المعارضة السورية تفضح “شيطان العرب” وتكشف ما أخفاه اتصاله بسفاح سوريا

0

وجهت ، ممثلة برئيس الحكومة المؤقتة، عبد الرحمن مصطفى، انتقادات حادة لإعلان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، دعمه لرئيس .

وأشار مصطفى، في تصريحات صحفية، إلى وجود مساع لجعل النظام محاوراً دولياً مرة أخرى تحت غطاء “التضامن الإنساني”، موضحاً أن رسالة الدعم جاءت بذريعة التضامن الإنساني في مكافحة فيروس كورونا، وقد كشفت أن التعاون متواصل على أعلى المستويات بين ونظام الأسد.

وأوضح مصطفى، أن الإمارات دعمت تدخل عسكرياً في عام 2015 بهدف قمع انتفاضة الشعب السوري، قائلاً: “هذا الدور الداعم يعد بمثابة جزء من دعاية لجعل نظام الأسد محاوراً دولياً على المستوى السياسي مرة أخرى”.

وشدد مصطفى، على أن “الأطراف التي تزعم التضامن مع الشعب السوري هي في حقيقة الأمر تسعى لإنقاذ نظام الأسد الذي يقتل أبناء هذا الشعب”.

اقرأ أيضاً: ابن زايد الذي يحارب الإسلام بشتى بقاع الأرض يؤكد للبابا فرنسيس على محبته.. وشاهين السليطي يعلق

يذكر أن ولي عهد أبوظبي قال يوم السبت: “بحثت هاتفياً مع الرئيس السوري تداعيات انتشار كورونا وأكدت له دعم الإمارات ومساعدتها للشعب السوري في هذه الظروف الاستثنائية”.

وأضاف بن زايد في تغريدة له: “التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار، وسوريا لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة”.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر تابعة لنظام بشار الأسد عن السبب الحقيقي وراء المساعي الإماراتية واتصال ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، برئيس النظام السوري بشار الأسد.

الإعلامي ومدير شبكات “” السابق ياسر أبوهلالة ذكر في تغريدة له بتويتر، أن مصادر نظام الأسد كشفت أن اتصال ابن زايد بالأسد جاء لفتح جبهة مع تركيا مقابل 3 مليارات دولار، تدفع تحت ستار مساعدات إنسانية.

وتابع موضحا: ”الروس طلبوا من بشار التروي حرصًا على التفاهمات مع الأتراك، الحرب على تركيا وليس على كورونا وكله بدماء السوريين، من لم يمت بالكورونا مات بالحرب”

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.