مزاعم عن وفاة حمادي الجبالي.. ماذا حدث لـ”أسير كل العصور” في تونس بعد اعتقاله؟
![حمادي الجبالي watanserb.com](https://www.watanserb.com/wp-content/uploads/2022/06/7171-5.jpg)
وطن – قال زياد طاهر محامي رئيس الوزراء التونسي الأسبق حمادي الجبالي (المعتقل منذ يوم الخميس)، إن الأخير تم نقله إلى العناية المركزة بمستشفى الحبيب ثامر، بعد تدهور حالته الصحية.
وأضاف في تصريحات صحفية، أن حالة الجبالي تدهورت بسرعة بسبب التزامه الصارم بإضرابه عن الطعام دون تناول أدوية لأمراض القلب والسكري.
والجبالي تولى مسبقا منصب الأمين العام لحزب النهضة الإسلامي، وتولى رئاسة الوزراء من عام 2011 إلى 2013 كما استقال من حزب النهضة عام 2014.
وبحسب المحامي، فإن الشرطة لم تسلم الأدوية للجبالي على الرغم من سماح النيابة لأسرته بنقلها إلى مركز الشرطة.
https://twitter.com/ajmubasher/status/1540035149672452100?s=20&t=XO92TO2AtFLX4inQgAnCsg
ولفت إلى أن الشرطة ألقت القبض على الجبالي أثناء تواجده في سيارته في سوسة قبل نقله إلى تونس، دون الكشف عن سبب رسمي لاعتقاله.
بينما قالت إذاعة “موزاييك إف إم” التونسية، إن القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في العاصمة أذن بتوقيف الجبالي بتهمة الاشتباه في تبييض أموال عبر جمعية خيرية.
https://twitter.com/AJArabic/status/1540459753486385154?s=20&t=XO92TO2AtFLX4inQgAnCsg
ويخضع الجبالي للتحقيق منذ أكثر من شهر على خلفية أنشطة مصنع تملكه زوجته في سوسة، بحسب المحامي.
وسبق أن داهمت الشرطة هذا المصنع في أيار/ مايو الماضي، وأعلنت أنها ضبطت فيه مادة “مدرجة بجدول المواد الخطرة”.
https://twitter.com/mehrezlaamari5/status/1540908024730198018?s=20&t=XO92TO2AtFLX4inQgAnCsg
وأثارت واقعة اعتقال الجبالي وانتهاكه حقه في العلاج غضبا عارما بين النشطاء التونسيين الذين تداولوا بدورهم مقاطع فيديو أظهرت منع عائلة المعتقل من دخول المستشفى للاطمئنان عليه.
https://twitter.com/AlloLiberte/status/1540938204362248192?s=20&t=XO92TO2AtFLX4inQgAnCsg
وانتشر مقطع فيديو لزوجة الجبالي أمام المستشفى، تتهم فيه السلطات بمحاولة قتل زوجها، ظهرت وهي تتحدث إلى رجال الأمن للدخول والاطمئنان عليه، لكن أبواب المستشفى كانت مغلقة بما يوحي بمنعها من الدخول.
https://twitter.com/TvAmilcar/status/1540835760995241986?s=20&t=XO92TO2AtFLX4inQgAnCsg
كما زعم نشطاء تونسيون وفاة الجبالي جرّاء تردي حالة الصحية، لكن لم يتم الإعلان عن ذلك بشكل رسمي.
https://twitter.com/news_day7/status/1540848749802577920?s=20&t=XO92TO2AtFLX4inQgAnCsg
فيما تحدث آخرون عن إصابته بجلطة قلبية بعد اعتقاله يوم الخميس الماضي.
https://twitter.com/MohamedDadsi2/status/1540833186455998465?s=20&t=XO92TO2AtFLX4inQgAnCsg
وكانت هيئة الدفاع عن الجبالي قد أعلنت أنه صدر قرار بتمديد اعتقاله لمدة خمسة أيام، وأنه سيعرض على قاضي التحقيق يوم الخميس المقبل.
https://twitter.com/ajmubasher/status/1540832213956079617?s=20&t=XO92TO2AtFLX4inQgAnCsg
وتفاعل النشطاء مع قصة الجبالي، إذ قالت “Ikbel Jmili”: “حمادي الجبالي أسير كل العصور وسجين كل الحقبات “بورقيبة، بن علي واليوم ” شفى الله حمادي الجبالي شيخ المساجين في تونس”.
https://twitter.com/jmili_ikbel/status/1540831303469342721?s=20&t=XO92TO2AtFLX4inQgAnCsg
وكتبت “Radhia Bougatfa”: “”احتجاز السيد حمادي الجبالي هو بغرض صرف الانظار عن فشل مشروع دستور ق.س (الرئيس قيس سعيد) واستباقا لفشل الاستفتاء”.
https://twitter.com/RBougatfa/status/1540830545160060928?s=20&t=XO92TO2AtFLX4inQgAnCsg
وكتب “الشيخ القيرواني”: “”اطلقوا سراح رئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي كفى عبثا بالمقامات سيأتي يوما لن يحفظ لكم مقام لأنكم لم تتعلموا فنّ الصراع السياسي النبيل ولا بد لليل أن ينجلي”
https://twitter.com/SheikhQayrawani/status/1540827953646411776?s=20&t=XO92TO2AtFLX4inQgAnCsg
اعتقال الجبالي
واعتقل الجبالي يوم الخميس للمرة الثانية في شهرين، وتم اقتياده من قبل فرقة مكافحة الإرهاب للتحقيق معه في مقر الأمن ببوشوشة في العاصمة.
وتم احتجاز رئيس الحكومة الأسبق في سوسة من قبل فرقة أمنية، كما تم التحفظ على هاتفه الجوال وهاتف زوجته واقتياده إلى وجهة غير معلومة.
https://twitter.com/Tunigate/status/1540409423516123137?s=20&t=XO92TO2AtFLX4inQgAnCsg
وأرجعت قوات الأمن توقيف الجبالي إلى عدم حيازته لبطاقة تعريف وطنية، منع من الحصول عليها عندما تقدم لتجديدها مع جواز السفر منذ أشهر عديدة.
https://twitter.com/ajmubasher/status/1540446602728558592?s=20&t=XO92TO2AtFLX4inQgAnCsg
في المقابل، حملت عائلة الجبالي الرئيس التونسي قيس سعيد كامل المسؤولية على سلامة رئيس الحكومة الأسبق الجسدية والنفسية.
كما دعت المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية الوقوف أمام هذه الممارسات القمعية والتجاوزات اللا إنسانية على الحقوق والحريات المضمنة في الدستور.