غضب في سلطنة عمان بسبب صور في كتب الأطفال الدراسية .. ما الذي أثار حفيظة العُمانيين! (شاهد)

وطن – سادت موجة غضب مواقع التواصل الاجتماعي في سلطنة عمان، بعد تداول صورا كتب مدرسية خاصة بالأطفال أدخل عليها تعديلات اعتبرها العمانيون تمس بقيم المجتمع وعاداته المحافظة.
سلطنة عمان .. كتب مدرسية تثير الجدل!
وتظهر الصور المتداولة من كتاب مدرسي بالصف الابتدائي، صورا توضيحية للشرح تتمثل في فتيات محجبات لكن تظهر بعض خصلات شعرهن من تحت الحجاب.
https://twitter.com/a2Roo76d/status/1496466474520752131
فيما كانت ذات الصور للفتيات بالطبعات السابقة لنفس الكتاب، تظهرهن بحجاب محتشم كامل دون أي ظهور للشعر منه.
الأمر الذي أغضب العديد من العمانيين ودفعهم للتساؤل عن سبب تلك التغييرات والتحول الذي اعتبروه مساسا بقيم المجتمع العماني المحافظ.
ونتيجة لذلك تصدر وسم بعنوان “#قيمنا_خط_أحمر_يا_تربية” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر في سلطنة عمان.
https://twitter.com/Ahmed_AL_Rumhi/status/1496460476800196608
وعبر الوسم شن النشطاء هجوما عنيفا على وزارة التربية والتعليم بالسلطنة، مطالبين المسؤولين بالتدخل والكشف عن سبب هذه الكارثة، حسب وصفهم.
وفي هذا السياق طالب الدكتور حمود النوفلي، الاستاذ المشارك بجامعة السلطان قابوس، مجلس الشورى العماني بأن يفعّل أدواته البرلمانية ويطلب توضيح عن سبب تغيير الصور ومن يقف خلفها، وما هو الهدف والمغزى التربوي من التغيير ولمصلحة من؟.
https://twitter.com/hamoodalnoofli/status/1496420577917251584
وتابع موضحا:”ونحن كمجتمع نكلف المجلس ونحمله المسئولية في معرفة سبب أن تلغى كل الطبعات السابقة من أجل صور بها إخراج شعيرات من الأمام.”
كما لفت الدكتور النوفلي في تغريدة أخرى إلى أنه كون المناهج صممت وتطبق على المجتمع العماني فقط ولا يشمل تطبيقها الهند أو فرنسا. فإن المجتمع العماني يعبر في هذا الوسم عن رفضه القاطع المساس بقيم المجتمع المستمدة من الدين الإسلامي الذي نص النظام الاساسي في المادة(2)بأنه هو دين الدولة ومصدر تشريعها.
“المناهج تعدل حسب الموضة”
وقال محمود بن علي الندابي:”إذا كانت المناهج تعدل حسب الموضة دون اعتبار لقيم المجتمع ومبادئه المستمدة من شريعة الله. فإن هذا من مكامن الفساد والانبطاح التغريبي للتيارات الفكرية الغربية.”
https://twitter.com/alnadaby47/status/1496450650825183236
فيما غرد سيف الشحي:”الشعب العُماني الأصيل، الشامخ، العزة، شعب محافظ على أصالته وتقاليده. وكلنا ثقة بأن الجهة المسؤولة ستعالج هذه الإشكالات.”
وكتب ناشط آخر عبر الوسم:”مسؤول مأزوم مع الحجاب فيفرض قرار التغيير لشعب بكامله؛ ليضرب بقيمه وثوابته لأجل رغبته ومأزوميته!”
وتساءل:”هل أصبحت مناهجنا تحت يد شرذمة هي التي تقرر وتحدد مصير أجيال بأكملها؟!. ألا توجد رقابة ومحاسبة عليهم؟!”.
وغردت حليمة: “اللي يفكر الموضوع جداً بسيط والصور ما لها تأثير سلبي يجاوب على سؤال بنت الأخت: خالوه يعني من الصف الخامس نطلع شعرنا من قدام. (لا تهدموا ما تربى عليه أبناءنا )”
https://twitter.com/OMAN_404/status/1496436381874327552
هذا وقال الإعلامي العماني إسحاق بن طالب المقبالي، مستنكرا هذا التحول:”نعم نقول #قيمنا_خط_احمر_يا_تربيه. وأزيد في القول بأن على مديرات المدارس منع ومعاقبة كل بنت أو معلمة تظهر جزءاً من شعرها.”
وتابع:”فكما يعاتب الطالب الذي لا يلبس كمته بشكل صحيح؛ عاتبوهن أيضاً. وحال تلك الموظفة كحال الموظف الذي يلبس المصر بشكل خاطئ لحضور العمل. أم هنا لا تطالبن بالمساواة؟”.
https://twitter.com/IMuqbali/status/1496449306433400833
كما دعا العديد من النشطاء وزارة التربية والتعليم العمانية، لفتح تحقيق بهذا الأمر. وكشف المسؤول عنه وسبب ذلك واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقه. وتغيير هذه الصور على الفور وإصدار طبعة جديدة.
وكتب المغرد العماني جمال الشيذاني، إن المربي يحرص على تربية بناته على الاحتشام ثم تأتي وزارة التربية تدعوا البنات إلى عكس ذلك، حسب قوله.
بينما اقترح خالد الفارسي عبر الوسم، بأن يأمر الآباء أولادهم بهذه الصفوف بأن يضعوا إشارة “X” على هذه الصور حتى يترسخ لديهم بأن هذا الفعل فعل خاطئ. مضيفا:”وهكذا سينقلب السحر على الساحر.”
https://twitter.com/khalidalfarsi5/status/1496462998583533573
هذا ولم يصدر أي رد أو تعليق رسمي من قبل وزارة التربية والتعليم أو أي جهة حكومية بالسلطنة، حتى لحظة كتابة هذه السطور.
(المصدر: تويتر – رصد وطن)
اقرأ أيضاً: