“كرمال عيون محمد بن زايد” بعد التطبيع .. محمد بن سلمان يهدّد محمود عباس!

5

كشفت وسائل إعلام عبرية فحوى رسالة وجهها ، إلى الرئيس الفلسطيني ، واصفةً الرسالة بالقوية وغير المعتادة والتحذيرية.

وقالت القناة الثانية عشرة العبرية، إن وجهت رسالة قوية وغير معتادة إلى “أبو مازن” تحذر فيها السلطة الفلسطينية والفلسطينيين من ردود الفعل المفرطة على إقامة علاقات بين وإسرائيل.

وارجعت القناة العبرية، التحذير السعودي بعد مظاهرة ضد الإمارات في المسجد الأقصى قبل يومين، متابعةً: “في الوقت نفسه أرسل الأردن رسالة تحذير وتوبيخ مماثلة إلى أبو مازن على تنظيمه في الحرم القدسي”.

وتابعت القناة: “تم إرسال الرسالة السعودية دون اعلام إلى رام الله بعد أن اقترحت مناقشات قيادة فتح تعليق عضوية منظمة التحرير الفلسطينية في جامعة الدول العربية ومنظمة الدول الإسلامية”، مبينةً أن الخطوة السعودية “غير المعتادة” تهدف للتوضيح للفلسطينيين أنهم قد يلحقون ضرراً لا يخدم قضيتهم.

رسائل إماراتية

وفي سياق ذي صلة، كشفت صحيفة “العربي الجديد” نقلاً عن مصدر فلسطيني، تفاصيل التحركات التي يقوم بها المسؤول الأمني المطرود من الحركة المستشار الأمني لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ، ومساعده سمير المشهراوي من أجل إقناع حركة حماس وقيادات في حركة فتح والسلطة الفلسطينية، بمنع الإساءة إلى دولة الإمارات وقادتها في أعقاب الاتفاق مع .

وكشف المصدر، وفق الصحيفة، أنه نصح قادة الإمارات بضرورة الدعوة للقاء فلسطيني ــ فلسطيني على أراضيها خلال الفترة المقبلة، ضمن مجموعة من الخطوات لتمرير الخطوة الإماراتية الإسرائيلية والحد من تداعياتها، لتسهيل الأمر بالنسبة لعدد من الدول التي من المقرر أن تلحق بالخطوة الإماراتية.

الامتيازات مقابل السلام

وأكد المصدر أن الإمارات تسعى للترويج أنها حصلت من الاحتلال الإسرائيلي على مجموعة من الامتيازات، وما يمكن تسميته بتنازلات مرحلية للفلسطينيين، تمر من خلالها هي فقط، من أجل تحسين صورتها في أعقاب الاتفاق، لافتاً إلى أن قائمة الدول التي من المقرر أن تلحق بالإمارات خلال الفترة القريبة المقبلة، تشمل كلاً من موريتانيا، والسودان، والبحرين.

وكشف المصدر أن رسالة طمأنة من ولي عهد أبوظبي وصلت إلى رئيس السلطة خلال الأيام القليلة الماضية مفادها أن الإمارات لا تعمل على إعاقته لصالح رجلها محمد دحلان، وأنها في إطار ذلك تسعى لترتيب زيارة له إلى أبوظبي ولقاء بن زايد، ضمن محاولات أوسع لتجميع المكونات الفلسطينية على أراضيها خلال الفترة المقبلة.

الجدير ذكره، أن اتهامات طالت محمد دحلان بالمسؤولية عن التوصل إلى اتفاق بين الإمارات وإسرائيل، كما أن وسائل إعلامية كشفت عن زيارات سرية لدحلان إلى تل أبيب والقدس من أجل بحث إعلان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي.

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. ABUELABED يقول

    لا نريد جامعة دول عربية ولا منظمة الدول الاسلامية
    سود الله وجهك

  2. yazan salem يقول

    كل السبب من دحلان جاسوس الصهاينة
    ويا ما اكثر الدحالين من رؤساء ووزراء عرب بالوقت الحالي .. على مين تتأسف … يا للعار

  3. فيفي يقول

    لعنة الله على مسؤولي الامارات و السعودية و الاردن و كل من تسول له نفسه بيع القضية الفلسطينية. المثل يقول اكلت يوم اكل الثور الاسود يا بغال بلا عقول و بلا شرف

  4. ابو الشهيد يقول

    ولربما يحجوا اليهود في المستقبل المنضور كل هاذ تجيعا لالسياحه في بلاد الحرمين

  5. محيي الدين غلاييني يقول

    قلنا ونكرر انه بعد حرب حزيران بين العرب وإسرائيل عام ١٩٦٧لن تكون هناك حروب مع إسرائيل حيث أن الجميع يهرعون إلى عقد صلح معها الرئيس بو رقيبة قال للفلسطينيين عام ١٩٦٣تقبلوا بالتقسيم وبذلك يحصلون على ستين بالمئة من أراضي فلسطين والقدس والمسجد الأقصى على اساس خذ وطالب الكل اتهموه
    بالخيانة وزعماء الفلسطينيين يتاجرون بالقضية الفلسطينية والرئيس السادات قال لياسر عرفات أن يقبل بالصلح وهو يضمن له نصف فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك اجابه عرفات وقال فلسطين كلها أنظروا أين أصبحنا بسبب عدم اتزان تفكيرهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.