هاجم الممثل الكويتي طارق العلي، المقبلين على ظاهرة تقديم المشروبات بالزجاجات المخصصة لشرب الحليب للأطفال “رضاعات”، والتي وصلت إلى الكويت بعدما بدأت في الإمارات.
“هبات مخزية أمام الآخرين”
وقال طارق العلي بفيديو نشره عبر حسابه الرسمي على “انستجرام” ورصدته “وطن”: “يطلقون علينا لقب “أهل الهبات”، ولكن هناك هبات حسنة، وهناك هبات مُحرجة، لا يعني أنها غلط، لكنها مخزية أمام الآخرين”.
ووصف طارق العلي مشهد احتشاد الزبائن أمام المقهى الذي يقدم المشروبات بالرضاعات، وقال: “شاهدوا الهبة الجديدة. ناس يأتون من آخر الدنيا ويقفون طوابير بالساعات وأعمارهم كبيرة وليسوا أطفال، وحين تسألهم ما الخطب؟. يجيبونك بأنهم يريدون استعادة الذكريات، ويتضح أن هذه الطوابير على “رضعة””.
كما واستنكر الممثل الكويتي ما يحدث وقال متسائلاً: “هل أنتم جادين؟. اعتقدت أن هناك طفلاً ضائعاً ويبحث عن عائلته ويبكي، ويطعمونه “الرضعة”.
طارق العلي غاضب
وتابع: “رأيت نساءً كبيرات في السن، ورجالاً يضحون بهيبتهم أمام عائلاتهم. أي نعم هو ليس أمراً خاطئاً ولكنه ليس جيداً لصورتكم أمام الآخرين”.
وكانت وزارة التجارة والصناعة في الكويت، قد أغلقت أحد المقاهي؛ بسبب تقديمه القهوة لزبائنه في “مراضع” الأطفال بعد انتشار فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوثق ذلك.
قهوة الرضاعه Vs قهوة الابريق
نجاح هبة القهوة في رضاعة الاطفال #المميه قررت اسوي مشروع القهوة في الابريج
نسمع بالله راي الناس بقهوة الممية pic.twitter.com/pGvVz8Zepa
— Dir Alwoqayan ⚖️ الوقيان (@kwkw707) March 7, 2021
السلطات الكويتية تتحرك ضد مقهى “الرضاعات”
جاء ذلك بعدما تلقت الوزارة عدة شكاوى بشأن ترويج المقهى لفكرة غريبة. من خلال تقديم القهوة بهذه الرضاعات. وتم إغلاقها لأنها تدخل ضمن أساليب خدش الحياء العام، وتشويه صورة الأنشطة التجارية ومخالف للوائح المعمول بها.
حركه #المميه بايخه بياخه ماصارت.. بس شنو المسوغ القانوني لوزارة التجارة او البلدية للاغلاق؟ تكييف القانون ومواده المطاطيه على كيف المسؤول مو شيء مقبول ولا عادي @mociq8 @kuwmun pic.twitter.com/cfvYxqnjQA
— محمد طلال السعيد (@mtalsaeed) March 7, 2021
"التجارة": اغلاق منشأة تجارية تبيع القهوة بـ"الممية"#الممية#ممية pic.twitter.com/e21GbohWxW
— ترند (@Trendnews) March 7, 2021
مقاهي الرضعات بدأت في الإمارات
وبدأت ظاهرة مقاهي الرضعات في الإمارات، وانتقلت إلى الكويت والبحرين وسلطنة عمان التي أكدت هيئة حماية المستهلك فيها أنها تعاملت مع أحد المقاهي في محافظة البريمي لهذا السبب.
وذكرت هيئة حماية المستهلك في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، أن إدارتها في البريمي، تعاملت مع المقهى بعد ورود عديد من البلاغات ضده. لتقديمه المشروبات الباردة بالزجاجات المخصصة لشرب الحليب الخاصة بالأطفال.
كما وعبر أصحاب البلاغات عن استيائهم من هذه التقليعة الدخيلة على عادات المجتمع العماني، وباشرت الإدارة فورًا بالإجراءات الكفيلة بمنع تداولها.
وأشارت الهيئة إلى أنها تعاملت مع المقهى بموجب المادة (21) و(26) من قانون حماية المستهلك، وينص الأول على أنه يجب على المزود. الالتزام باحترام القيم الدينية والعادات والتقاليد عند تزويد المستهلك بأي سلعة أو تلقيه أي خدمة.
حظر تداول سلع خادشة للحياء
وجاء في اللائحة التنفيذية من نص المادة (26)، أنه يحظر تداول السلع التي تأتي على أشكال خادشة للحياء أو مخلة بالآداب العامة.
ودعت الهيئة في بيانها أصحاب الأعمال إلى الأخذ بعين الاعتبار عادات وتقاليد المجتمع العماني الأصيلة والابتعاد عن كل ما من. شأنه المساس بها، مهيبةً بأنها ستتحرك سريعاً ضد كل من يخالف ذلك.
تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد