هذا ما يسعى له ابن سلمان وشقيقه الصغير.. معهد واشنطن يكشف أسباب إقالة الأمير فهد بن تركي

3

قال معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن ولي العهد السعودي ، على الرغم من أنه الحاكم الفعلي للمملكة، إلا أنه غالبا ما يظهر بأنه يخشى المؤامرات التي تحول دون استلامه للعرش رسميا، خلفا لوالده المريض والمسن.

 

وقال المعهد في تقرير له على خلفية إحالة قائد القوات المشتركة الأمير بن عبد العزيز ، على التقاعد والتحقيق معه حول تعاملات مالية مشبوهة، حيث شملت حملة الإقالة أيضاً ابنه الأمير عبد العزيز نائب أمير منطقة الجوف الذي كان يعتبر في السابق أميرًا شابًا صاعدًا في المملكة: “إن مثل هذه الخطوات يرجح أن ترتبط بقضية الخلافة للعرش”.

 

وقال: “في الواقع فإن مزاعم الفساد ضد الفريق فهد، لن تؤدي إلّا إلى تأجيج الشائعات بأن هناك قضايا أخرى على المحك، إلى جانب عدم الرضا من حملة اليمن. ونادراً ما تتم إقالة كبار الأمراء من المناصب الحكومية”.

 

ورأى المعهد أنه بالنسبة لواشنطن، قد يشكل التغيير في القيادة العسكرية، فرصةً للنقاش مع بشأن تغيير سياستها تجاه اليمن، وحل هذه الأزمة التي طال أمدها بشكل قاطع ونهائي.

 

وعلى صعيد السياسات الداخلية للعائلة المالكة، فإن الفريق الركن الأمير فهد بن تركي هو ابن عم الأمير محمد بن سلمان ووالده، على غرار الملك سلمان، كان فردا من مجموعة إخوة أشقاء نافذين تُعرف بالسديريين السبعة، وتضم أيضاً الملك فهد وولي العهد الأمير سلطان وولي العهد الأمير نايف.

 

والأمير أحمد هو أخ شقيق آخر اعتقله ابن سلمان على ما يبدو، للاشتباه بأنه يعمل ضد خلافته المستقبلية. ووفقاً لبعض التقارير احتُجز أيضاً ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف لأسباب مماثلة.

 

ومنذ أوائل عام 2018، كان الفريق الركن الأمير فهد بن تركي ، الذي خدم فترة طويلة في الجيش السعودي. يتولى قيادة التحالف الذي تقوده لمحاربة الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

 

وقالت المعهد إن “كانت إخفاقاً باهظ الثمن، حيث تكلّف السعودية نحو مليار دولار شهرياً. ولا يزال الحوثيون يسيطرون على صنعاء والأجزاء الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلاد. بينما تمدّد النفوذ الإيراني إلى حد كبير ليشمل تزويد صواريخ قادرة على الوصول إلى الرياض”.

 

وأشارت إلى أنه اتّضح عدم كفاءة الجيش السعودي بشكل متزايد. وتضررت سمعته بصورة أكبر بسبب الضربات الجوية غير الدقيقة التي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا في صفوف المدنيين.

 

واليوم يبدو أن الأمير محمد بن سلمان وشقيقه الأصغر نائب وزير الدفاع ينأيان بنفسيهما عن السياسة اليمنية بشكل متزايد. ويسعيان إلى مخرج دبلوماسي دون الاضطرار إلى الاعتراف بالهزيمة أو التنازل عن النصر الظاهري أمام إيران.

اقرأ أيضا: “أنا لا أبالي بتاتا بالحليب”.. كتاب “الدم والنفط” يكشف أسراراً خطيرة لأول مرة عن مخطط حصار قطر ودور ترامب

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. ابو علي يقول

    كلام غير دقيق
    وفيه الكثير من الغلط
    ويفتقر الى المصداقية
    فالاسرة المالكة متلاحمة
    والشعب ملتف حولها
    وبالنسبة لليمن فليس هناك هزيمة
    ولو ارادت السعودية لحسمتها بغضون ايام
    ولكنها تراعي الجوانب الانسانية ليس ( كما في سوريا والعراق وليبيا )
    فاليمن لليمنيين وفزعة السعودية لها هي من شيم العرب ومن باب الاخوة الاسلامية

  2. human يقول

    السعودية لم ولن تفزع إلا لحماة عروشها, ما يجري في اليمن هو تنفيذ أوامر أمريكية فهي من يدير المشهد في اليمن وتتحكم بجميع الأطراف بمن فيهم الحوثي الإيراني, نعم وتسعى لتمكين إيران من بلاد الحرمين عندما تحين الفرصة كما مكنتهم من العراق وسوريا ولبنان واليمن وكل شئ يمشي حسب مخططهم,إنتظروا موت الملك سلمان وسترون بأم أعينكم

  3. Aaff يقول

    هههههه يضحكون السعوديين بالتفافهم حول قيادتهم
    لا وبعد يتحدثون عن الانسانية وانو السعودية لو شاءت ستنتهي الحرب مع اليمن بسرعة هههههه
    يامسكين ماذا تعمل في الطين؟
    دولة المنشار غرقت في مستنقع اليمن ولن تخرج منه الا وهي مطينة هههههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.