ابن سلمان رفع الراية البيضاء.. السعودية تستجدي الحوثيين للحضور إلى المملكة ومسؤول رفيع يكشف التفاصيل

2

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن تطور خطير في المباحثات بين السعودية وجماعة في اليمن، بعد الخسائر الفادحة التي تكبدها نظام ابن سلمان جراء قراراته المتهورة.

الصحيفة نقلت عن مسؤول سعودي رفيع المستوى قوله، إنَّ تُجري محادثات يومية مع المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، وتدعو ممثلي الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إلى حضور محادثات سلام في المملكة.

، لدى اليمن، أكد بحسب “وول ستريت جورنال” أنَّ اقتراح إجراء محادثات لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات، التي راح ضحيتها أكثر من 100 ألف شخص، ما زال مطروحاً، بالرغم من تصاعد العنف في مطلع الأسبوع الجاري، مضيفاً أنَّ الحوثيين لم يردوا على العرض حتى الآن.

هذا وكشف الحوثيون أمس عن اتصالات يجرونها مع السلطات السعودية لاحتواء التصعيد العسكري بين الطرفين، الذي زادت وتيرته خلال اليومين الماضيين، لكنهم اعتبروا التصريحات السعودية “غير دقيقة”.

جاء ذلك في تصريح أدلى به وزير الإعلام في حكومة الحوثيين، ضيف الله الشامي، لقناة الجزيرة، حيث قال إن هناك اتصالات مع السعودية تتم عبر وسطاء لاحتواء التصعيد، لكن تصريحات السفير السعودي بشأن اتصالات يومية معنا غير دقيقة. وأضاف “نمد يدنا لسلام شامل يضع حلولاً كاملة غير مجتزأة”.

وذَكَر جابر أنَّ بعض المسؤولين السعوديين تحدثوا إلى نظرائهم الحوثيين، يوم الأحد 29 مارس/آذار، لتأكيد أنَّ الغارات التي ضربت صنعاء كانت ردَّاً على الهجمات الصاروخية التي تعرَّضت السعودية لها يوم السبت 28 مارس/آذار، وليس المقصود بها إعادة تصعيد النزاع.

كما أضاف جابر: “نحن ملتزمون بخفض التصعيد. ومستعدون لإبرام اتفاقٍ لوقف إطلاق النار في جميع الأراضي اليمنية إذا قبلوا ذلك”. ولم يتسنَّ الاتصال بممثلي الحوثيين فوراً للتعليق على هذا الأمر.

يأتي هذا في الوقت الذي تُعتبر فيه السعودية حريصة حرصاً متزايداً على تخليص نفسها من تورُّطها العسكري في اليمن، حيث تدخلت منذ خمس سنوات بعدما استولى الحوثيون على صنعاء وأطاحوا الحكومة المعترف بها دولياً.

يُذكَر أنَّ التدخل السعودي في اليمن -الذي مات فيه أكثر من 112 ألف شخص، من بينهم أكثر من 12600 مدني، منذ بدء الحرب- أثار انتقاداتٍ واسعة النطاق من مُشرِّعين أمريكيين من كلا الحزبين، وغيرهم. فيما تصف الأمم المتحدة الأوضاع في اليمن، الذي يعاني المجاعة والكوليرا بأنَّها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

في هذا الصدد، قالت إيلانا ديلوزير، الخبيرة المتخصصة في شؤون اليمن في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: “تمسُّك السعودية بدعوة الحوثيين إلى لقائهم وجهاً لوجه من أجل إجراء محادثات بعد الهجمات الاستفزازية التي شهدتها مطلع الأسبوع الماضي، يوحي بأنَّ السعوديين يرغبون بشدة في إنهاء الحرب في اليمن. وبالرغم من الأراضي التي كسبها الحوثيون مؤخراً، فإن السعوديين ما زالوا مستعدين لإجراء اتصالاتٍ مباشرة مع الجماعة المتمردة”.

حسب الصحيفة الأمريكية ووفق ترجمة موقع “عربي بوست”، فإنَّ الجهود المبذولة لإنهاء الصراع متوقفة منذ فترة، بعدما توصَّلت الأطراف المتحاربة إلى اتفاق سلام مؤقت، في ديسمبر/كانون الأول من عام 2018.

صحيحٌ أنَّ هذا الاتفاق أوقف معركةً على ميناء الحديدة الرئيسي، كانت الأمم المتحدة تخشى أنها ستكون كارثية، تقول الصحيفة، لكنَّه لم يُنفَّذ رسمياً قط، ولم تُعقَد المحادثات المأمولة التي تهدف إلى إرساء تسويةٍ للصراع برمته.

إذ قال جابر، الذي تحدث عبر الهاتف من ، إنَّ حكومة عبد ربه منصور هادي اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة سعودياً والحوثيين وافقا، قبل الهجمات التي وقعت في مطلع الأسبوع الجاري، على تهدئة التصعيد وبدء محادثات لبناء الثقة.

كما أضاف جابر أنَّ العرض السعودي لإجراء محادثاتٍ في المملكة جاء بناءً على طلبٍ من مارتن غريفيث، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن.

يشار إلى أنَّ السلطات السعودية أعلنت، السبت 28 مارس 2020، أنَّها أسقطت صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون على عاصمتها الرياض ومدينة أخرى على الحدود السعودية مع اليمن. ثم ردَّت قوات التحالف التي تقودها السعودية يوم أمس، الإثنين 30 مارس/آذار 2020، بشنِّ غاراتٍ جوية على صنعاء، وهي الغارات الأولى من نوعها في العاصمة اليمنية منذ شهور.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. بن سلحان يقول

    زنوة بن سفهان والخنوثي قصدي الدوثي وملحجة اليمن الصعيط مسوين فيها مخططين وعكليات.. وقروبات واتسب تجسسية وكهنوتية.. وكلاً عرف سوالفهم واتفاقياتهم هم والبنقل والبكستس .. وامن الطولة.. والكامرة الخفية والتصنتات وازرار الانذار..
    ههههههههههههههههه كأننا تحت سلطة بغال لايمكننا التحزك او اصدار اي صوت

  2. Monir يقول

    الفتنة أشد من القتل،،
    واعلموا أن من قتل نفسا كأنما قتل الناس جميعا،،
    واعلموا… ان الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون ،،،
    واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم ينبئكم بما كنتم تعملون،،

    حسبنا الله ونعم الوكيل أيها الخونة يامن يتبعون اهوائهم ولا يحسون بأزمة وبحال الامة الاسلامية يامن يريدون العيش والحياة الطويلة والعيش في القصور وينسون القبور تتقاتلون من اجل الدنيا ومن أجل السيادة ونسيان إخوانكم الفلسطينيين والقضية الفلسطينية والنظر بعين الرحمة الى إخوانكم السوريين والليبيين والإصلاح ذات البين ام انكم تخافون من اليهود و تظهرون عظلاتكم لبعظكم ياليت كل منكم يوجهون كل القوات الى اليهود لخسف اليهود الصهاينة الكلاب عليهم من الله ما يستحقون وابادتها عن اخرها ،،لا لبعضكم أيها الحكام العرب هاداكم الله لا ادري ماذا تنظرون إلى الدنيا ام لصلاح الامة والله كلكم الى ربنا راجعون ،، ام أنكم تتعاملون مع اليهود وقلوبكم ترتجف من ذكرهم وياللذل والهوان سلط الله عليكم الكورونا واكثر من كورونا يا حكام الذل
    ،،،اخوكم من بلاد النخوة والرجولة. ،،من الجزائر،،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.