كوشنر همه الأول خزائن الرياض وأبوظبي والتطبيع “كوبري”.. صحيفة إسرائيلية تفضح صهر ترامب وأجندته الشخصية

0

أطلقت صحيفة إسرائيلية تحذيراً شديد اللهجة من تدخلات “الباحث عن مليارات دول الخليج” ـ كما وصفته ـ ، في السياسة الخارجية الإسرائيلية.

 

صحيفة “معاريف” أكدت في تقرير مطول لها أن صهر ترمب  يراكم المزيد من القوة، ما يمنحه الكثير من التأثير على علاقات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي.

هذا ولفتت الصحيفة العبرية خلال مقال كتبه الإسرائيلي “شلومو شمير”، بوجود “نقطة ضعف”، تم الكشف عنها في اتفاق بين والإمارات، وذلك في ذروة الاحتفالات الجارفة التي أحاطت بنشر الاتفاق.

وتابعت الصحيفة في مقالها ما نصّه: “ما برز في الأيام التالية للاتفاق، كان حقيقة أن كوشنر المستشار المقرب للرئيس الأمريكي ، صار شخصية مركزية في السياسة الخارجية الإسرائيلية، وفي موضوع اختراق طريق العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج ودول عربية أخرى.

وحذرت الصحيفة قائلة “الحضور المركزي لكوشنر في جبهة السياسة الخارجية لإسرائيل تجاه دول الخليج، هو أمر محمل بالمخاطر”.

وتابعت بحسب ترجمة موقع “عربي21” أن “اتفاق التطبيع مع ، هو إنجاز سياسي هام ومثير للانطباع، ولا جدال في ذلك. ولكن هذا إنجاز أعدت بنيته التحتية في السنوات الأخيرة بشكل خفي من جانب محافل إسرائيلية. ولا يزال مسموحا لكوشنر أن ينال الحظوة على الاتفاق، وأن يصفه كإنجاز أمريكي”.

ووفق”معاريف”، فإن “الشكل الذي نجح به كوشنر في استخدام الاتفاق كوسيلة للوصول إلى مكانة محفل مركزي في مجال السياسة الخارجية لإسرائيل في الشرق الأوسط. يجب أن يشعل أضواء حمرا في تل أبيب، وأن يتيقظ له صناع القرار الإسرائيليون”.

وأضافت أن كوشنر يمتلك أجندة شخصية وإن كان يريد مصلحة إسرائيل، و”وإسرائيل ليست في رأس جدول أولوياته. ولا حتى في المكان الثاني، وليس سرا أن كوشنر يسعى لنيل قدرة وصول لمخزون مليارات الدولارات في ودول الخليج”.

وأشارت الصحيفة خلال المقال، إلى أن كوشنر وحتى قبل أن يفوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة. “غازل عدة مسئولين سعوديين، وقام بتطوير علاقات معهم. وهو الذي بادر لصفقة السلاح الكبرى التي وقعت بين الولايات المتحدة والسعودية”.

وأوضحت الصحيفة أن “كوشنر” لم يهجر تماما خطة السلام (صفقة القرن) التي عمل عليها ثلاث سنوات. إلا أنه لا يتحدث عنها، ويبدو أنه اكتشف أن العمل على اتفاقات تطبيع بين إسرائيل ودول الخليج هو طريق مريح أكثر من الدفع إلى الإمام بخطة سلام مركبة.

والأهم من ناحية مستشار ترامب كما رأت الصحيفة، هو “أن اتفاق تطبيع كهذا ينتج صفقة سلاح مع الولايات المتحدة. وإذا كان كوشنر يتحدث عن دولة عربية أخرى ستعقد اتفاق تطبيع مع إسرائيل. فيبدو أنه يأخذ بالحسبان قبل كل شيء أن الاتفاق سيؤدي لصفقة سلاح مع الجانب الأمريكي.

 

اقرأ أيضاً: صدمه موقف الكويت.. “الشيطان” كوشنر حاول الإيقاع بين الفلسطينيين والكويتيين بتصريح “خبيث” وهذا ما قاله

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.