“الآن عرفنا أن ربنا وربكم واحد”.. “شاهد” كيف اجبر عيال زايد هذا الاماراتي على الاعتذار بعدما طالب بحرق إسرائيل

0

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لمُواطن إماراتي يرتجف خوفاً مما قاله عن قبل أعوام، قبل أن يبيع حُكامه ، ويُعلنون عن اتفاقية العار مع الكيان الإسرائيلي.

 

ويظهر المواطن الإماراتي بالفيديو الذي رصدته “وطن”، وهو يُوجه رسالة اعتذار رسمية لإسرائيل، قائلاً: “كان لي فيديو سابق، طالبت خلاله بإحراق إسرائيل، وكان لديهم حريق كبير احترق بها الكثير من الأشياء في إسرائيل، وكنت أطالب الدول باستغلال هذه الفرصة، وأن تقوم بطحن إسرائيل”.

 

وتابع الإماراتي خنوعه قائلاً: “لكنني اكتشفت أن إسرائيل أقوى من هذه الدول، ولذلك أقدم اعتذاري للشعب الإسرائيلي، ولبنيامين نتنياهو، اعتذاراً رسمياً بفيديو رسمي”.

 

وختم مُرتجفاً: “أتمنى من الإسرائيليين أن يعذروني، كان مجرد طيش شباب، ومتحمسين، ولكن الآن عرفنا أن ربنا وربكم واحد، والاختلاف لا يفسد للود قضية، والله ينصرنا وينصركم”.

 

وسخر المغردون من رسالة الذل التي أرسلها هذا الإماراتي إلى إسرائيل، فكتب أحدهم: “وياليت اليهود حاشمينهم”.

 

وعلقت أخرى: “الله ينصركم وينصرهم على مين بالضبط، على المسلمين!! اهل العقول في راحة”.

 

وذكره مُغرد آخر بخوف وهلع إسرائيل من صواريخ المقاومة في غزة، وكتب: ” طيب خلي غزه تطلق كم صاروخ ونشوف مين القوي ومين الي ببحث عن دورات المجاري للاختباء”.

 

وكتب أخرى: “سبحان الله خوف وذل واعتذار وين وصلتوا يا اهل الله يكون في عونكم”.

 

وكان الغزل بين إسرائيل والإمارات قد بدأ تحت غطاء مكافحة فيروس “كورونا”، حين أعلنت وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية بتعاون إسرائيلي إماراتي في المجال الطبي بهدف مكافحة فيروس كورونا.

 

وأعلنت التعاون مع تل أبيب بهدف “إطلاق عدة مشاريع مشتركة في المجال الطبي ومكافحة فيروس كوفيد-19″، وأكدت شركتان من القطاع الخاص الإماراتي التعاون مع شركتين إسرائيليتين.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أعلن من جهته عن “تعاون” مع الإمارات في مجال مكافحة وباء كوفيد-19.

 

وخرجت العلاقة إلى العلن حين قال ولي عهد أبو ظبي ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ورئيس حكومة ، مساء الخميس المنصرم، إنهم توصلوا إلى اتفاقية سلام بين كل من الإمارات وإسرائيل، يتمخض عنها تعاون مشترك بين البلدين واستثمارات اقتصادية، وتعاون على المستوى الأمني والسياسي.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.