“من لا يملك يعطي من لا يستحق”.. السفير الأمريكي في إسرائيل “جابها على بلاطة”: نفكر في دحلان زعيماً للفلسطينيين

1

كشف السفير الأمريكي لدى تل أبيب، ، اليوم الخميس، عن أن الإدارة الأمريكية، تفكر في العتال الفلسطيني ، أن يصبح زعيماً للشعب الفلسطيني، متابعاً بأن بلاده لديها مصلحة في “هندسة” القيادة الفلسطينية.

 

وبحسب ما قالت صحيفة “يسرائيل” هيوم” نقلاً عن فريدمان، الذي قال إن العالم وصل لبداية نهاية الصراع العربي الإسرائيلي. متابعاً بما نصّه: “لسنا بعيدين عن نهاية الصراع لأن العديد من الدول، ستنضم قريباً للتطبيع، وكسرنا الجليد، وصنعنا السلام مع دولتين مهمتين في المنطقة”.

 

وتابع السفير الإسرائيلي في حديثه: “الفلسطينيون لا يحصلون على الخدمة الصحيحة من قياداتهم، والذين يعيشون بالضفة الغربية يريدون حياة أفضل، ويجب أن يكون واضحاً لهم أن هذا ممكن، لكن قيادتهم تتمسك بالشكاوى القديمة، التي لا اعتقد أنها ذات صلة”.

 

وأضاف:” “يجب عليهم الانضمام إلى القرن الحادي والعشرين، وهم في الجانب الخطأ من التاريخ في الوقت الحالي، وبخصوص خطة الضم أومن أنها ستحدث، ولكن لدينا عقبات بسبب فيروس (كورونا) والصعوبات الدبلوماسية”.

 

وكانت كل من والبحرين قد أنهيتا يوم الثلاثاء الماضي 15 سبتمبر/أيلول 2020، توقيع اتفاقية النهائي مع الكيان الإسرائيلي وبرعاية أمريكية، وذلك في البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن.

 

كما واعتبرت القيادة الفلسطينية ما قامت به كل من الإمارات والبحرين بمثابة خيانة تاريخية للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني.

 

كما وتداولت خلال الأسابيع الماضية عديد من وسائل الإعلام أنباء عن ضلوع محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح، في تسهيل الحوار بين كل من الإمارات وإسرائيل، خلال كواليس اتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الجانبين.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عبدالحق صداح يقول

    برز اسم الابن المدلل محمد دحلان لأمريكا وإسرائيل أوائل العام 1996م مع قدوم سلطة أسلو الانهزامية إلي قطاع غزة وأريحا والتي قدمت الكثير الكثير من التنازلات لصالح الاحتلال الاسرائيلي ، وبعد أن كانت تجرى المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في منتجع “واي بلانتيشين” في العام 1997م، اقترب يوماً الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون من عضو الوفد الفلسطيني محمد دحلان ، وهمس في أذنه قائلاً “أرى فيك زعيما مستقبليا لشعبك “. وعندما كان الرئيس جورج بوش يحضر قمة “شرم الشيخ” في العام 2003م، طلبه بالاسم ليصافحه، مما يعكس حجم المكانة التي يتمتع بها لدى الإدارة الأمريكية وترحيب مسبق لأن يقود السلطة الفلسطينية في يوم من الأيام .

    اللهم عليك بيهود فتح أعداء الشعب الفلسطيني و أعداء القدس ، اللهم أرنا فيهم يوماً أسوداً يا رب العالمين ، اللهم انتقم من السفاح المجرم دحلان و أرنا فيه عجائب قدرتك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.