“أنا جاهل ومراهق”.. الايراني “شهاب ملح الانستقرام” يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل ترحيله من الكويت

0

خرج نجم السوشيال ميديا الإيراني، شهاب مرتضى غفوري، الملقب بـ”شهاب ملح الانستقرام”، عن صمته بعد حبسه وترحيله إلى بلاده من قبل السلطات الأمنية في .

وفي أول ظهور لشهاب من الطائرة أثناء الترحيل، قال بالفيديو الذي رصدته “وطن”: “أنا أهتم لأمر واحد فقط، وهي أمي، تخيلوا أنهم رفضوا أن يعطوني هاتفاً لأتحدث معها، لكني هاتفتها لاحقاً بعد منتصف الليل وأنا في الطائرة، وهي تعتقد أنني نائم”.

وأشار شهاب إلى أنه صدم والدته بإخبارها أنه في الطائرة، مضيفاً: “ضعوا نفسكم مكانها، مكان الأم، كيف ستشعر؟”.

وتابع شهاب باكياً ومنهاراً:” أنا عمري 18 عاماً فقط، أطلع وأصور، جاهل ومراهق يصور، اليوم يصور بكرة ينسى ويكبر، يتعلم من أخطاءه”.

واستعرض شهاب جواز سفره الإيراني مُعرباً عن اعتزازه به: “هذا هو جوازي وأفتخر إني إيراني، وأفتخر إني ولدت وعشت وكبرت في دولة الكويت، على رأسي دولة الكويت وعلى راسي جنسيتي التي تحاولون معرفتها منذ أربع سنوات”.

ووجه شهاب سؤالا للجمهور: “ماذا استفدتم؟ جميعنا نعلم ماهو تاريخ إيران، وأعشق الكويت”.

وحاول شهاب نفي تهمة تصوير مقاطع مُخلة عن نفسه، وقال: “هم يتصلون بي ويطلبون مني أن نقوم بالتصوير، وأمام الكاميرا يدعون أنني أصورهم دون رضاهم، لا أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل، أعلم أنكم تتشمتون بي، لكنكم لا تعلمون من هو شهاب الحقيقي”.

وفور وصوله إلى طهران، نشر شهاب مقطعاً من داخل منزله هناك وعلق: “ها أنا في فيلتنا، شاهدوا جمالها، والجبال أمامنا، نشاهد من هنا كل طهران”.

وأكد شهاب لمتابعيه أنه سيستمر في التواصل معهم ونشر فيديوهات لتسليتهم، لكنها ستكون مقاطع يستفيدون منها، وختم: “سأستمر وسأقدم موهبتي وأسليكم وأنزل فيديوهات، لأنني تعودت عليكم، ولكن فراق والدتي كسرني”.

وكان مصدراً أمنياً من الداخلية الكويتية، قد أكد أن “شهاب” أحيل الى التحقيق وتقرر احتجازه في النظارة، تمهيدا لإبعاده عن البلاد للصالح العام، وذلك بعد تداول فيديو خادش للحياء عبر “سناب شات”.

ويُطلق “غفوري” على نفسه “شهاب فخر الكويت” ولديه متابعة واسعة على سناب شات .

يُذكر أن النيابة العامة في الكويت سبق وأن أمرت بحبس شهاب لمدة عشر أيام في (دار الرعاية ) بتهمة الإساءة إلى الذات الإلهية في أغسطس 2019.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.