“بن سلمان” يُعاقب أشقاء “شيخ الحقوقيين” الدكتور عبدالله الحامد حتّى بعد وفاته في السجن!

2

كشف حساب “” الشهير، مساء الجمعة، ان السلطات حرمت شقيقيْ “شيخ الحقوقيين” الدكتور عبدالله الحامد من حضور جنازته ودفنه.

وكان “معتقلي الرأي” أعلن الجمعة وفاة الدكتور أبو بلال عبد الله الحامد في السجن، وذلك نتيجة الإهمال الصحي المتعمد الذي أوصله إلى جلطة دماغية أودت بحياته.

وقال الحساب الشهير، في تغريدة رصدتها “وطن”: “تأكد لنا أنه تم دفن جثمان الراحل عبدالله الحامد في مقبرة القصيعة في بريدة بعد ظهر اليوم الجمعة 1 رمضان 1441”.

وأضاف: “تم حرمان شقيقيه عبدالرحمن الحامد وعيسى الحامد من الخروج المؤقت لحضور الجنازة والدفن، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

واعتبر “معتقلي الرأي” أن وفاة د.عبدالله الحامد في السجن “ليس أمراً عادياً، فهو اغتيال متعمد قامت به السلطات السعودية بعد أن تركته إدارة السجن في غيبوبة عدة ساعات قبل نقله للمستشفى”.

وأكد أن “السكوت على هذه الجريمة قد يتسبب بوفاة آخرين من المعتقلين الأحرار”.

وحمل “معتقلي الرأي” السلطات السعودية المسؤولية التامة عن وفاة الدكتور عبدالله الحامد، وذلك بعد أن ماطلت في إجراء عملية القسطرة القلبية له لعدة شهور، ثم أهملته عدة ساعات بعد أن أصيب بجلطة دماغية ودخل في غيبوبة.

وقال: “لا ينبغي أن تنجو السلطات بفعلتها هذه وإلا شهدنا وفاة آخرين من معتقلي الرأي قريباً”.

واعتقل الحامد في العام 2013، وحكم عليه بالسجن 11 سنة، لمشاركته في تأسيس جمعية “حسم”، التي كانت تدعو إلى الملكية الدستورية، ولإشراك الشعب في العملية السياسية.

الحامد الذي توفي عن عمر يناهز سبعين عاما، تعرض للاعتقال ست مرات، بداية من العام 1993.

ولدى الحامد مؤلفات شعرية، وأخرى عن حقوق الإنسان، ومن أبرز عباراته التي اشتهرت “لا صاحب سمو ولا صاحب دنو في الإسلام”، وهي التي تسببت باعتقاله قبل سنوات، بحسب ناشطين.

الجدير بالذكر أن عيسى الحامد شقيق عبد الله الحامد، وهو رئيس جمعية “حسم”، يقبع في السجون أيضا، إضافة إلى شقيقهما الثالث عبد الرحمن.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. رحم الله الدين والخلق والرجولة يقول

