أردوغان: لا نطمع بشبر واحد من أراضي أية دولة ولن نسمح لثلة من الصعاليك بمحو تاريخ تركيا

1

تعليقا على العملية العسكرية التي تقودها في “” السورية، أرسل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة مباشرة للصائدين في الماء العكر، مؤكدا أن لا تطمع في شبر واحد من أراضي أية دولة ومثل هذه العمليات العسكرية هي لحفظ .

 

وقال “أردوغان” في سلسلة تغريدات له  رصدتها (وطن) نشرت عبر حسابه الذي يغرد بالعربية ما نصه: “إن أولئك الذين يعدون لأنفسهم خطة في يحسبون أنهم أذكياء بتغيير أسماء المنظمات الإرهابية. وبرأينا كل منظمة مكونة من الإرهابيين هي منظمة إرهابية بغض النظر عن مسمياتها.”

 

وتابع موضحا “مثلما غرسنا خنجرًا في قلب الممر الإرهابي عبر العمليات التي نفذناها على خط جرابلس والباب، الآن وبدءًا من الغرب سندمر هذا الممر ونسويه بالأرض تدريجيًا. وقد انطلقت عملية عفرين على الأرض، فستليها عملية منبج.”

 

وفي رسالة للمشككين في نية تركيا تجاه العمليات العسكرية في سوريا قال الرئيس التركي:”إن أولئك الذين يقولون ماذا تفعل تركيا هنا وهناك، يجهلون حقيقة  هذا البلد وهذه الأمة. ومن الضروري أن تتواجد تركيا في تلك المناطق، فيتعين عليها سحق رأس الأفعى من أجل صون بقائها على الصعيد الوطني.”

 

 

وأكد أردوغان أنه لا أحد بوسعه أن يمحو هذه الأمة من صفحات التاريخ لا تلك الثلة من الصعاليك ولا مجهولي الهوية ولا حتى أسيادهم ، مضيفا أنه وبإذن الله ستحيا هذه الأمة على هذه الأرض لآلآف السنين.

 

واختتم الرئيس التركي تصريحاته مؤكدا على أن بلاده لا تطمع في شبر من أراضي أية دولة: “ومن هنا أعلن أمام العالم مرة أخرى، وأقول:  بلادي لا تطمع بشبر واحد من أراضي أية دولة. وإنما الهدف الأساسي لتركيا من هذه العمليات هو الإسهام  في حماية وحدة الأراضي السورية وسلامة حياة وممتلكات الشعب السوري، إلى جانب صون الأمن القومي التركي.”

 

يذكر أن رئاسة الأركان التركية كانت قد أعلنت في بيان لها اليوم عن بدء العملية العسكرية البرية ضد مسلحي تنظيم “ب ي د / بي كا كا” في منطقة عفرين بريف محافظة حلب السورية، في إطار عملية “غصن الزيتون”. كما أوضحت أن العملية مستمرة حسب الخطة المرسومة لها.

 

وأضاف البيان أن عملية “غصن الزيتون” تستهدف فقط المسلحين ومخابئهم ومواقعهم وأسلحتهم وعرباتهم ومعداتهم، ويتم إبداء الحساسية اللازمة لعدم إلحاق الأذى بالمدنيين والأشخاص الأبرياء.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    فعلا إنَهم مجهولي النسب والهوية؟!،أولئك الصغار الذين يظنون أنهم كبار؟!،يدعمون الانقلابات ويستعملون الرز للفساد والإفساد وشراء الذمم وإشعال نيران الثورات المضادة؟!،يظنون بفعلهم ذلك أن نجمهم سيتلألأ؟!،في حين أن نجمهم في أفول كلَما مرَ يوم إلا وزاد انطفاء؟!،صعاليك العرب؟!،بل شياطين العرب؟!،ماأصغرهم وهم يحرقون العرب أحياء و أمواتا؟!،ما أصغرهم وقد أعادوا الشيطان ليعبد في حمى ديار الإسلام؟!،بعد أن يئس الشيطان نفسه أن تكون له جولة في هذه الديار بعد أن أظهر الله النبي ودينه؟!،لكن هؤلاء الشياطين قاولوا للشيطان باتباع املاءاته مغرقين المنطقة في بحر من الدماء والأشلاء؟!،لكن هيهات هيهات لمكرهم أن يدوم أو ينتصر ؟!،(ومكروا مكرهم ،وعند الله مكرهم،وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال،فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله،إن الله عزيز ذو انتقام)؟!،إمارات الغدر والخيانة آن لها أن تخرس؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.