مستشار ابن زايد صدق فيه المثل “ودت العاهرة لو زنت كل النساء”: قطر مترددة في إعلان التطبيع لهذا السبب

0

شن مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور ، هجوما عنيفا على زاعما أنها تريد إعلان تطبيع علني مع إسرائيل لكنها تخشى تركيا، حسب زعمه وذلك في محاولة منه للتغطية على خيانة وتبرير فعل سيده القبيح الذي صنفه في مزبلة التاريخ بجدارة.

 

ودون “عبدالله” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”قطر التي كانت أول دولة خليجية تقيم علاقات دبلوماسية وتجارية مع إسرائيل منذ سنة 1996 مترددة حاليا في الإعلان عن

 

 

وزعم الأكاديمي الإماراتي الذي يلقبه النشطاء بـ”ببغاء ابن زايد” أن سبب ذلك هو تبعية قطر لأردوغان وخوفها من إيران “ولم تعد سيدة قرارها.”

 

وهجوم مستشار محمد بن زايد على قطر ومحاولته وصمها بعار التطبيع هو تطبيق عملي للمثل الشهير “ودت العاهرة لو أن كل النساء عواهر”، حيث تريد الإمارات أن تطبع كل دول الخليج مع إسرائيل حتى لا تصبح منبوذة وحدها.

 

وأكبر دليل على كذب عبدالخالق عبدالله هو تصريح المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية ، اليوم، والتي أكدت فيه بوضوح لوكالة “بلومبيرغ” أن قطر لن تقيم علاقات مع إسرائيل حتى حل القضية الفلسطينية.

 

من جانبه رد الصحفي القطري المعروف أحمد علي على هذيان مستشار ابن زايد بقوله:”وبخصوص(الخوف من إيران) لا بد أن أخاطبك أولا بالفارسية باعتبارها (اللغة الأم) في أوساط غالبية الأسر الإماراتية وأقول لك(أهوال شوما)”

 

 

وتابع في رده على تغريدة عبدالخالق عبدالله وفق ما رصدت “وطن”:”ومن المؤكد أنك تقصد أبوظبي التي ترتع دفرائصها من طهران، ولهذا بقيت الجزرمحتلة ولم تجد الإمارات سوى الإرتماء في أحضان إسرائيل لخوض(القادسية) بقيادة صهيونية!”

 

هذا وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، لؤلؤة الخاطر، أن هناك إمكانية لتحقيق تقدم في حل الأزمة الخليجية بين قطر ودول الحصار “، الإمارات، ، مصر”، وذلك بعد أربع سنوات من الأزمة.

 

وأوضحت الخاطر، لوكالة “بولمبيرغ” الامريكية، اليوم الثلاثاء، أن قطر لن تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل وذلك حتى حل الصراع مع الفلسطينيين، مشيرةً إلى أن لا تعتقد أن التطبيع كان جوهر هذا الصراع وبالتالي لا يمكن أن يكون الحل.

 

وأضافت الخاطر: “جوهر هذا الصراع يدور حول الظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون باعتبارهم أناسًا بلا دولة يعيشون تحت الاحتلال، لافتةً إلى أن الجهود التي أطلقتها إدارة ترامب لحل الأزمة الخليجية بدعم كويتي لم تصل بعد إلى نقطة تحول، وأنه من المبكر الحديث عن اختراق.

 

وتقود جهوداً حثيثة لحل الأزمة الخليجية وإنهاء هذا الملف بما يعيد دور مجلس التعاون إلى سابق عهده. من خلال تقريب وجهات النظر، والاستمرار في مواصلة دبلوماسيتها المعهودة لإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي.

 

وتحظى التحركات الكويتية لحلحلة الأزمات في المنطقة، بدعم أمريكي قوي؛ إذ سبق أن أعلنت واشنطن في أكثر من مناسبة. دعمها الخطوات الكويتية كافةً في هذا الاتجاه.

اقرأ أيضا: أستاذ ورئيس قسم “التطبيل” في الإمارات.. هكذا برر عبدالخالق عبدالله “خيانة ابن زايد” بعد أن شتم المطبعين

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.