“كارثة” بنك أبوظبي في طريقه للإفلاس.. أغلق 20 فرعا وهذا ما أبلغ به موظفيه صراحة ودون مواربة

0

في ضربة جديدة موجعة للاقتصاد الإماراتي المنهار في الأساس جراء أزمة التي شلت العالم أجمع فضلا عن انهيار أسعار ، أفادت مصادر مطلعة بأن التجاري يعتزم تسريح 400 موظف وإغلاق 20 فرعا، لخفض التكاليف والخسائر.

وفي التفاصيل وبحسب إماراتية قال مصدران مطلعان على الأمر إن ثالث أكبر مقرض في يسعى لهذه الخطوة في مواجهة التحديات الاقتصادية التي تمر بها البنوك في مختلف الدول.

فيما قال متحدث في بيان إن بنك أبوظبي التجاري سعى لتحقيق الكفاءة على مدى العقد الماضي، مع ضمان توفير الكوادر الكفوءة في القطاعات ذات النمو المرتفع، مثل الخدمات المصرفية الرقمية.

وأضاف المتحدث باسم البنك أنه “من المتوقع حدوث عدد معين من حالات تسريح الموظفين كل عام في سياق العمل المعتاد”.

المصادر لفتت أيضا إلى أن التخفيضات ستشمل موظفين في قطاع التجزئة في بنك أبوظبي التجاري، وعددا من المسؤولين في الإدارة العليا، كما يتطلع البنك لإغلاق 20 فرعا.

ويشار إلى أن بنك أبوظبي التجاري أعلن في مايو الماضي عن انخفاض بنسبة 84% في صافي أرباح الربع الأول، بعد حدوث انخفاض في القيمة قدره 292 مليون دولار بسبب تعرض الديون لأزمة شركة NMC الصحية المتعثرة.

والأسبوع الماضي أعلن بنك الإمارات الوطني (أكبر بنوك من حيث الأصول)، تهاوي صافي أرباحه بالربع الثاني 2020 بنسبة 57.7 بالمئة على أساس سنوي، بسبب المخصصات المالية التي وجهها للتعامل مع تداعيات كورونا

وقال البنك في بيان له ، إن صافي أرباح الثلاثة أشهر المنتهية في يونيو، سجلت ملياري درهم (545 مليون دولار)، مقارنة مع 4.73 مليارات درهم (1.3 مليار دولار) بالربع الثاني 2019.

وبالنسبة للنصف الأول 2020، أظهرت البيانات تراجعا بالأرباح بنسبة 45.3 بالمئة على أساس سنوي إلى 4.1 مليارات درهم (1.1 مليار دولار)، مقارنة مع 7.48 مليارات درهم (2.03 مليار دولار) بالفترة المماثلة من 2019.

وأفاد البنك بأنه خصص نحو 1.14 مليار دولار لمواجهة تداعيات ، فيما قال “بنك الإمارات دبي الوطني”، إنه سيقوم بتقليص بعض الوظائف لتخفيف التداعيات الكبيرة على مختلف القطاعات الاقتصادية والمالية، بسبب تفشي .

ويتزامن هذا مع ما أكدته  وكالة “رويترز” بشأن عرض شركة “طيران الإمارات” إحدى أكبر شركات الرحلات الجوية الطويلة المدى في العالم، على طياريها وموظفيها، إجازة تصل إلى حدود الأربعة أشهر دون أجر.

“رويترز” أوضحت في التفاصيل قبل ايام أنها اطلعت على بريد إلكتروني مرسل للموظفين داخل الشركة جاء فيه: “نتيجة لقيود السفر التي فرضت مؤخراً بشكل غير متوقع من بعض الدول، ظهرت فرصة لنعرض على طيارينا وأطقم ضيافتنا إجازة دون راتب”.

وأضافت: “اخترنا أن نقترح عرض هذا الخيار كتدبير على المدى القصير لتقليل مواردنا”.

والإجازة دون راتب تصل إلى أربعة أشهر بين شهري أغسطس، ونوفمبر، لكن سيستمرون خلالها في تلقي المنافع الوظيفية مثل الإقامة على حساب الشركة، بحسب ما نقلته “رويترز”.

هذا وتسيّر الشركة عدداً محدوداً من الرحلات بسبب القيود على الحدود حول العالم، فيما تعتزم تسيير رحلات إلى 62 وجهة في أغسطس، مقارنة بتسيير رحلات إلى 157 وجهة قبل الجائحة.

وتواجه الناقلة المملوكة لحكومة دبي أزمة سيولة بسبب الجائحة، وخفضت بالفعل الرواتب وسرحت آلاف الموظفين بمن فيهم طيارين وأطقم ضيافة.

وعلقت “طيران الإمارات” أكبر شركة طيران في الشرق الأوسط تدير أسطولًا من 270 طائرة من الحجم الكبير، رحلاتها في أواخر مارس بسبب فيروس كورونا المستجد، واستأنفت بعد ذلك بأسبوعين نشاطًا مخفضًا وتخطط لتسيير رحلاتها إلى 58 مدينة بحلول منتصف أغسطس، مقابل 157 قبل الأزمة الصحية.

وقبل الأزمة، كانت الشركة توظف حوالي 60 ألف شخص، بينهم 4300 طيار ونحو 22 ألف مضيف، بحسب تقريرها السنوي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.