أخيرا.. علماء يكشفون سر عدم تأثر العرب بكورونا بخلاف ما حدث للأوروبيين وحصدهم بشكل مرعب

1

يتسائل العديد من النشطاء حول العالم منذ بداية أزمة كورونا عن السبب الغريب وراء عدم تأثر العرب بشكل كبير بالفيروس القاتل، على خلاف ما حدث في أوروبا من مآسٍ وحصد أرواح العديد من البشر في وقت قياسي وبشكل مرعب لم يشهده العالم من قبل.

وللرد على هذا السؤال الذي حير الجميع، نشرت جمعية المهندسين الوراثيين في الأردن، جزءا من بحث قيد الدراسة، يفسر مقاومة أجسام العرب لفيروس كورونا بعكس الدول الغربية، حيث قال رئيس الجمعية رمزي فودة، أمس الأحد، في بيان نشر على صفحة الجمعية في موقع “فيسبوك”، إن كورونا برد وسلام على عرب الشرق الأوسط.

الكورونا بردًا وسلامًا على عرب الشرق الأوسط صرح رئيس جمعية المهندسين الوراثيين الأردنية رمزي فودة ان فايرس كورونا…

Gepostet von ‎جمعية المهندسين الوراثيين الأردنية – Jsge‎ am Sonntag, 19. April 2020

واستند في حديثه إلى بحث قيد الدراسة تقوم به الجمعية، بإشراف كل من وليد الزيود وحازم حداد وفريقهم، والذي تم تقديمه كجزء من بحث لصندوق البحث العلمي في وزارة التعليم العالي في الأردن.

أقرأ أيضاً: لارادع ولا أمان .. شاهد ما يحدث بمدينة الطائف السعودية أثناء حظر التجول!

وعرب الشرق الأوسط بحسب هذا البحث اتضح أنهم يمتلكون “genetics SNPS” (تعدد في أشكال النوكليوتايد المنفرد Single-nucleotide polymorphism) يختلف عن شرق آسيا وأوروبا، والذي يمكن أجسامهم من مقاومة الفيروس بكل سهولة.

هذا وأوضح البحث أيضا أن الخليه الرئوية لدى عرب الشرق الأوسط تمتلك “ACЕ 2” أقل بنسبة 1 إلى 1000 بالنسبة لمجتمعات شرق آسيا وأوروبا حسب النتائج على الـ “BIoinformatics”، أي أن الفيروس يعتمد على مستقبلات موجودة على سطح الخلية الرئوية “ACE 2”.

وأعطى البحث مثالا: “إذا ارتبط فيروس واحد في خلية رئوية من شخص أصوله عربية شرق أوسطية فإن الخلية الرئوية لدى شخص من شرق آسيا أو أوروبا سيرتبط فيها 1000 فيروس، وبالتالي جهاز المناعة سيقاوم العدد الأقل للفيروس المرتبط بكل سهولة”.

وبحسب رئيس الجمعية الأردنية فقد استند البحث إلى أن فيروس الإنفلونزا يعتبر في شرق آسيا وأوروبا قاتلا في بعض الأحيان، وفي مجتمعات عرب الشرق الأوسط يعتبر مرضا عاديا لنفس السبب.

هذا بالإضافة إلى استناده أيضا على إحصائيات مقارنة مع سكان الضفة الغربية من أصول عربية، إذ أنهم يسكنون في نفس البيئة والمكان الجغرافي وهناك تفاوت كبير في الحالات ونسب الوفيات، حيث أن المادة الوراثية للفيروس لم تتغير وتسجل طفرات.

هذا وتجاوز عدد المصابين في العالم بفيروس كورونا المستجد أكثر من مليونين و431 ألف شخص، كما تجاوزت أعداد الوفيات 166 ألف وفاة، وذلك بحسب مواقع لرصد انتشار الفيروس.

وحسب تلك المواقع تعافى أكثر من 637 ألف شخص من الإصابة بالفيروس منذ الإعلان عنه للمرة الأولى في ديسمبر الماضي.

والعدد المعلن للإصابات المشخّصة لا يعكس الحالات الحقيقية، إذ إن الكثير من الدول يكتفي بفحص الأشخاص الذين يتم إدخالهم المستشفيات.

وبدأت دول أوربية عدة تخفيف إجراءاتها المشددة لمكافحة بعد تراجع معدلات الإصابة به، بينما امتلأت الحدائق وملاعب الغولف في كوريا الجنوبية بالزائرين دلالة على قرب عودة البلاد إلى وضعها الطبيعي.

وفتحت العديد من المتاجر أبوابها، الاثنين، في ألمانيا ضمن المرحلة الأولى من عملية طويلة لخروج البلاد من العزل، إذ بات فيروس كورونا المستجد “تحت السيطرة” فيها.

وبات بإمكان محلات بيع الأغذية والمكتبات ووكلاء السيارات التي تقل مساحة متاجرها عن 800 م2 استقبال الزبائن.

وتعدّ هذه المرحلة الأولى ضمن استراتيجية المستشارة أنغيلا ميركل وقادة مقاطعات البلاد الـ16 لإخراج ألمانيا من العزل.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. سوق الطويل-كريتر -عدن يقول

    لم يقنعني هذا التقرير خاااااااااااالص طيب العرب اللي ماتوا بكورونا كانوا مش عرب مدسوسين بينتنا ! وماذا عن العرب الذين ماتوا في الغرب والشرق بلاش تضحكوا العالم علينا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.