“ارسموا خطوطكم بسيناء”.. مندوب ليبيا بالأمم المتحدة يمسح بالسيسي الأرض وهذا ما قاله

0

هاجم في الأمم المتحدة، ، رئيس النظام المصري عبدالفتاح ، وذلك عقب تصريحات الأخير الذي تحدث فيها عن شرعية دخول قوات مصرية إلى الداخل الليبي، متذرعاً بأن القاهرة ستحمي أمنها القومي حال إقدامها على ذلك.

وقال السني، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”، إن تهديد الأمن القومي المصري ليس من ليبيا وبرسم خطوط وهمية داخلها، أو التهديد بإرسال شباب القبائل الليبية على ظهر الدبابات المصرية.

وأضاف السني، في حديثه للسيسي: “عليكم رسم خطوطكم في سيناء وتوجيه جيشكم الجرار ومدافعكم نحوها وتحريرها من الإرهاب والمتطرفين، الذين قتلنا العديد منهم في سرت عند تحريرها، في تهديد مستمر لأمننا القومي”.

وقال: “أين صوتكم عندما قُتل الأبرياء في لأكثر من عام، يبدو أن خطكم الأحمر كان بعيداً جداً حينها وانكمش عندما انهزم مشروع الثورة المضادة وانكسر حلم مجرم الحرب إلى الأبد”، في إشارة إلى تراجع وفشله في اقتحام العاصمة .

وأشار إلى أن حكومة الوفاق نصحت السلطات المصرية، منذ سنوات ألا يراهنوا على “مجرم الحرب”، خليفة حفتر، وأن ليبيا ليست إقليماً على حدودها، بل هي دولة موحدة ومناطقها مكملة لبعضها، وعندما “تعادي منطقة تخسر البلاد كلها، وليبيا لا تحكمها مجموعات قبلية كما يتم تسويقه”.

تصريحات طاهر السني جاءت عقب ساعات قليلة من بيان قالت فيه الحكومة الليبية، المعترف بها دولياً،  إن تصريحات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بشأن الأوضاع في بلادها تعد “بمثابة إعلان حرب”.

وأوضحت الحكومة في بيان أن “التدخل في الشؤون الداخلية والتعدي على سيادة الدولة سواء كان من خلال التصريحات الإعلامية لبعض الدول كما حدث من قبل الرئيس المصري أو دعم الانقلابيين والميليشيات والمرتزقة أمر مرفوض ومستهجن”.

وشددت الحكومة على أنها “تذكر الجميع بأنها الممثل الشرعي الوحيد للدولة الليبية ولها وحدها حق تحديد شكل ونوع اتفاقياتها وتحالفاتها”.

وكان السيسي قال في كلمة متلفزة عقب تفقده وحدات من القوات الجوية بمحافظة مطروح (غرب)، المتاخمة للحدود مع ليبيا، السبت، مخاطباً قوات الجيش: “تجاوز (مدينتي) سرت (شمال وسط ليبيا) والجفرة (جنوب شرق طرابلس) خط أحمر”.

كما اعتبر أن “أي تدخل مباشر من الدولة المصرية (في ليبيا) باتت تتوفر له الشرعية الدولية، سواء بحق الدفاع عن النفس، أو بناءً على طلب السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة في ليبيا وهو مجلس النواب (طبرق)”.

وأضاف السيسي في كلمته: “ستكون أهدافنا (حال التدخل في ليبيا) حماية الحدود الغربية (لمصر)، وسرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية، باعتباره جزءاً من الأمن القومي المصري، وحقن دماء الشعب الليبي، ووقف إطلاق النار الفوري، وإطلاق المفاوضات الشاملة تحت رعاية الأمم المتحدة”.

ومع تراجع ميليشيا حفتر وخسارتها كامل الحدود الإدارية لطرابلس وأغلب المدن والمناطق في المنطقة الغربية أمام الجيش الليبي، طرحت مؤخراً، ما يسمى “إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.