ابن زايد يغدر بالملك عبدالله.. محام إسرائيلي يكشف ما حاولت الإمارات اخفاءه ويسحب البساط من تحت اقدامه

0

كشف محامي إسرائيلي، معلومات صادمة عن اتفاق تطبيع مع الذي جرى التوصل إليه قبل عدة أسابيع، لافتاً إلى أنه يضم بنوداً تهدد استمرارية وصاية الأردن على المبارك ويتيح لإسرائيل بسط سيادتها الكاملة على الأقصى.

 

وقال المحامي دانيال سايدمان الذي يدير منظمة تهتم بالدفاع عن الفلسطينيين الذين تأثروا من بناء الجدار العازل وتوسيع المستوطنات، إن الاتفاق الذي تم تحت رعاية يحتوي على بند يسمح لإسرائيل بفرض سيطرتها على الأقصى والسماح لليهود بالصلاة فيه حيث تضمن الاتفاق نصاً مضمونه ” المسلمين يمكنهم زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه، ويجب أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى في مفتوحة للمصلين من جميع الأديان”.

 

اتفاق يخالف خطة القرن

المحامي أشار إلى أن هذه النص يخالف النص الذي جاء في خطة القرن التي طرحها دونالد ترامب والتي على إثرها نقل سفارة أمريكا إلى القدس المحتلة، مشيراً إلى أن بنود خطة ترامب كانت تتحدث عن أن اليهود يجب أن يمارسوا صلواتهم في جبل الهيكل على حد قوله، وأن يستمر وضع المسلمين في المسجد الأقصى كما هو.

 

كذلك قال المحامي الإسرائيلي إن الاتفاق الذي أبرم بين إسرائيل والإمارات لم يذكر البتة أي إشارة لدور الأردن في الوصاية على المسجد الأقصى أو ما يعرف بالوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية في القدس.

 

يذكر أنه في 13 أغسطس/آب 2020، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفاً إياه بـ”التاريخي”.

 

فيما يأتي إعلان اتفاق بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

 

بداية العلاقات

وفي وقت سابق، كشف مسؤول سابق في الموساد عن تفاصيل بداية العلاقات بين إسرائيل والإمارات. وصولا إلى الإعلان رسميا عن تطبيع العلاقات بينهما.

 

وقال ديفيد ميدان، الرئيس السابق لقسم “تيفيل” في الموساد والمسؤول عن العلاقات الخارجية مع المنظمات والدول المماثلة التي لا تربط إسرائيل بها علاقات رسمية. لوكالة “سبوتنيك”: “بدأت العلاقة في أواخر عام 2005 – أوائل عام 2006”.

 

وأضاف: “قبل ذلك، التقى مسؤولون إسرائيليون من حين لآخر بنظرائهم الإماراتيين. رأيناهم في بلدان ثالثة، في مؤتمرات قمة أو اجتماعات، التقينا بسفرائهم، لكن لم يكن هناك شيء جاد”.

 

وأشار إلى أن العلاقة “الجادة” لم تبدأ حتى عام 2006، عندما خاطب رئيس الوزراء آنذاك، أرييل شارون، رئيس الموساد، مئير داغان، وكلفه بمهمتين. الأولى هي التصدي للتهديد الإيراني، والثانية هي إقامة روابط مع الدول السنية المعتدلة في المنطقة.

 

وأردف: “عينني في حينها داغان كرئيس لقسم “تيفيل”، المكلف بإنشاء هذه الروابط والحفاظ عليها”.

 

واستطرد: “أخذنا الخريطة، وبدأنا في دراسة دول المنطقة، ونحلل البلدان، وما هي المصالح المشتركة بيننا، والبحث عن اتصالات. كانت الإمارات واحدة من الدول التي ركزنا عليها، لكنها لم تكن الدولة الوحيدة”.

 

وأوضح أنه بمجرد أن أقاموا اتصالات مع الإمارات، بدأوا في التواصل، وتم كل شيء في الخفاء، وتم التأكيد على عدم تسرب أي معلومات للصحافة.

 

وتابع: “لقد عرفتهم لسنوات عديدة. خلال رحلاتي العديدة إلى الإمارات العربية المتحدة. التقيت بمعظم المستويات الحكومية العليا في الدولة، بما في ذلك الزعيم الحالي وإخوته”.

 

وعن توقعه للدول التي ستحذو حذو الإمارات. قال ميدان: “يبدو لي أن جاهزة بالتأكيد لذلك، لكن من الصعب تحديد المدة التي ستستغرقها. هذا ليس سباقا مع الزمن. أعتقد أن هذا سيحدث بمرور الوقت”.

 

وأضاف: “بعد البحرين، قد يكون هناك بلد آخر، ليس بالضرورة من الخليج العربي. ثم والسعودية والكويت، لكنهم يستغرقون وقتا”.

اقرأ: رسالة مُحرجة من “رايتس ووتش”: الأردن يفضل انتهاك حقوق مواطنيه على المجازفة بجَرح مشاعر “ابن زايد”

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.