هند القحطاني تتحشم أمام محارمها وتتعرى أمام الجمهور.. السعودية المثيرة للجدل تكشف لأول مرة أسرار عائلتها المتشددة!

0

كشفت نجمة السوشيال ميديا ، المثيرة للجدل، ، أسراراً لأول مرة عن عائلتها المُتشددة، ومعاناتها مع علقياتهم “الرجعية” على حد تعبيرها.

 

وقالت هند القحطاني بفيديو عبر “سناب شات”، رصدته “وطن”: “قد يستغرب البعض أنني إذا دخلت على أعمامي أو أخوالي، بلبس مكشوف، أقوم بالتغطية، إذا كنتي كأمرأة من أسرة متشددة، ويصعب تغييرهم، والنقاش معهم عقيم مهما قلتي، ومهما ناقشتي، ومهما حاولتي، ماينفع، هذا بلوك”.

 

وتابعت: “ليش أدخل معهم في هذه النقاشات العقيمة وأهين نفسي، وبنسبة كبيرة قد يقوم أحدهم بضربي، وإهانتي، وسيقوم الآخرون بتأييده، ويأتون لك من ناحية دينية “نساء كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها”.

 

واستطردت هند: “سيحرضون والدك عليك، وزوجك وأشقائك، وستصبحين نموذج سيء للمرأة، سيخنقونك ويضيقون عليك الدائرة، ومن سينصفك بينهم؟ لا أحد، سيتكالبون عليك”.

 

وقالت هند إن المجتمع الذي كانت تعيش به يستحيل تغييرهم، مضيفة: “ليس الرجال فقط، بل النساء أيضاً، بل حتى الأم والأخوات والعمات ونساء القبيلة، وستسمعين جُمل “الله لا يفضحنا، صدقوا فيها أعمامها”،  فمن ينصفك في هذا المجتمع القبلي المتشدد؟”.

 

 

وأثار حديث هند غضب وصدمة مُتابعيها، الذين لم يعرفوا أنها كانت وسط عائلة متشددة إلى هذه الدرجة، وغضب آخرون من استهزاءها بحديث الرسول.

 

 

 

 

 

 

يأتي هذا الاعتراف لهند القحطاني بعد أيام فقط من تسببها  بضجة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مقطع فيديو نشرته بـ”سناب شات”، قالت فيه بأنها السبب في تغيير نظرة المجتمع “الدونية” للنساء غير المحجبات.

 

وقالت “القحطاني” في المقطع: “على جميع المشهورات والفاشينيستات في الخليج والعالم العربي إذا ما شكروني ع الأقل يكونون ممتنين لأنه بعد هند القحطاني خف عليهم الانتقاد والاستشراف كل يوم الكل كان يستشرف على رؤوسهم”.

 

وأضافت القحطاني: “بعدك يا هند القحطاني خلاص صارت المجتمع يتقبل كل من شالت الغطاء عن وجهها وكشفت عن وجهها وشعرها”.

 

وتابعت: “قبل ما تطلع هند القحطاني أي وحدة غير محجبة كانت توصف بالفاسقة، لما طلعت أنا سببت صدمة لأغلب أبناء المجتمع وخاصة المحافظين”.

 

 

ويعود أصل هند القحطاني إلى عسير جنوب السعودية، وعملت كمعلمة لغة الإنجليزية في العاصمة لمدة ثمان سنوات و من ثم ترقت في عملها لتصبح قائدة مدرسة لمدة سنتين، نالت هند على العديد من المميزات في عملها والكثير من الترقيات، لم تكمل هند مسيرتها في التعليم حيث بادرت بالإستقالة وسط ذهول من الجميع.

 

وأشاد الكثير من معارف هند سابقا في التعليم بجديتها في العمل و عرف عنها تشددها الديني، وذكر البعض أنها كانت تعيش في وسط استقرار عائلي قبل أن تفاجئ الجميع بسفرها المفاجئ من دون سابق إنذار إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتعلن بداية حياة جديدة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

انقر هنا واعمل اشتراك حتى يصلك كل جديد

https://www.youtube.com/c/WatanComNews/

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.