تحذير عاجل من الأمم المتحدة.. نقص الغذاء يهدد الملايين بسبب كورونا والدول العربية على رأس القائمة

0

أطلقت ، تحذيراً عاجلاً بشأن نقص الغداء لدى الملايين من الناس حول العالم وتحديداً بسبب تفشي فيروس كورونا، مشددةً على أن ذلك سيطال من يعتمدون على استيراد المواد الغذائية والتصدير لدفع تكاليفها.

وحسب المنظمة الدولية، فإن الخدر يهدد كل الدول التي أصابها تقريباً، وضمن ذلك في المنطقة العربية، خاصة تلك التي شهدت تهافتاً على الشراء بدافع الفزع لاحتياجات منزلية أساسية مثل مستحضرات التنظيف وورق التواليت، وشاع مشهد أرفف المتاجر الخالية من البضائع.

وأشارت الأمم المتحدة، إلى أن هناك قلق من أن تتحرك بعض الحكومات لتقييد تدفق المواد الغذائية الأساسية، لتضمن لشعوبها كفايتهم في وقت أربك فيه الوباء العالمي سلاسل الإمداد.

وقال كبير الاقتصاديين في برنامج الأغذية العالمي، عارف حسين: “بوجه عام، نواجه صدمة في الإمدادات عندما نكون أمام أزمة جفاف، أو صدمة في الطلب مثلما يحدث في ظل الركود، ولكننا اليوم نواجه كليهما”.

شاهد ايضاً: السيسي يجد علاج فيروس كورونا في دم الممثلة زينة.. “شاهد” سأعالج المصريين ولو فاض هبعت للسعودية…

وأضاف حسين، خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو: “أن نشهد هاتين الأزمتين في الوقت نفسه وعلى نطاق عالمي؛ فهذا ما يجعله حقاً وضعاً غير مسبوق”.

ووفقاً لبرنامج الأغذية العالمي، تغذي تجارة الأرز وفول الصويا والذرة والقمح 2.8 مليار شخص في جميع أنحاء العالم، وضمن ذلك 212 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي المزمن، و95 مليوناً يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

كما حذَّرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير لها، من أن “العواقب الاقتصادية ستكون مدمرة بالنسبة لعديد من الدول الفقيرة أكثر من المرض نفسه”.

ويشير التقرير، إلى أن القارة الأكثر تعرضاً للتهديد هي إفريقيا، ولا سيما إفريقيا جنوب الصحراء، التي استوردت أكثر من 40 مليون طن من الحبوب في عام 2018، فيما يعد الصومال وجنوب السودان الأكثر تعرضاً لتعطيل إمدادات الحبوب، بينما تعتمد دول أخرى، مثل أنغولا ونيجيريا وتشاد، على صادراتها لدفع ثمن الواردات الغذائية.

وأضاف التقرير: “الدول المصدرة للنفط مثل إيران والعراق، وكذلك اليمن وسوريا اللتين مزقتهما الحرب، هي أيضاً من بين أكثر الدول المهددة بنقص الغذاء، وإذا تم تزويد الأسواق العالمية للحبوب الأساسية بشكل جيد بالسلع وكانت الأسعار منخفضة بشكل عام، فيجب أن تنتقل المواد الغذائية من مخازن الحبوب في العالم إلى أماكن استهلاكها. ولكن تدابير الاحتواء المطبقة لمكافحة كوفيد-19 بدأت تطرح معوقات”.

وفي وقت سابق، اقترحت إنشاء “شبكة أمن غذائي” موحدة على مستوى دول العربية، على غرار شبكة الربط الكهربائي، لتحقيق الأمن الغذائي لهذه الدول.

وقالت وزارة التجارة الكويتية في بيان صحفي، إن الاقتراح قدمه الوزير خالد الروضان خلال الاجتماع الاستثنائي لوزراء التجارة في مجلس التعاون الخليج والذي تم اليوم عبر “الاتصال المرئي”، وناقش الآثار الاقتصادية لوباء فيروس كورونا.

كما اقترحت الكويت إنشاء خطوط سريعة في مراكز الجمارك؛ لضمان انسيابية وعبور المنتجات الأساسية للمعيشة كالمواد الغذائية والطبية، مع عقد اجتماعات دورية لوزراء التجارة ووكلائهم؛ لمناقشة الوضع الراهن.

يذكر أن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا الكثير من مقاطع الفيديو التي تظهر تهافت الناس على المواد الغذائية والتموينية، في ظل الحديث عن إمكانية نفاذ عدد كبير من تلك المواد بسبب انتشار كورونا.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.