ليس في الصومال ولا بنجلاديش.. فيديو مؤسف جعل العراقيين يترحمون على أيام صدام حسين

3

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في بمقطع فيديو أظهر زحاما شديدا وتنازع عشرات الأطفال والمواطنين العراقيين، وهم يركضون خلف سيارة توزّع مساعدات غذائية.

ووفق ما رصدته (وطن) أظهر مقطع الفيديو الازدحام الكبير والتنازع بين مجموعة كبيرة من الرجال والأطفال العراقيين خلف سيارة توزع المساعدات الغذائية، في ظل حالة حظر التجوّل للوقاية من خطر انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” في البلاد.

وعبر العديد من النشطاء عن استيائهم الشديد لما وصل إليه حال العراق، والفقر الشديد الذي بات ينهش في كافة شرائح الشعب العراقي بسبب الفساد الحكومي.

المغرّد عمر المنصوري أحد متداولي المقطع علق مستنكرا: “بعد 17 سنة من حكم ملالي العراق، هكذا أصبح حال المواطن”.

شاهد أيضاً: فيديو مرعب.. أردني يوثق بكاميرا جواله “ما لا يتصوره عقل” داخل مركز دفن إسلامي بنيويورك…

وتابع: “يركض خلف سيارة توزع المساعدات الغذائية، مجرمون، قتلتم وعذبتهم وشردتم الشعب والآن فقرة الجوع والذل”.

فيما قالت مغردة أخرى معقبة على المقطع: “ليس في الصومال، ليس في صحراء النيجر، ليس في أحياء بنغلاديش الفقيرة”.

وتابعت: “بل في بلد ينتج 5 ملايين برميل نفط يومياً، وفيه أعذب أنهار العالم وأخصب الأراضي الزراعية، إنها بلدي العراق، الذي تحكمه إيران وذيولها”.

وختمت ناصحة شعوب العرب:”نسخة لذيول إيران في البلدان العربية، هكذا سيكون حالكم لو حكمتكم إيران”.

مغرد ثالث استشهد بحديث الإمام ابن تيمية عن الشيعة: “وأحسن أحوالهم إذا كانوا تحت ظل حكم سني، أما إذا حكموا هم عمّ الفساد البلاد والعباد” وواقع العراق واليمن ولبنان وإيران خير شاهد”. وتابع: “اللهم يا عظيم طهّر بلاد المسلمين من المشركين والمنافقين”.

يُشار إلى أن العراق يعيش حالة من حظر التجوّل والحجر المنزلي وتعطيل لكافة مناحي الحياة للوقاية من خطر انتشار المستجد في البلاد.

هذا وبلغ عدد الإصابات بالفيروس في كافة أنحاء العراق حتى اللحظة وبحسب آخر تصريح لوزارة الصحة العراقية 961 حالة إصابة مؤكدة، فيما بلغ عدد الوفيات بسبب الفيروس 61 حالة وفاة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Samari Sami يقول

    الايام دول من سره زمن ساءته ازمان . يوم لك ويوم عليك.
    وهذا ما جنت على نفسها براقش.
    لذلك أرجوا التوقف بأن تزجوا باسم الصومال في كل مصائبكم.
    فالصومال ايضا بلد غني ويمتلك كل الموارد ، سلط على اهلها بشلة منتفعه ظلمة لا يخافون الله،

    نحب العراق وأهلها ونسأل الله العلى القدير ان يرفع عن أهلنا هذا البلاء ويبدل حالهم الى أفضل حال. اللهم آمين.

  2. طارق يقول

    يترحمون علي صدام<<<<لو عايش الان عمره 83 سنه يعني زهايمر وفي اقصي الحالات ابنه المجنون هو الرئئس…..كفي رموز الاوطان ليست مكتوبه باسم احد…..

  3. م عرقاب الجزائر يقول

    استبدلوا الذي هو خير بالذي هو أدنى؟!،ماذا كانوا ينتظرون لما سلموا مفاتيح بغداد لمن جاؤوا على الدبابات الأمريكية؟!،لو أزاحوا صدام بسواعدهم لأيدناهم؟!،لكن عليهم أن يثوروا على عملاء ولي الفقيه فإن بقي العراق حبيسا لهم فلن يروا إلا العجب في غير رجب؟!،عليهم أن يبدأوا بالمراجع الملاعين في النجف وكربلاء ومدين الصدر فهم شر البلية؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.