مرسي يربك السيسي في ذكرى وفاته الأولى.. حديث العالم ووزير خارجية تركيا يترحم عليه ويهاجم حكم العسكر

0

تحول الرئيس المصري الراحل محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في ـ إلى حديث العالم في ذكرى وفاته الأولى، ليبقى شاهدا على بطش نظام الانقلابي الذي دمر أول تجربة حكم ديمقراطية في البلاد.

وفي هذا السياق ترحم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على روح “مرسي”، وذلك تزامنا مع الذكرى الأولى لرحيل  أول رئيس مدني منتخب في مصر بعد ثورة يناير2011.

وكتب “أوغلو” فى تغريدة نشرها باللغة العربية عبر حسابه بـ”تويتر” ورصدتها (وطن): “أترحم على محمد مرسي الذي هو أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا.”

وتابع مذكرا بوقفته البطولية ضد النظام الانقلابي في مصر:”لن تنسى الأمة الإسلامية نضالك المحق، وأنت تقف وقفة ثابتة ضد الانقلاب”.

وفي 17 يونيو 2019، توفي الرئيس السابق محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، أثناء محاكمته إثر نوبة قلبية مفاجئة، بينما حملت جماعة الإخوان التي ينتمي إليها مرسي، السلطات مسؤولية وفاته، واعتبرته “شهيدا” جراء ما اعتبرته “إهمالا صحيا”، نفته السلطات بشدة مؤكدة أن الوفاة “طبيعية”.

من جانبه قال ياسين أقطاي، مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، إن الرئيس محمد مرسي، “لن يُنسى، فقد أصبح رمزا للمقاومة كشخصية عمر المختار (قاد النضال الشعبي ضد الاستعمار الإيطالي في ليبيا) الذي لا يزال يشكل رمزا قوميا مهما”.

 وجاء ذلك في كلمة مسجلة تم بثها، الثلاثاء، في ندوة نظمها موقع “عربي 21” بمدينة إسطنبول.

ورأى أقطاي أنه “لم يُسمح للشهيد مرسي بحكم مصر أكثر من عام، ولو استمر حكم الرجل مدة أطول لشهدت مصر تطورا وتنمية وحريات وكرامة إنسان”.

واعتبر أن “طريقة اغتيال مرسي تفضح كل الجرائم التي ينظمها النظام العالمي بأسره بسكوته على هذه الجريمة”.

وشدد على أن “الديمقراطية والإسلام متوافقان ولا مشكلة بينهما، ولو كان الدستور متماسكا ومطبقا في بلاد المسلمين لكان العالم الإسلامي غير ما كان عليه”.

وندد أقطاي بالمعاملة التي تعرض لها مرسي خلال فترة سجنه، كما عبر عن استيائه من المجتمع الدولي الذي يدعي تبنيه لحقوق الإنسان والعدالة، في الوقت الذي يبقى “صامتا” عن كل ما يحدث بحق المعتقلين في مصر.

وأشاد بموقف أسرة مرسي وثباتهم وتضحياتهم، مفتخرا بمقاومتهم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.