“بركان الغضب” يواصل الثوران وتحرير مدينة ترهونة .. مليشيا حفتر فرّت كالفئران و”بن زايد يضرب على نافوخه”

0

وجهت قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً صفعة جديدة للجنرال الانقلابي الفاشل خليفة حفتر ومليشياته وداعميه من الخارج وعلى رأسهم وولي عهد أبو ظبي بعد أيام قليلة من السيطرة الكاملة على مدينة .

وأعلن الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التابعة للجيش الليبي، مصطفى المجعي، اليوم الجمعة، أن قواته حررت بالكامل مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس) عقب ساعات من اقتحامها من عدة محاور.

وقال المجعي، وفق وكالة الأناضول، إن قواتنا حررت مدينة ترهونة بشكل كامل من مليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

وأضاف أن القوات تقوم حاليا بتمشيط المدينة ولا توجد أي مقاومة، عقب انسحاب مليشيا حفتر بعد تضييق الخناق عليها.

وأوضح المجعي أن غرفة العمليات الرئيسية ستعمل بعد تمشيط المدينة على تفعيل مديرية الأمن الوطني وتفعيل الأجهزة الأمنية الأخرى بالمدينة بالتنسيق مع وزارة الداخلية.

يأتي ذلك، بعد أن أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، صباح اليوم، دخول مدينة ترهونة، وبدء تحريرها بالكامل، وذلك بعد يوم من فرض السيطرة الكاملة على العاصمة، حيث قال المجعي حينها: “بدأت قواتنا بالتقدم باتجاه وسط ترهونة جنوب شرق طرابلس، بعد بسط السيطرة على منطقة الداوون شرقي المدينة”.

وأوضح أن عملية التقدم تتم من عدة محاور، غير أن المحور المتقدم من جهة الداوون هو الأقرب، حيث لا يبعد سوى 5 كلم عن وسط المدينة.

وأشار المجعي، إلى أنه لا وجود لمقاومة تذكر خلال المعارك، وربما بعد ساعات ستتم السيطرة على وسط المدينة.

وأمس الخميس، أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية تشكيل مجلس “تسييري” لبلدية ترهونة جنوب طرابلس، برئاسة محمد علي محمد أحمد، وخمسة أعضاء، وذلك عقب فرض حصار على المدينة.

وكانت قوات الوفاق أعلنت، الخميس، استكمال تحرير طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دولياً، التي ينازعها خليفة حفتر على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وشهد ميدان الشهداء في العاصمة الليبية طرابلس شهد، احتفالاً بتحريرها بالكامل، وتجمع السكان، رجالاً ونساء وأطفالاً، رافعين الأعلام الليبية، كما رددوا شعارات من قبيل “دم الشهداء لا يذهب هباء”، و”يا حفتر يا جبان.. الأحرار في الميدان”.

قوات حفتر، وبدعم من دول عربية، احتلت مناطق في طرابلس، ضمن هجوم بدأته في 4 أبريل/نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة، مما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي واسع.

ومنذ إطلاقه عملية “عاصفة السلام”، في 25 مارس/آذار الماضي، تمكن الجيش الليبي من تحرير كامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدتين بالجبل الغربي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.