السعودية تتجه لتصنيع الأسلحة وثورة يقودها الأمير الشاب ضد النفط

1

“خاص- ترجمة وطن”- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن المملكة تحارب الآن لأجل حماية اقتصادها ومنعه من الانهيار، خاصة عقب الضربات القوية التي تلقيتها مؤخرا، سواء من خلال حرب التي خاضتها ضد إيران وروسيا، أو الأعمال العسكرية التي تورطت بها الملكة في سوريا واليمن.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن الحكومة السعودية وافقت مؤخرا على خطة نهاية عصر النفط التي أعلن عنها وزير الدفاع الأمير . وقال ” كجزء من الإصلاح ستتجه المملكة العربية السعودية، ثالث أكبر مستورد للأسلحة في العالم، إلى تطوير صناعة الأسلحة “.

 

وأكدت الحكومة السعودية في برنامج “الرؤية السعودية 2030″ الذي يتبناه ولي ولي العهد الرجل الثالث بالمملكة الأمير محمد بن سلمان أنه تم تصميم هذا البرنامج للحد من الاعتماد على النفط، المورد الأكثر أهمية في المملكة العربية السعودية.

 

وأوضحت يديعوت أحرونوت أن وزير الدفاع محمد بن سلمان أقوى رجل في المملكة العربية السعودية يعمل على تنفيذ خطة ثورية للحد من الاعتماد على النفط السعودي. وقال بن سلمان ” السعودية تعتزم تأسيس شركة قابضة للصناعية العسكرية”.

 

وأضاف “إننا ذاهبون لتأسيس شركة قابضة للصناعة العسكرية وسوف تكون 100٪ مملوكة من قبل الحكومة ومن ثم يتم تسجيلها في البورصة”، وقال إنه “سيتم تأسيس الشركة بحلول نهاية عام 2017”

 

وقالت الصحيفة إن الأمير السعودي محمد بن سلمان حاول تهدئة المخاوف بشأن بيع بعض الأسهم من شركة النفط الحكومية “أرامكو”، التي تعتبر واحدة من أكبر الشركات النفطية في العالم. بالإضافة إلى عقد مناقشات بشأن إنشاء الأمير صندوق الثروة السيادية بقيمة تريليوني دولار، حيث سيتم نقل الصندوق إلى الشركات الحكومية السعودية، بما في ذلك شركة النفط الحكومية وسيتولى الأمير محمد بن سلمان إدارته.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد أحمد يقول

    مجلة الإكونوميست البريطانية الشهيرة قبل يوم: محمد بن سلمان ليس لديه خبرة ومعرفة، ويتحدث عن أمور خيالية. المغرد مجتهد: فضح محمد بن سلمان بصورة عن وعود أبيه الكاذبة بخصوص مدينة الرياض التي لم تحدث. صحيفة الأندنبدنت البريطانية: محمد بن سلمان أخطر رجل على العالم. المخابرات الألمانية: محمد بن سلمان شخص متهور ومتسرع.

    شخص لم يخرج من البيضة وأصبح وزير دفاع!!!! شر البلية ما يضحك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.