    هو كثير من العمليات الاغتيالية اللتي تصير بالسعودية تكون بشكل ممنهج ومتعارف بشكل غير مرئي او محسوس بداية بالسحر والكهانة ومحاولة الأذى النفسي والفكري بطرق الابتزازت الكهنوتية وسحر الهواتف المسمى بالتخاطر في علم الجراره والدياثة المتطورة حمقاً وجاهلياً..في ادنى مستويات الدنائه المنتهية النظير الى درجات جعل المسلم اداة تواصل وتحادث شيطانية ثم تأتكيك التجسسات والاختراقات والاقتحامات في ادق الخصوصيات واستخدام جميع السبل والوسائل لتخريب السمعة والتصيد الدنيئ اللااخلاقي واستمالة الجوانب العاطفية للمجتمع والأخرى الجاهلية واللعب علي جميع الأوتار والألوان الحرباوية والتحريض المباشر وغيرالمباشر والتهكم والتخطيئ والاستغفال والتعدي والانتهاك والسلب والنهب والسرقة والغش والتسميم والاهمال والتزوير والتلفيقات والتضييقات والتشريد واللتقعد والاستفزاز وتضييع الحقوق والتحايل على السفهاء والفقراء وضعاف العقول لتحريضهم وتشجيعهم ورشوتهم ضد الساسة المعنيين..
    التفتيشات المتكرره والايقافات المتكرره والمشروطة بكفالات والسجن الملفق تلو السجن الملفق والتحريض داخل السجون المعتقلات ضد الساسة المعنيين والرشوة والجعالة والترقيات والتوضيفات والخدمات والتوسطات عليهم بشتى الطرق والوسائل وحاولة تلويثهم وامراضهم واهمالهم واضعافهم لدرجات جداً كبيرة في ادنى وادق تفاصيلهم لدرجة انشاقهم الابخرة الكيماوية وهم نائمون لايعلمون ماذا حدث لهم واضعفهم وامرضهم بعد صحوتهم.. بحث اذا تحمل السياسي والحقوقي وصبر ومشت حياته المتعبة وسلم من الاغتيالات المباشرة والاستنزافات المالية والنفسية والمعنوية لم يسلم من المرض المميت او الجلطات المفاجئه..فضلاً عن استنشاق الكيماويات المخدرة والمضيقة للأكسجين اثناء النوم بحيث تكون الاختاقات فيما بعد طبيعية وغير معروف سببها سوى ربو او حساسية..
    فهناك اجهزة عصابية سرية مزودة بأحدث التكنلوجيات واجهزة التجسسات والشياطين تتقاضى معاشات شهرية ومقطوعة وحوافز للقيام بهذه الأعمال القبيحة الدنيئة اللتي لاتعرف دين او عرف او اخلاق او قيم اوووو..

  2. رحم الله الدين والخلق والرجولة يقول

    هو كثير من العمليات الاغتيالية اللتي تصير بالسعودية تكون بشكل ممنهج ومتعارف بشكل غير مرئي او محسوس بداية بالسحر والكهانة ومحاولة الأذى النفسي والفكري بطرق الابتزازت الكهنوتية وسحر الهواتف المسمى بالتخاطر في علم الجراره والدياثة المتطورة حمقاً وجاهلياً..في ادنى مستويات الدنائه المنتهية النظير الى درجات جعل المسلم اداة تواصل وتحادث شيطانية ثم تأتكيك التجسسات والاختراقات والاقتحامات في ادق الخصوصيات واستخدام جميع السبل والوسائل لتخريب السمعة والتصيد الدنيئ اللااخلاقي واستمالة الجوانب العاطفية للمجتمع والأخرى الجاهلية واللعب علي جميع الأوتار والألوان الحرباوية والتحريض المباشر وغيرالمباشر والتهكم والتخطيئ والاستغفال والتعدي والانتهاك والسلب والنهب والسرقة والغش والتسميم والاهمال والتزوير والتلفيقات والتضييقات والتشريد واللتقعد والاستفزاز وتضييع الحقوق والتحايل على السفهاء والفقراء وضعاف العقول لتحريضهم وتشجيعهم ورشوتهم ضد الساسة المعنيين..
    التفتيشات المتكرره والايقافات المتكرره والمشروطة بكفالات والسجن الملفق تلو السجن الملفق والتحريض داخل السجون المعتقلات ضد الساسة المعنيين والرشوة والجعالة والترقيات والتوضيفات والخدمات والتوسطات عليهم بشتى الطرق والوسائل ومحاولة تلويثهم وامراضهم واهمالهم واضعافهم لدرجات جداً كبيرة في ادنى وادق تفاصيلهم لدرجة انشاقهم الابخرة الكيماوية وهم نائمون لايعلمون ماذا حدث لهم واضعفهم وامرضهم بعد صحوتهم.. بحيث اذا تحمل السياسي والحقوقي وصبر ومشت حياته المتعبة وسلم من الاغتيالات المباشرة والاستنزافات المالية والنفسية والمعنوية لم يسلم من المرض المميت او الجلطات المفاجئه..فضلاً عن استنشاق الكيماويات المخدرة والمضيقة للأكسجين اثناء النوم بحيث تكون الاختناقات فيما بعد طبيعية وغير معروف سببها سوى ربو او حساسية..
    فهناك اجهزة عصابية سرية مزودة بأحدث التكنلوجيات واجهزة التجسسات والشياطين تتقاضى معاشات شهرية ومقطوعة وحوافز للقيام بهذه الأعمال القبيحة الدنيئة اللتي لاتعرف دين او عرف او اخلاق او قيم او حتى رجولة اوووو..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.