موقع أمريكي: تصعيد إيطالي “أكثر إيلاما” لمصر.. الأسوأ لم يقع بعد

1

قال موقع “يو إن ديسباتش” الأمريكي, إن خسرت الكثير بسبب قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو , محذرا من أن الأسوأ لم يقع بعد.

 

وأضاف الموقع المتخصص في قضايا الأمم المتحدة في تقرير نشرته مؤخرا, أن الغضب الشعبي في في تصاعد, وأن أي تصعيد جديد في هذه القضية سيكون كارثة بكل المقاييس بالنسبة لمصر, لأن كانت أحد حلفائها الأقوياء، وكانت أيضا من أكبر داعمي نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

وتابع “إيطاليا أيضا كانت أكبر شريك تجاري لمصر في الاتحاد الأوروبي والثالث عالميا بعد الولايات المتحدة والصين”.

 

واستطرد الموقع “مصر استفادت كثيرا من العلاقات القوية مع إيطاليا, حيث وصل حجم الشراكة بين الدولتين إلى ستة مليارات دولار في 2014 “.

 

ورجح “يو إن ديسباتش” استمرار تدهور العلاقات بين الدولتين على خلفية مقتل ريجيني, وحذر من احتمال وقوع السيناريو الأكثر إيلاما بالنسبة للقاهرة, وهو أن يتسبب تصاعد الغضب في إيطاليا, في قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع مصر. وأضاف ” العلاقات بين الدولتين أصبحت غير مريحة, استدعاء السفير الإيطالي, كان أقل شيء في التوتر بين البلدين”.

 

وكانت صحيفة “الجارديان” البريطانية, أبرزت أيضا ما سمتها أحدث خطوة تصعيدية من جانب إيطاليا ضد مصر, على خلفية مقتل الباحث جوليو ريجيني.  وقالت الصحيفة في تقرير لها في 18 إبريل, إن مباريات الأسبوع المقبل فى الدورى الإيطالى ستشهد حملة واسعة من أجل الضغط على مصر, لكشف “قتلة” ريجيني, وتقديمهم إلى العدالة.

 

وتابعت ” مباريات الأسبوع المقبل في الدوري الإيطالي ستنطلق ما بين 23 و25 إبريل”. واستطردت ” رابطة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم, هي التي تنظم حملة الضغط على مصر, بالتزامن مع انطلاق هذه المباريات”. وأضافت الصحيفة ” سيقوم المشاركون فى هذه الحملة بحمل اللافتات الصفراء, المكتوب عليها(الحقيقة لريجينى)”.

 

وأشارت “الجارديان” إلى أن هناك شكوكا واسعة داخل إيطاليا حول تورط أجهزة أمنية بمقتل ريجيني, رغم نفي السلطات المصرية صحة هذا الأمر. وكانت رابطة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أعلنت في 15 يناير دعمها حملة للضغط على مصر من أجل كشف المسئولين عن قتل ريجيني.

 

ونقلت “رويترز” عن متحدثة باسم الرابطة, قولها إن جميع فرق دوري الدرجة الأولى سترفع لافتة صفراء كبيرة قبل مبارياتها أيام 23 و24 و25 إبريل، مكتوبا عليها “الحقيقة من أجل ريجيني”.

 

ويشكل هذا التصعيد مشكلة محتملة لمهاجم نادي روما اللاعب المصري محمد صلاح, ونقلت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية عن مصدر قريب من صلاح قوله :” إنه لا يمكن أن ينزل أرض الملعب حاملا هذه اللافتة”, فيما ذكرت صحف إيطالية أخرى أن صلاح ربما يرحل عن نادي روما وإيطاليا, بسبب قضية ريجيني.

 

وحسب “لا ريبوبليكا”, رفض متحدث باسم فريق روما التعليق، ولم يتسنَ الحصول على تعليق فوري من اللاعب نفسه. ومن المقرر أن يلتقي روما صاحب المركز الثالث بالدوري الإيطالي مع نابولي في 25 إبريل.

 

كتبت صحيفة “لا ريبوبليكا” -في إشارة إلى محمد صلاح الذي سجل 12 هدفا في الدوري مع فريقه- أن “تلك المباراة أهم من أن يتعرض أحد أفضل لاعبي روما لإصابة دبلوماسية”, حسب تعبيرها .

 

وكانت إيطاليا قد استدعت مؤخرا سفيرها في مصر للتشاور معه بشأن قضية ريجيني، كما أعلن رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الإيطالي لويجي مانكوني, فشل اجتماع المحققين والمسئولين الأمنيين المصريين والإيطاليين، حول واقعة مصرع ريجيني الذي عثر عليه قتيلا في العاصمة المصرية القاهرة في فبراير الماضي.

 

ووفق السفارة الإيطالية ، فإن ريجيني (28 عاما) كان موجودا في القاهرة منذ سبتمبر الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه عن الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 يناير  الماضي في حي الدقي بالجيزة، حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين، قبل أن يعثر عليه مقتولا, وعليه آثار تعذيب, في الثالث من فبراير الماضي.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ثاوى يقول

    والله كاد المريب ان يقول خذونى وانتم ليس ببعيد عن هذه الحادثة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.