وطن– أبدت المطربة العالمية شاكيرا، تعاطفاً مع أمير ناصر لاعب كرة القدم الإيراني، الذي يواجه عقوبة الإعدام بتهمة الخيانة.
وكتبت شاكيرا، تغريدة عبر حسابها على تويتر، بمناسبة انتهاء بطولة كأس العالم في دولة قطر: “اليوم في نهائي كأس العالم ، أتمنى أن يكون اللاعبون في الملعب ويتذكر العالم كله أن هناك رجلاً وزميلًا في كرة القدم يُدعى أمير ناصر ، محكوم عليهم بالإعدام ، فقط لتحدثهم لصالح حقوق المرأة”.
Today at the final of the World Cup, I only hope the players on the field and the whole world remembers that there’s a man and fellow footballer called Amir Nasr, on death row, only for speaking in favor of Women’s rights. pic.twitter.com/VdMicGVaml
— Shakira (@shakira) December 18, 2022
وأضافت: “آمل أن يكون هناك أكثر من دقيقة صمت في قلوبنا لتذكر ما هو مهم وأكثر من صوت واحد يصرخ من أجل ما هو عادل”.
I hope there’s more than a minute of silence in our hearts to remember what’s important and more than one voice united screaming for what is just.
— Shakira (@shakira) December 18, 2022
ويلعب أمير ناصر آزاداني مدافعاً لنادي إيران جوان، ولعب قبل ذلك مع المنتخب الوطني لفئة دون 16 عاماً.
وبدأ أمير ناصر آزاداني مسيرته الكروية مع فريق راه آهن في طهران، حيث شارك في أولى مبارياته ضمن دوري الدرجة الأولى الإيراني.
الحكم على أمير نصر
وصدر حكم على أمير نصر آزاداني، لاعب كرة القدم الإيراني، الذي لعب لبعض أكبر أندية كرة القدم الإيرانية، بالإعدام بتهمة “الخيانة”، بعد مشاركته في احتجاجات ضد حكومة البلاد.
وتعرض اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً وعائلته للتهديد عدة مرات، فيما أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا، دعت فيه المجتمع الدولي إلى استخدام جميع الوسائل الضرورية للضغط على الحكومة الإيرانية لوقف عقوبة الإعدام.
صدمة اتحاد اللاعبين الدوليين
بدوره، قال اتحاد اللاعبين الدوليين “فيفبرو”: “نتضامن مع أمير ونطالب بإلغاء عقوبته على الفور”.
وأضاف في بيان: “نشعر بالصدمة والغضب من التقارير التي تفيد بأن لاعب كرة القدم المحترف أمير نصر آزاداني يواجه الإعدام في إيران بعد أن دافع عن حقوق المرأة والحريات الأساسية في بلاده، ونحن نتضامن مع أمير ونطالب برفع عقوبته على الفور”.
FIFPRO is shocked and sickened by reports that professional footballer Amir Nasr-Azadani faces execution in Iran after campaigning for women’s rights and basic freedom in his country.
We stand in solidarity with Amir and call for the immediate removal of his punishment. pic.twitter.com/vPuylCS2ph
— FIFPRO (@FIFPRO) December 12, 2022
وكان رئيس السلطة القضائية في محافظة أصفهان أسد الله جعفري، قد أعلن أن آزاداني موقوف منذ 18 نوفمبر الماضي، ومتّهم بالانتماء إلى مجموعة تضم 9 أشخاص سعت للنيل من أسس الجمهورية الإيرانية.
وأضاف جعفري، أن “أمير و3 أشخاص آخرين دبّروا لشغب وقع في 16 نوفمبر في أصفهان، قُتل خلاله ثلاثة عناصر أمن”، وفق قوله، وأوضح أن أمير ناصر آزاداني مشتبه بضلوعه في موت أحد عناصر الأمن.
وكان راداميل فالكاو، لاعب المنتخب الكولومبي ولاعب نادي رايو فايكانو الإسباني، قد احتجّ على احتمال إعدام أمير نصر آزاداني، فيما طالب لويس سواريز، لاعب فريق برشلونة السابق، ومنتخب أوروغواي لكرة القدم، بإيقاف إعدام أمير ناصر.
وأثارت أحكام الإعدام التي تصدرها السلطات الإيرانية، غضباً دولياً عارماً وتنديداً لا يوصف، خصوصاً أن طهران نفّذت حكمين بالإعدام مرتبطين بالاحتجاجات التي تهز البلاد منذ 16 سبتمبر الفائت، إثر مقتل الشابة الكردية مهسا أميني دون أي محاكمات واضحة.
26 شخصاً يواجهون خطر الإعدام
وقالت منظمة العفو الدولية، إن “26 شخصاً يواجهون خطر الإعدام في إيران لصلتهم بالاحتجاجات”.
وأضافت المنظمة، أنها تصنف هؤلاء الأشخاص إلى 3 فئات، أولها: هم من صدرت ضدهم أحكام بالإعدام، وثانيها: من يخضعون لمحاكمات بتهم جسيمة ويواجهون خطر الحكم عليهم بالإعدام، أو ربما حُكم عليهم بالإعدام بالفعل.
أما الفئة الثالثة، وفقاً للمنظمة، فهم الذين اتُهموا بارتكاب جرائم يعاقب عليها القانون بالإعدام، وقد يكونون إما في انتظار المحاكمة، أو يخضعون لها بالفعل.
وعبّرت المنظمة عن مخاوفها بسبب سرعة النظر في القضايا المتعلقة بالاحتجاجات التي يُحكم فيها بالإعدام، والطريقة “السرية والسريعة” التي نفذت بها السلطات أحكام الإعدام في شابين، هما: محسن شاكري، ومجيد رضا رهنورد، في 8 و12 ديسمبر الحالي.