مجلة أمريكية تستشهد بوصايا الرسول لمواجهة كورونا ومستشار ابن زايد يتطاول على الله: لا ننتظر العلاج من السماء

1

في الوقت الذي استشهدت فيه مجلة “نيوزويك” الأمريكية بوصايا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لمواجهة الأوبئة عقب انتشار المستجد وتحوله لوباء عالمي، خرج مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله يتطاول على الذات الآلهية في تغريدة مستفزة عن كورونا عرضته لانتقاد واسع.

“عبدالله” وفي تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) كتب متجرأ ومتطاولا على الله ما نصه:”ما سينقذنا من #كورونا هو ما نقوم به على الأرض وليس ما يأتي من السماء.”

تغريدة مستشار ابن زايد قوبلت بهجوم واسع وردود لاذعة، حيث هاجمه الإعلامي والمذيع بقناة “الجزيرة” أيمن عزام قائلا:”أظنك يا دكتور لا تقصد الكلام بمعناه (الكافر ) فحد علمنا عنك أنك مسلم لكن طالما أنت دكتور و يفترض أنك على درجة من الثقافة العالية أقول لك :تأدب وأنت تتكلم عن السماء ،و الزم غرزك يا عبد(الخالق)ابن عبد (الله)”

وتابع في انتقاد حاد:”وإن كنت معذوراً بغبائك ف التعبير .فلست معذوراً بجهلك عن الأدب مع الله”

وكتب الداعية المصري الدكتور محمد الصغير مستشار وزير الأوقاف بعهد مرسي:”أقمت الحجة …هديت وكفيت.”

بينما قال السياسي التونسي محمد الهاشمي:”ما يجري في الأرض وفي السماء كله تحت سلطان خالق الأرض والسماء، ولا يتم أمر ولا يُعثر على علاج ل #كورونا وغيره من الاسقام إلا بإذنه سبحانه.”

وأوضح:”وكل إنسان ينجو من كورونا سيموت لاحقا بغيره. والعاقل من استعد لما بعد الموت وسعى في مرضاة ربه القوي العزيز بالكلمة وبالفعل.”

وهاجمته ناشطة أخرى بحساب يحمل اسم “أعرابية”:”ما اعظم حلم الله عليك ، وما اجرأك على الله .!! اللهم اهلكه قبل مطلع الشمس”

يشار إلى أنه قبل يومين أيضا هاجم الأكاديمي والسياسي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، رجال الدين ووصفهم بالمثبطون بسبب حديثهم عن كورونا.

وكتب عبد الله عبر تغريدة له على “تويتر” رصدتها “وطن”:”على رجال الدين والوعاظ المثبطون الذين يتحدثون عن كورونا كعقاب بسبب ذنوبنا عليهم جميعاً البقاء في منازلهم والصوم عن الكلام”.

وأضاف:” لقد أصبحتم تثيرون الاشمئزاز بثرثراتكم السلبية”.

وأمس، الأحد، استعرضت مجلة “نيوزويك” الأمريكية فى تقرير لها أهمية إجراءات الحجر الصحى للوقاية من الأمراض والأوبئة بشكل عام، والوقاية من فيروس كورونا المنتشر عالميا بشكل خاص، أكدت فيه أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم اتخذ الإجراءات الاحترازية والوقاية من الفيروسات في وقت انتشارها.

المجلة الأمريكية أكدت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا للبقاء في المنازل مثلما يحدث في زماننا هذا من حجر صحى والذى ينادى بها خبراء الصحة الآن للوقاية من فيروس كورونا.

واستشهدت “نيوزويك” بقرار الرسول “ص” حينما أكد وجوب الأخذ بالإجراءات الوقائية فى حالة تفشى الأوبئة وانتشار الأمراض العامة بقوله فى الطاعون: “إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه” (سنن الترمذى/ 1065).

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    هذا المعتوه ووليه يملكون المليارات كانت تكفي لتفعيلها في الشؤون الصحية والسلامة العالمية واطعام العالمين من جوع وضمان أمنهم من خوف؟!،لكن ذهب لينفقها في اشعال الحروب وتشجيع الظالمين وتحذير أوربا من انتشار المساجد وزحف المسلمين إليها محذرا أياهم من أسلمة اوربا؟!،لكن هيهات أن يطفيء هو وشيطانه نور الله بفيه القذر؟!،هذا الجاهل الجهول ينسى بأن مايقوم به الناس على الأرض من احتياطات وبحوث علمية لايمكن أن يغني من الله شيئا إلا بماشاء سبحانه:(ولايحيطون بشيء من علمه إلا بماشاء)؟!،ياجهول أخبرنا متى استولد كورونا ؟،واين كان؟،ومن أين أتى ؟!،وهل كان من قبل أم كينونته حصلت حديثا؟!،وماذا عمن كان قبل ان يكون الذي كان؟!،كان أزلا وسيبقى دائما؟!،هو من خلق السماوات والأرض في سبعة أيام وما مسه من لغوب؟!،وهو الذي نادى السماوات والأرض فأتينه طائعين؟!،ياعبد وليك:(لقد أتيت شيئا إدا…….)؟!،احترس أن تؤخذ باليمين ويقطع منك الوتين؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.