يتلقّيا اتصالاً يدعوهما للقاء ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، بالقصر الملكي، في الساعة الـ7 صباح يوم الجمعة، وعندما وصلا إلى القصر، تم اعتقالهما.

بعد تنفيذ الاعتقالات، أقامت قوات الأمن السعودية حواجز على جميع الطرق في أنحاء العاصمة السعودية، الرياض، وفقاً لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية، مضيفةً أن ذلك “أثار المخاوف من الاضطرابات في أعقاب الاعتقالات” التي طالت الأمراء.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. الكذب شطر الخداجه قصدي السياسة يقول

    ههههههه لاداعي فالهيئة لدى السعودية مثل بردقورات وحراس المراقص والبارات لديكم فليس هناك اي فرق يذكر فالنظام نفس النظام والتعليمات نفسها الا الشكل فقط فالهيئة بالسعودية بزي وصبغة دينية والبردقورات وحراس المراقص بالامارات بزي وصبغة قانونية… حتى ان حراسات المراقص وبردقوراتها بأوروبا اصبحو يستنون بسنة وزي وشكل الهيئة السعودية باللحى وتقصير الملابس والمساويك والعصي كنوع من انواع الحظارة والقدوة الدينية..
    فلاداعي لتكرار مثل هذا الحديث فالجميع يعلم من القوادين في السعودية.. الهيئة مجدر حراسات امنية مثلها مثل اي حراسات امنية بالخارج على الشراميط.. الا الفرق الوحيد هو كما اسلف القالب الديني..

  2. ابوعمر يقول

    صدق من سماكم الحماراتيــــــــــــــــون..بل الحمير أكثر خلقا وأدبا منكم أيها الحماراتيون الأنجاس……………………….أنت حر في مؤخرتك …أما أن تشترط أو تفرض على الآخريــــــــن ماتراه أو تؤمن به أو تفرضه…فهذا عمل تأباه وترفضه البهائم.فمابالك بالحمير مثلك…………..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.