“صفحة جديدة بعد الندم”.. هذا ما يفعله محمد بن راشد مع الإماراتيين حتى يُنسيهم فضيحته مع الأميرة هيا بنت الحسين

0

يبدو أن حاكم الشيخ ، يسعى بشكل حثيث لصرف الأنظار ووقف تسليط الإعلام الضوء على فضيحته المدوية مع الأميرة هيا بنت الحسين، التي هربت من قصره في دبي إلى بريطانيا وتقاضيه أمام المحاكم الآن.

وفي هذا السياق يعلن “ابن راشد” من فترة لأخرى عن افتتاح مشاريع ومؤسسات جديدة غريبة في دبي، لا فائدة منها سوى الاستعراض “واخذ اللقطة” كما يصدر من حين لآخر قرارات بشان الإماراتيين بدبي لينسيهم فضيحته مع الأميرة هيا.

هذه المرة خرج الشيخ محمد بن راشد ليأمر بالإفراج عن 203 سجناء في دبي بمناسبة عيد الأضحى.

وفي التفاصيل ـ بحسب وسائل إعلام إماراتية ـ قال المستشار عصام عيسى الحميدان، النائب العام لإمارة دبي إن “أمر الإفراج، يأتي في إطار حرص بن راشد على إدخال السرور والبهجة إلى قلوب كافة أفراد المجتمع في مختلف المناسبات الدينية والوطنية.

وتابع:”حتى وإن كان هناك من حاد عن الطريق القويم، وذلك سعيا لفتح نافذة أمل جديدة أمام أناس ندموا على ما اقترفوه من أخطاء في حق أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم، ليعاودوا حياتهم كأشخاص أسوياء في إطار احترام القانون والامتثال الكامل لأحكامه، وليكونوا على قدر الثقة الممنوحة لهم للانخراط مرة أخرى في المجتمع”.

وأكد الحميدان أن النيابة العامة ستتخذ على الفور كافة الإجراءات اللازمة بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي للإفراج عن المشمولين بالعفو لتمكينهم من العودة إلى بيوتهم والانضمام إلى أسرهم وذويهم خلال عيد الأضحى المبارك.

وربط ناشطون بين سعي محمد بن راشد مؤخرا للإعلان عن عدة مشاريع ومؤسسات جديدة في وتحبيب مواطنيه فيه عبر مغازلتهم بعدة قرارات أمثال قرار العفو اليوم، وبين الفضيحة التي تسببت له بها الأميرة هيا بنت الحسين شقيقة ملك الأردن، مؤكدين أن كل هذه الاستعراضات هدفها صرف الأنظار عن قضية الأميرة هيا التي ما زالت تخفي الكثير في جعبتها عن هذا الرجل الذي عاشرته سنين في قصور دبي.

ويشار إلى أنه في الفترة الأخيرة هيمن على اهتمام الصحف البريطانية بنسخها الورقية والإلكترونية، خبر إصدار المحكمة العليا البريطانية حكمها لصالح الأميرة هيا بنت الحسين، وتحميلها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، مسؤولية اختطاف ابنتيه، وإعادتهما قسراً إلى الإمارات.

وتصدر الموضوع الصفحة الأولى في عدد من الصحف منها الغارديان والتايمز والديلي تلغراف، طيلة أسابيع.

وبدأت معركة حضانة الطفلين في شهر مايو الماضي وعقدت عدة جلسات بالمحكمة العليا في لندن أمام آندرو ماكفارلين رئيس قسم شؤون الأسرة وكانت جلسات خاصة.

وقال الطرفان في بيان في يوليو الماضي إن القضية لا تتعلق بالطلاق أو بمشاكل مالية بل تقتصر على رعاية الطفلين.

ويقول موقع “بيلد” إن الأميرة هيا ليست هي المرأة الأولى التي تهرب من محيط حاكم دبي القوي، الذي تقدر ثروته بـ10 مليارات يورو.

فقد سبق أن حاولت اثنتان من بناته الهروب: شمسة (38 عاماً) هربت داخل إنجلترا بسيارة، قبل أن يتم اقتيادها من كامبريدج وإعادتها إلى دبي، ولطيفة (32 عاماً)، التي حاولت الهروب بيخت من عمان قبل أن تعترضها البحرية الهندية وتعيدها إلى والدها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.