سيوف وسواطير وكلاب متوحشة.. “شاهد” ماذا فعلت فرقة “راب” مغربية وأثارت الرعب في الرباط

0

أثارت فرقة الراب المغربية ، جدلاً ورعباً بين أهالي مدينة إثر طرح أغنيتهم الجديدة لما تحتويه من عنف تم تطبيقه على أرض الواقع.

 

وظهر الشبان في الفرقة بالأغنية، وهم يرددون تهديدات صريحة، ويحملون أسلحة بيضاء مُرعبة من سواطير وسلاسل حديدية ضخمة وسيوف، وكأنهم يستعدون لدخول معركة

 

وما زاد رعب أهالي العرائش، قيام شباب الفرقة في آخر الأغنية التي لا تتجاوز مدتها الثلاث دقائق، بتهديد مغني راب آخر مُنافس لهم بالقتل صريحاً، وذلك بعدما قام الأخير بتكسير زجاج سيارة قائد الفرقة.

 

وتتضمن كلمات الأغنية تحريضا على ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص والممتلكات، وتقول بأنه “إذا كسر زجاج سيارة واحدة فهو قادر على كسر عشر سيارات”، وحازت على أكثر من نصف مليون مشاهدة.

 

وذكر موقع “هسبريس” المغربي أن الأغنية أثارت خوفا لدى من شاهدها من سكان مدينة العرائش، ليس فقط لأن الشبان الذين ظهروا فيها كانوا يحملون الأسلحة البيضاء، بل لأن الأغنية صُورت على بعد بضع عشرات الأمتار من بيت عامل الإقليم.

 

وزادت المخاوف التي خلفتها الأغنية بعد وقوع جريمة قتل في مدينة العرائش أول أمس الخميس، راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، قيل إنه كان في نزاع بسيط داخل الحي، قبل أن يتطور ويقُدم أحد الشباب الذين كان الضحية في نزاع معهم على سل سيف وطعنه، ليرديه قتيلا.

 

وفي وقت لاحق، فتحت فرقة الشرطة القضائية بحثا تمهيديا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات تصوير الأغنية لأنها تمس بالإحساس بالأمن، فضلا عن تحديد هويات الأشخاص الذي ظهروا في الأغنية.

 

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر أمني أن أحد الأشخاص الذين ظهروا في الأغنية تم توقيفه للاشتباه في تورطه في قضية المشاركة في الضرب والجرح المفضي للموت، حيث تم إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية للبحث معه حول الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، فضلا عن تحديد مدى تورطه في توثيق الشريط المنشور.

 

وتمكنت الشرطة من تحديد شخصية كافة الأشخاص الظاهرين في الشريط، من بينهم شخصان تبين أنهما يشكلان موضوع مذكرات للبحث على الصعيد الوطني في قضايا السرقة بالعنف، وجاري البحث عنهم تمهيداً لاعتقالهم.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

انقر هنا وفعل زر الاشتراك حتى يصلك كل جديد

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.