كاتب سعودي “سفيه” يتطاول على والدة أمير قطر: كانت تحكمها الغيرة والحقد تجاه سوزان مبارك وهذا ما فعلته

1

عاد الكاتب السعودي خالد الزعتر المحسوب على نظام ابن سلمان، لاستفزاز القطريين مجددا والذي هاجموه بشدة عقب تطاوله على والدة أمير قطر الشيخة موزا بنت ناصر المسند، وكذلك سبه للأمير الوالد حمد بن خليفة.

وفي تغريدة وُصفت بالوقحة وأحدثت ضجة كبيرة كتب “الزعتر” ما نصه:”موزه المسندة والدة أمير قطر، كانت تحكمها الغير والحقد تجاه السيدة الأولى ( سابقاً ) سوزان مبارك”

وتابع هرائه:”وهذا الحقد والكراهية قادها إلى أن تحلم بأنها قد تنجح في تركيع مصر، ولكن بقيت مصر شامخة كما نعرفها وأصبحت قطر معزولة”

شاهد أيضاً: “بدك صبغة بنية لمرتك”.. “شاهد” صيدلي أردني يعنف زبائنه قتل الأردنيين من…

ولم يكتف الكاتب السعودي البذيء بهذا بل زاد بتطاوله على أمير قطر السابق حمد بن خليفة والأمير الحالي تميم بن حمد آل ثاني، متهما إياهم بالوصول للحكم عبر انقلابات ليظهر “الزعتر” بدور الذبابة الإلكترونية حيث لم يختلف كثيرا في أكاذيبه عما يروجه الذباب الإلكتروني.

وذهب الزعتر في أكاذيبه إلى أن الشيخ حمد بن خليفة كان يحلم بأن يكون زعيماً مثل جمال عبد الناصر، وكتب:”هذه ليست نكته هذه حقيقة لكنها سقطت تحت أقدام الشعب المصري”

وقوبلت تغريدات الكاتب السعودي السفيه بسيل من التوبيخ والانتقادات، حيث وصفه العديد من النشطاء بالتافه لخوضه في مثل هذه الأمور مستنكرين كيف يكون كاتب بهذا المستوى الأخلاقي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتطاول فيها خالد الزعتر على القيادة القطرية، حيث بات يشبه المغرد الإماراتي البذيء حمد المزروعي، فهذا يحركه ابن سلمان في المملكة والآخر يحركه ابن زايد في أبوظبي للإساءة لخصومهم والخوض في أعراضهم.

وفي يناير الماضي تعرض الزعتر لهجوم قطري عنيف عقب تطاوله على أمير قطر الشيخ تميم بن حمد ووالدته الشيخة موزا، ودعوته دول الحصار للتدخل العسكري في قطر.

وفي تغريدة وُصفت بالوقحة وأحدثت ضجة كبيرة كتب “الزعتر” ما نصه:”حل أزمة #قطر – تدخل عسكري – تسليم تميم وأمه والحمدين لمحكمة الشعب”

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. الشناوي يقول

    طيب ماهي دي الحقيقه يابقر
    كنت غيوره من ستها سوزان مبارك بنت المنيا
    صحيح أنتم خرفان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.