الكويت تقف كأسد في وجه السعودية والإمارات وتتحرك لترويض السيسي وحل مشكلات المنطقة

1

كشفت وسائل إعلام كويتية، تفاصيل تحركات تقوم بها الكويت ودول من الخليج العربي لحل الأزمات التي تعصف بالمنطقة، مشددةً إلى أن على رأس تلك الأزمات قضيتي ليبيا وسد النهضة الإثيوبي.

وقالت صحيفة “القبس” الكويتية، نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة لم تسمها، إن هناك اتصالات وتنسيقات على المستوى العربي، لاحتواء وتهدئة كل الأطراف الفاعلة في قضية سد النهضة، وتفعيل آليات التعاون والعمل العربي المشترك للخروج بنتائج مرجوّة، وتجنب أي خسائر واضطرابات لا تحمد عقباها.

وأوضحت الصحيفة، أن آفاقًا وتحركات جيدة تلوح في الأفق فيما يخص احتواء التطورات السلبية بقضية السد الإثيوبي، مشيرةً إلى أن هناك آمالًا وثقة معقودة على دول الاتحاد الأفريقي في إنهاء هذا الملف قريبًا.

شاهد أيضاً: “لكمات وأحذية وقضبان حديدية” .. “شاهد” ماذا حصل بين وافدين بنغاليين في…

ووصفت المصادر التحركات الكويتية تجاه هذه القضايا بأنها “تنصب على وقف هذه التصعيدات ضمن التحرك الخليجي العربي ولا تخرج عن اطاره”.

ويعقد مجلس الأمن بالأمم المتحدة جلسة، غداً الاثنين، لمناقشة قضية سد النهضة بناء على مذكرة تقدمت بها ، وطالبت فيها مجلس الأمن بدعم المسار التفاوضي الخاص بسد النهضة بين وإثيوبيا والسودان.

وتقول مصر إنها ترغب في التوصل إلى حل عادل ومتوازن لقضية سد النهضة الإثيوبي، وعدم اتخاذ أية إجراءات أحادية قد يكون من شأنها التأثير على فرص التوصل إلى اتفاق.

ويرى مراقبون أن التحركات الخليجية، وفي القلب منها جهود الإمارات والسعودية، بملف سد النهضة، تأتي في سياق مقايضة نظام الرئيس المصري ، مقابل انغماسه في الحرب الليبية بحجة “حماية أمن الحدود الغربية لمصر”، وذلك بعد توالي هزائم الجنرال الليبي “خليفة حفتر” وخسارته السيطرة على كامل الغرب الليبي تقريبًا.

ويشكل مشروع سد النهضة الضخم على النيل الأزرق، الذي أطلقته إثيوبيا عام 2011، مصدرًا لتوتر إقليمي، خصوصًا مع مصر، التي يمدها النيل بنسبة 90 في المئة من احتياجاتها المائية، والتي تعاني بالفعل شحًا في المياه حتى قبل بدء ملء السد.

وبعد أن كانت الاجتماعات والمفاوضات برعاية واشنطن، والتي توقفت في منتصف فبراير/شباط الماضي، قد توصلت إلى 90 في المئة بشأن القضايا العالقة حول السد، فإن إثيوبيا عادت “لترفض كل ما تم الاتفاق بشأنه وكأننا عدنا إلى نقطة الصفر”، بحسب ورقة بحثية نشرها أيمن شبانة، مدير مركز البحوث الإفريقية بجامعة حول سد النهضة.

وكان من المتوقع أن تبرم البلدان الثلاثة اتفاقا في واشنطن في نهاية فبراير/شباط، بخصوص ملء وتشغيل السد، لكن إثيوبيا تخلفت عن الاجتماع، ووقعت مصر فقط عليه بالأحرف الأولى.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. الملامة يقول

    فعلا الترويض يكون للاسود والكويت تقف خلف الاسد السيسي بكل قوة بقوتها الناعمة والقوة الخشنة اذا احتاج الأمر
    لاكن يوجد أمير شاذ يقف خلف قواد أندية الشذوذ فتركيا
    وضد إخوانه العرب ربما المثليين يساندون بعضهم فالازمات ????

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.