دول متعاطفة خشيت على “زعل” الإمارات وترامب.. كواليس الخلافات العربية داخل اجتماع وزراء الخارجية وهذا ما حصل

0

سلط تقرير لموقع “عربي بوست” الضوء على إخفاق جامعة الدول العربية في إصدار بشأن الإماراتي مع ، وذلك في دورتها العادية الـ154 لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية، ليكشف المأزق الذي وَضَعت فيه السلطة الفلسطينية والدول العربية.

 

وحسب التقرير، فإنه من الواضح أن أغلب الدول العربية حتى الأكثر تعاطفاً مع لا تريد اتخاذ موقفا يغضب الإمارات أو الإدارة الأمريكية.

ونقل التقرير، عن مصدر فلسطيني مطلع لم يسمه، إن وزير خارجية فلسطين، ، الذي تولى بالمصادفة الرئاسة الدورية للاجتماع، طلب في مشروع القرار الذي قدمته فلسطين إدانة التطبيع الإماراتي، وضرورة الالتزام بمبادرة السلام العربية، لكن لم يتم تمرير مشروع القرار، ولم تؤيد أي دولة عربية موقف فلسطين.

وقدمت الإمارات من جانبها مشروع قرار يرحب بالتطبيع رفضته فلسطين، ولم يمرر أيضاً، حسبما قال المصدر الفلسطيني.

فشل عربي

وقال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إن الاجتماع لم يتوصل لمشروع قرار بشأن الاتفاق الثلاثي بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، الذي صدر في 13 أغسطس/آب 2020.

وأضاف في مؤتمر صحفي، بعد اختتام الاجتماع الوزاري  العربي الذي عقد عبر الإنترنت برئاسة فلسطين، أن الاجتماع شهد حواراً جاداً وشاملاً، أخذ بعض الوقت، ولكن لم يؤدِ إلى توافق حول مشروع القرار الذي كان مطروحاً من الجانب الفلسطيني.

وأضاف أنه حدثت تعديلات من الجانب الفلسطيني على المشروع المقدم من جانبه، ثم تعديلات من الجانب الإماراتي. قبل الاجتماع، وكانت هناك بعض المطالب الفلسطينية لم تتم تلبيتها. ففضل الجانب الفلسطيني ألا يخرج مشروع القرار دون تضمين المفاهيم التي كان يتحدث عنها.

وأشار إلى أن وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، رد على وزير خارجية فلسطين خلال الاجتماع.

حوار جاد

وكان لافتاً تأكيد زكي على أن الحوار كان جاداً، وفيه احترام متبادل ومسؤولية. ولكنه قال “إن الوصول لمشروع قرار كان يحتاج لوقت أطول ومستوى مشاورات أكثر كثافة”، حسب قوله.

وقال زكي: “بقية القرارات الخاصة بفلسطين لم يحدث بها أي تغيير في المفاهيم الأساسية الثابتة. بما فيها قرار محل تواصل مطول. يتعامل ضمن أمور أخرى مع مبادرة السلام العربية، ويؤكد التمسك والالتزام بها. ويرفض ما يسمى خطة السلام الأمريكية، ويرفض الاعتراف بنقل السفارة الأمريكية للقدس، ويقر حقوق اللاجئين الفلسطينيين. ولم يطرأ على هذه الأمور تغيير”.

اقرأ أيضاً: “المال انتصر على الكرامة”.. هذا ما حدث باجتماع الجامعة العربية مجاملة للإمارات وأسقط مشروع فلسطيني ضد خيانة ابن زايد

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.