بينما السيسي سارع لإغلاقها فرحا.. رئيس باكستان يقر خطة من 20 بندا للصلاة بالمساجد في رمضان

1

على خلاف ما فعله نظام السيسي في مصر ومسارعته لإغلاق المساجد فقط بينما بقية مناحي الحياة تجري بشكل طبيعي وأصبح المسجد هو المكان الوحيد بمصر المقدور عليه، أقر عارف علوي، خطة من 20 بندًا تضبط التجمعات في المساجد خلال شهر رمضان المبارك، وتهدف للوقاية من انتشار المستجد.

ووفق الخطة -التي أُعلِنت بالتنسيق مع مجلس العلماء الباكستاني- يتعين إزالة السجاد من المساجد، مع تطهير الأرضيات باستخدام الماء والكلور، ويتعين على المصلين إحضار سجادة صلاة شخصية، وتقام صلوات الجماعة في باحات المساجد المفتوحة، ولا يُصلى في ممرات المشاة والطرق.

وتقضي الخطة أيضا بحظر دخول الذين تزيد أعمارهم على 50 عامًا ومن يعانون أعراض الإنفلونزا والبرد والسعال، فضلًا عن الأطفال من دخول المساجد، مع تشجيع المصلين على جلب البُسط والحصائر الصغيرة، مع التشديد على التباعد الاجتماعي، وتجنب التجمعات والدردشة عقب الصلاة، يلتزم المصلون بالوضوء في المنازل مع غسل اليدين بشكل متكرر.

ويتوجب على المصلين المحافظة على مسافة نحو 1.5 مترًا فيما بينهم أثناء الصلاة، وتُشكَّل لجنة تضمن تنفيذ هذه الإجراءات الاحترازية بالتعاون مع إدارات المساجد والإدارات المعنية، كما يجب استخدام الأقنعة في المساجد مع تجنب لمس الوجه، والحرص على غسل اليدين بعد العودة من المسجد.

ووفقا للخطة الباكستانية فإنه لا يُسمح بالإفطار أو السحور الجماعي، ويجب على الناس أداء سنة الاعتكاف (في العشر الأواخر من الشهر المبارك) بمنازلهم، وتُمنح إدارات المساجد هذا الإذن المشروط للصلاة خلال شهر رمضان، على أن تتقيد بتنفيذ الخطة المقترحة تقيدًا صارمًا.

وللحكومة الحق الكامل في سحب هذا الإذن إذا لمست عدم التزام المصلين بالخطوات المقترحة، أو في حالة زيادة عدد المتضررين، وللحكومة أن تغير توجهاتها وسياستها في ضوء المنطقة المتضررة، وحرصًا على المواطنين والصالح العام، فضلا عن تعيين الحكومة ممثلة في مراقبين للتأكد من التزام المواطنين بالخطة الموضوعة.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر شهدت موجة جدل واستنكار واسع لإقدام نظام السيسي على إغلاق المساجد فقط، بينما سمح بأن تبقى الحياة عادية وتسير بشكل طبيعي في المواصلات العامة وقطاع الأعمال ليصبح المسجد هو المكان الوحيد المقدور عليه ما فجر موجة غضب واسعة وأثار الشكوك حول هذا القرار الذي سارع إليه السيسي.

هذا وأعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر أمس، السبت، تسجيل 188 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و19 حالة وفاة في أكبر حصيلة يومية للإصابات والوفيات بكوفيد-19.

وقال خالد مجاهد المتحدث باسم الوزارة في بيان له إن جميع الإصابات الجديدة لمصريين مشيرا إلى أن “جميع الحالات المسجلة إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية”.

وأضاف مجاهد أن إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد الذي تم تسجيله في مصر حتى اليوم السبت بلغ 3032 حالة من ضمنهم701  حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل و224 حالة وفاة.

يُذكر أن باكستان قد سجّلت 7 آلاف و638 إصابة بفيروس كورونا المستجد، وقضت بسبب الإصابة 143 نفسًا، وتعافى ألف و832 مصابًا آخرين، حتى الآن.

وعالميًا، تخطت إصابات الفيروس حاجز المليونين وربع المليون إصابة، إذ أصيب مليونان و321 ألفًا و385 شخصًا، وأودى الفيروس بحياة 159 ألفًا و620 شخصًا، في حين تعافى 594 ألفًا و536 مصابًا، حتى اللحظة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. كورونا والمصلحة يقول

    اقتصادهم ياالطيب.. حرام عليك.. تبغى تقطع ارزاقهم.. كل دولة تتماشى حسب المصالح الإقتصادية..
    مصر مصلحتهم فين!!
    باكستان مصلحتهم فين!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.