فيديو مبكي حرق دم العراقيين.. “شاهد” ماذا فعل هذا المسن بعدما ضاقت فيه الدنيا ولم يجد لقمة يأكلها!

0

أثار مقطع صادم لمُسن عراقي موجة غضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره يأكل من حاوية نفايات في منطقة الأعظمية شمال مركز العاصمة بغداد.

ويظهر بالفيديو الذي رصدته “وطن”، رجلاً طاعناً في السن، يلتقط الطعام من الحاوية ويتناوله، مُتلفتاً يميناً ويساراً ليتأكد أن لا أحد يراه.

وأعاد الناشطون والإعلاميون نشر الفيديو، مرفقينه بالتعليقات الغاضبة ضد الحكومة التي اتهموها بالفساد، فكتب الإعلامي العراقي مصطفى القطان: “لما العراقي ياكل من الزبالة، وهذه المشاهد تكررت هواية، راح تكدر تقيس مقدار نزاهة الطبقة السياسية ومقدار الخدمة اللي تقدمهه لشعبهه وإحساسها بهم المواطن”.

وقالت الناشطة فارسة المحرق: “في بلد غني بالخيرات والزراعة والبساتين والنفط عراقي يأكل من القمامة حسبي الله ونعم الوكيل على ذيول ايران وخونة العرب الذين اوصلوا الشعب العراقي الشقيق الى هذا الوضع بعد ان كان شعب عزيز وغني “.

وعلق العراقي المغترب فارس العبادي قائلاً: “عراقي ياكل من القمامة يلهب مواقع التواصل الاجتماعي …يحدث هذا في ظل حكم الاحزاب الاسلامية للبلاد”.

ووافقه الرأي الناشط جاسم الفضلي، وعلق: “مواطن عراقي في القرن الواحد وعشرين يأكل من الزبالة في اغني بلد بالمنطقة تبا لكم ايها المتسترين بالدين”.

ووجه عمران الحيالي رسالة إلى الرئيس مصطفى الكاظمي، قال فيها: “الى الدكتور والسيد الرئيس مصطفى الكاظمي ارجوك انظر إلى فقراء الشعب العراقي يستحقون المساعدة وراتب شهري، هذه الصورة يظهر به رجل يأكل من بقاية الطعام قرب حاوية النظافة الله يخليك شوفه ودير بالك على أمثاله والله قلبي يتكسر من اشوف عراقي ياكل من بقاية الطعام بيك املنا”.

وتشهد العراق مظاهرات في مطلع أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، احتجاجاً على ضعف الدولة وسوء الخدمات في البلاد، أجبرت حكومة عادل عبدالمهدي على تقديم استقالتها.

وكانت إجراءات حظر التجوال في البلاد قد زادت من معاناة آلاف العوائل العراقية من الفقر الذي وصلت نسبته إلى 31% في وقت يصدر العراق ثلاثة ملايين برميل نفط يومياً، فضلاً عن امتلاكه الثروات الطبيعية الأخرى كالغاز والكبريت وغيرهما.

ووصلت النسمة السكانية للعراق إلى 40 مليون مع بداية عام 2020، ومع هذه الزيادة ارتفعت نسب البطالة في البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.