رفض سفر إسرائيلية على متن طائرة كويتية.. حوار مثير بين الراكبة والموظف

الموظف التزم بنص قانون بلاده

وطن– أظهر مقطع فيديو، حاز تفاعلاً كبيراً، بعدما رفضت شركة الخطوط الجوية الكويتية سفرَ إسرائيلية على إحدى رحلاتها.

مقطع الفيديو أظهر سيدة تقف أمام مكتب خدمات تذاكر الطيران، وطالبها الموظف بإظهار جواز السفر.

أخذ الموظف يعاين جواز السفر، ثم خاطب السيدة قائلاً: “آسف لا.. حاملو الجواز الإسرائيلي غير مسموح لهم ركوب الخطوط الجوية الكويتية”.

سألت السيدة عن السبب في ذلك، فأجاب بأن قوانين الكويت لا تسمح لحاملي الجواز الإسرائيلي بركوب الخطوط الجوية الكويتية.

حاولت السيدة توضيح وجهة سفرها، فقاطعها الموظف: “أنتي ذاهبة إلى الكويت على الخطوط الكويتية وهي لا تسمح بذلك”.

سألت السيدة: “هل هناك أي جواز آخر ممنوع من ركوب طائرة الخطوط الجوية الكويتية؟”.

فرد الموظف: “لا.. فقط الجواز الإسرائيلي حاليا.. هكذا يقول القانون مباشرة وبوضوح”.

https://twitter.com/hureyaksa/status/1583895966091968512?s=20&t=MWnTZYvTRnzhIPz9EXLQMA

الكويتيون الأكثر رفضاً للتعامل مع إسرائيل

وكانت دراسات واستطلاعات رأي قد أظهرت مؤخراً، أن الكويتيين الأكثر تشدداً في التمسك بالمقاطعة على مستوى الشرق الأوسط والخليج، والأكثر استماتة في رفض فكرة قبول التعامل مع إسرائيل في مجالات التجارة والرياضة والدفاع.

وأجرى مركز الخليج العربي للدراسات والبحوث مسحاً لعينة من تغريدات لحسابات على منصات تويتر، أصحابها كويتيون معروفون وغير معروفين.

وتبينَ أن نحو 95% من الكويتيين يعارضون فكرة التطبيع أو التصالح مع إسرائيل أو التجارة معها، ما دامت القضية الفلسطينية لم تحسم بعد.

وعبّر 70% من هذه العينة عن رفضهم البات والشديد للتعامل مع إسرائيل، في أي حال من الأحوال.

وتتوافق هذه النتائج مع استطلاعات رأي أخرى قامت بها مراكز أجنبية، في حين أنها تختلف قليلاً مع نتائج بعض مراكز الأبحاث الاسرائيلية، لكن تتفق أغلب الدراسات والاستطلاعات، على أن الكويتيين الأشد معارضة للتعامل مع إسرائيل على مستوى الشرق الأوسط.

وفق مركز الدراسات، فإنه نتيجةً لذلك، يزيد الاهتمام الإسرائيلي بدراسة الاستثناء الكويتي على مستوى درجة العداوة لإسرائيل.

ويضيف أن هناك رغبة معلنة عبر مراكز دراسات إسرائيلية، لمعرفة مدى استمرار زخم المقاطعة الشعبية الكويتية للإسرائيليين واليهود.

ويشير إلى أن تجربة تقارب إسرائيل مع بعض الدول الخليجية، تدفع الإسرائيليين لمعرفة تداعيات هذا التقارب على بقية شعوب الخليج، مثل: الكويتيين.

والهدف الإسرائيلي يتمثل في السعي لخفض درجة العداوة لإسرائيل بين الشعوب والأنظمة الخليجية، فضلاً عن قبولها كشريك مستقبلي محتمل، وفق المركز.

وأعدت إسرائيل من خلال شركات ومنصّات استطلاع الرأي والتواصل الاجتماعي ومراكز الأبحاث، دراساتٍ مكثفة حول تحولات الرأي العام الخليجي والكويتي بشكل خاص إزاء مسألة التطبيع والمقاطعة، في محاولة لمعرفة المزاج الشعبي الخليجي.

ومن خلال رصد المركز لتقارير إسرائيلية تهتم بما ينشره الإعلام الكويتي حول التطبيع والمقاطعة، تبيّن أن منصات الإعلام والبحث الإسرائيلي ترصد منشورات الكويتيين على مواقع التواصل الاجتماعي، إزاء مسائل التطبيع والمقاومة والمقاطعة، وإزاء إسرائيل عموماً.

نتيجةَ ذلك يتضح توجّهٌ إسرائيلي يهدف لاختراق الرأي العام الكويتي، ومعرفة ميولاته ومدى تعاطفه مع اليهود، ونظرته لاحتمال التطبيع مع إسرائيل مستقبلاً.

المصدر
وطن - رصد تويتر

تعليق واحد

  1. عاشت الكويت و شعبها و برلمانها و حكومتها لفرضهم ركوب حثالة الشعوب الشعب الاسرائيلى ركوب طائراتهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى